تركيا والجزائر تُؤسسان شركة للتنقيب عن النفط والغاز

اقتصاد – مصدر الإخبارية

قالت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية، إن “شركتي الطاقة التركية Turkish Petroleum والجزائرية Sonatrach ستُؤسسان شركة مشتركة للتنقيب عن النفط والغاز”.

وأضاف وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، أن “التطور الإيجابي هو إنشاء شركة مشتركة بين شركة النفط والغاز الوطنية الجزائرية “سوناطراك” وشركة البترول التركية (TP)”.

وتابع، “توصلنا إلى توافق على أن الشركتين ستعملان بشكلٍ مشترك على التنقيب عن النفط والغاز في دول المنطقة، وخاصة في الجزائر”، بحسب صحيفة Star.

وكان وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، أعلن الخميس أن علاقات بلاده المتواصلة مع الجزائر آخذةٌ في الارتقاء، وجاء التصريح عقب لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قصر المرادية المُنعقدة بالعاصمة الجزائر.

وأكد على أن علاقات التعاون التركية الجزائرية ترتقي بشكل ملموس في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية.

ولفت إلى أن رئيسيّ البلدين رجب طيب أردوغان، وعبد المجيد تبون، لديهما توجيهات لرفع مستوى العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الجميع.

وأوضح الوزير التركي أن “حجم التجارة بين بلدينا الذي سيُسجل حوالي 5 مليارات دولار، ربما يصل إلى 10 مليارات دولار، وهو الهدف الذي حدده الرئيسان للسنوات القادمة”.

تجدر الإشارة إلى أن دونماز أطلع الرئيس تبون على الأعمال المُنجزة بين البلدين، قائلًا، “لقد شجّعنا وحفّزنا (تبون) على تطوير علاقاتنا الثنائية بشكل أكبر”.

أقرأ أيضًا: الجزائر تُشكل لجنة صداقة مع تركيا لهذه الأهداف

الجزائر تشكّل وتترأس لجنة حكماء لحل الأزمات العربية

وكالات – مصدر الإخبارية 

قررت وزارة الشؤون الخارجية في الجزائر، اليوم الإثنين، تشكيل لجنة حكماء لحل الأزمات في المنطقة العربية تترأسها الجزائر.

جاء ذلك على لسان المدير العام للاتصال والإعلام والتوثيق في الوزارة عبد الحميد عبداوي، في تصريحات تلفزيونية، قال فيها إن “القمة العربية بالجزائر مثلت دفعة جديدة للعمل العربي”.

وأضاف أن بلاده ستقود مسار دعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

وانطلقت مساء الثلاثاء الماضي، أعمال القمة العربية في دورتها الـ31، في العاصمة الجزائرية، في إطار المساعي الرامية لمناقشة عدد من القضايا الراهنة في الشرق الأوسط، وسط حضور زعماء دول ودبلوماسيون رفيعي المستوى.

وفي مقتبل أعمال القمة، أعرب الرئيس التونسي، قيس سعيد عن أمله في أن تكون القمة الجزائرية قمة للحلول ورأب الصدع.

وقال سعيد: “نعيش في مناطق عدة حربا ضروسا لمواجهة أطراف تهدف لإسقاط الدول وعلينا مواجهتها”، مضيفا أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها العالم العربي تفاقمت في السنوات الأخيرة لأسباب عدة.

واستطرد “نسعى لتجاوز الخلافات بين الدول العربية”، مبديا الأمل في أن تساهم القمة العربية بالجزائر في حل الخلافات بين الدول العربية.

وتأتي القمة بعد توقف نحو 3 سنوات حيث كان مقررا عقدها في مارس 2020، إلا أنه تم تأجيلها نظرا لجائحة كورونا، حيث عقدت آخر قمة عربية اعتيادية في تونس عام 2019 وهي القمة العربية الدورية الثلاثون.

اقرأ/ي أيضاً: انطلاق أعمال القمة العربية الـ31 في العاصمة الجزائرية

مصطفى إبراهيم لمصدر: قمة الجزائر تحمل موقفاً مختلفاً وخاصاً إزاء الملف الفلسطيني

خاص – مصدر الإخبارية 

انطلقت أعمال القمة العربية الـ31 في العاصمة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، وسط توقعات بحضور قوي للملف الفلسطيني والقضية الفلسطينية على طاولة النقاشات.

وفي هذا الصدد قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى إبراهيم إنه “يأتي انعقاد القمة العربية  في ظل ظروف صعبة جداً وحالة من الانقسام تسيطر على الدول العربية”.

وأضاف إبراهيم في حديث لمصدر الإخبارية أنه “أمام القمة جدول من الأعمال المثقل والكبير، سواء على الصعيد الداخلي العربي أو على الصعيد الدولي، وقد أطلق عليها البعض “قمة لم الشمل” بعد التأجيل ثلاث مرات بسبب جائحة كورونا”.

وأشار إلى أنه “يتصدر القمة العربية ملفات اقتصادية كبيرة جداً تتعلق بالأمن الغذائي وفي ظل متغيرات دولية واسعة جداً وظروف استثنائية يمر بها العالم بأسره في ظل حرب روسيا أوكرانيا والمصالح المشتركة وغياب المصالح العربية”.

وتوقع أن  تفرض “الأوضاع الإقليمية الدولية على الزعماء العرب إصلاح الجامعة العربية، خاصة وأن العالم يتحرك حول العرب في ظل بوادر أزمة عالمية مستمرة سببها الحرب على أوكرانيا وعدم وجود أفق لإنهائها في المستقبل القريب”.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال إبراهيم إنه “على الرغم وجود الملف الفلسطيني على أجندات القمم العربية السابقة، إلا أن الجزائر لديها موقف مختلف هذه المرة بعد أن استضافت جلسات المصالحة الفلسطينية التي لم تصل إلى شيء حقيقي، إلا أن الجزائر قد تستفيد من ورقة إعلان الجزائر لتثيبت وجود القضية الفلسطينية على طاولات القمة المرتقبة”.

وتوقع أنه في ظل الانقسام الفلسطيني المستمر، ستؤكد القمة العربية في الجزائر على ما تؤكد عليه باقي القمم العربية السابقة في كل مرة.

وأوضح أن “قمة الجزائر تواجه معضلة كبيرة، سببها عدم وجود موقف عربي مشترك يدعو إلى مبادرة السلام العربية التي رفضتها إسرائيل أكثر من مرة، كون أن هذه الاتفاقية تعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة من وجهة نظر عربية”.

وتابع إبراهيم بأن “ذهاب بعض الدول العربية إلى التطبيع مع الاحتلال شكل اختراقاً وانقساماً في وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، وبشكل عام سيبقى الموقف العربي يصنف ضمن المواقف الرمادية التي لا تؤثر كثيراً على الملف الفلسطيني وقضايا الفلسطينيين، إلا أن الموقف السياسي المعلن هي مواقف قديمة جديدة وما هي سوى شعارات تردد في المحافل الدولية دون أي تطبيق عملي”.

ورجح أن “تتمكن الجزائر من الضغط أكثر في موضوع المصالحة” مشيراً إلى أنه “لا توقعات كبيرة من تغير الموقف العربي القائم حتى الآن تجاه القضية الفلسطينية حتى بعد إعلان ورقة إعلان الجزائر المتعلقة بالمصالحة”

وأضاف بأنه “يتبقى على الفلسطينيين أن يلعبوا دوراً أكبر في التوجه إلى الدول العربية على الرغم من حالة الانقسام العربي التي تضغى على الانقسام الفلسطيني وتنعكس بالسلب على القضية الفلسطينية”.

اقرأ/ي أيضاً: فتح لمصدر: نطالب القمة العربية بمتابعة المتفق عليه في حوارات الجزائر

انطلاق أعمال القمة العربية الـ31 في العاصمة الجزائرية

وكالات – مصدر الإخبارية 

انطلقت مساء اليوم الثلاثاء، أعمال القمة العربية في دورتها الـ31، في العاصمة الجزائرية، في إطار المساعي الرامية لمناقشة عدد من القضايا الراهنة في الشرق الأوسط، وسط حضور زعماء دول ودبلوماسيون رفيعي المستوى.

وفي مقتبل أعمال القمة، أعرب الرئيس التونسي، قيس سعيد عن أمله في أن تكون القمة الجزائرية قمة للحلول ورأب الصدع.

وقال سعيد: “نعيش في مناطق عدة حربا ضروسا لمواجهة أطراف تهدف لإسقاط الدول وعلينا مواجهتها”، مضيفا أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها العالم العربي تفاقمت في السنوات الأخيرة لأسباب عدة.

واستطرد “نسعى لتجاوز الخلافات بين الدول العربية”، مبديا الأمل في أن تساهم القمة العربية بالجزائر في حل الخلافات بين الدول العربية.

وتأتي القمة بعد توقف نحو 3 سنوات حيث كان مقررا عقدها في مارس 2020، إلا أنه تم تأجيلها نظرا لجائحة كورونا، حيث عقدت آخر قمة عربية اعتيادية في تونس عام 2019 وهي القمة العربية الدورية الثلاثون.

وتأتي القمة الحالية وسط تحديات وظروف معقدة تشهدها المنطقة العربية، إضافة لوضع عالمي مضطرب جراء حرب أوكرانيا وتداعياتها من أزمة طاقة وغذاء.

اقرأ/ي أيضاً: وزير الخارجية المصري يعتبر القمة العربية القادمة ذات أهمية خاصة

فتح لمصدر: نطالب القمة العربية بمتابعة المتفق عليه في حوارات الجزائر

خاص- مصدر الإخبارية

قال المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، إنّنا نأمل نجاح القمة العربية في الجزائر في لم الشمل العربي وأن تكون هناك نتائج عملية على أرض الواقع.

وأضاف الحايك لـ”شبكة مصدر الإخبارية”، تستطيع القمة من خلال اللجنة التي شُكلت بمتابعة تنفيذ اتفاق الجزائر من أجل المصالحة الفلسطينية بأنّ تتطبق ما تم الاتفاق عليه في حوارات الجزائر.

وعبر المتحدث باسم حركة فتح عن شعوره بالأمان تجاه الدول العربية، آملًا بأنّ يكون بين الدول لم شمل نتائج عملية على أرض الواقع لأن الدول العربية من حقها أن تتمتع بطاقاتها ومواردها، والشعب الفلسطيني يستحق الوحدة والحرية والاستقلال.

ومن المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال القمة العربية الـ31 في الجزائر، للمرة الأولى منذ 3 سنوات مع استمرار الانقسامات حول الصراعات التي تشهدها المنطقة، خاصًة في سوريا وليبيا.

وأكدت الجزائر على استعدادها لاستضافة القمة العربية بتشديد الإجراءات الأمنية ورفع أعلام الدول وعرض الآثار التاريخية للدول المشاركة.

ووفقًا لوسائل إعلام جزائرية، فإنه من المتوقع أن يشارك 17 من القادة العرب في القمة التي ستُقام على مدار يومين تحت شعار “لمّ الشمل”.

وعقدت جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة، آخر قمة لها في آذار (مارس) 2019 في تونس، قبل تفشي فيروس كورونا، ومنذ ذلك الحين، قامت دول عدة أعضاء في الجامعة العربية، التي وضعت تاريخيًا دعم القضية الفلسطينية وإدانة “إسرائيل” على رأس أولوياتها.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب اختتمت بمناقشة مشروع قرار حول الأمن الغذائي القومي العربي ومشروع قرار حول الأعمال المنبثقة عن اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وكان الرئيس وصل أمس الاثنين للمشاركة في أعمال القمة العربية، وجرى له استقبال رسمي لدى وصوله إلى أرض المطار، وكان في مقدمة مستقبليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وعدد من كبار المسؤولين الجزائريين.

اقرأ/ي أيضًا: حماس لمصدر: نأمل ترجمة حوارات الجزائر إلى خطوات عملية خلال القمة العربية

حماس لمصدر: نأمل ترجمة حوارات الجزائر إلى خطوات عملية خلال القمة العربية

خاص- مصدر الإخبارية

قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، اليوم الثلاثاء، نحن في الحركة نرحب بعقد القمة العربية في الجزائر اليوم، معربًا عن أمله بأنّ تتربع ما تتعرض له القضية الفلسطينية على رأس القمة.

وأضاف القانوع لـ”شبكة مصدر الإخبارية“، أنّه نأمل أنّ تستعرض القمة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، واتخاذ خطوات عملية وجادة على أرض الواقع لحماية الأقصى ووقف جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الإسلامية.

وعبر الناطق باسم حركة حماس، عن أمله بأنّ تترجم حوارات الجزائر إلى خطوات عملية من  خلال القمة العربية وأن تتوجع الجهود الجزائرية إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ومن المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال القمة العربية الـ31 في الجزائر، للمرة الأولى منذ 3 سنوات مع استمرار الانقسامات حول الصراعات التي تشهدها المنطقة، خاصًة في سوريا وليبيا.

وأكدت الجزائر على استعدادها لاستضافة القمة العربية بتشديد الإجراءات الأمنية ورفع أعلام الدول وعرض الآثار التاريخية للدول المشاركة.

ووفقًا لوسائل إعلام جزائرية، فإنه من المتوقع أن يشارك 17 من القادة العرب في القمة التي ستُقام على مدار يومين تحت شعار “لمّ الشمل”.

وعقدت جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة، آخر قمة لها في آذار (مارس) 2019 في تونس، قبل تفشي فيروس كورونا، ومنذ ذلك الحين، قامت دول عدة أعضاء في الجامعة العربية، التي وضعت تاريخيًا دعم القضية الفلسطينية وإدانة “إسرائيل” على رأس أولوياتها.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب اختتمت بمناقشة مشروع قرار حول الأمن الغذائي القومي العربي ومشروع قرار حول الأعمال المنبثقة عن اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وكان الرئيس وصل أمس الاثنين للمشاركة في أعمال القمة العربية، وجرى له استقبال رسمي لدى وصوله إلى أرض المطار، وكان في مقدمة مستقبليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وعدد من كبار المسؤولين الجزائريين.

بدوره، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن أمله في أن “تشهد القمة تدشينا لاستراتيجية الأمن الغذائي العربي.. في وقت تشتد فيه الحاجة لعمل تكاملي وجماعي لمواجهة الفجوة الغذائية الخطيرة التي يُعاني منها العالم العربي” كما قال.

وفي السياق ذاته، أكدت مصر والأردن والعراق استمرار التعاون والتنسيق في إطار التعاون الثلاثي بما يخدم المصالح المشتركة للدول الثلاث.

تبون يأمل بإعادة القضية الفلسطينية لمحور الاهتمام في القمة العربية

الجزائر- مصدر الإخبارية

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن بلاده تعتبر القضية الفلسطينية “أم القضايا”، عبر كل الأزمنة، معربًا عن أمله في أن تساهم القمة العربية الجزائر في إعادة القضية الفلسطينية، إلى محور الاهتمام العربي والدولي.

وأضاف تبون أن “القمة العربية سوف تمثل انطلاقة جديدة لتفعيل العمل العربي المشترك وتدعيمه”.

وأشار تبون إلى أنّ “اختيار أول نوفمبر تاريخًا لانعقاد قمة الجامعة العربية، لم يكن محض الصدفة، بل قائم على قدسية وعظمة هذا اليوم؛ باعتباره ذكرى الثورة الجزائرية”.

ومن المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال القمة العربية الـ31 في الجزائر، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات مع استمرار الانقسامات حول الصراعات التي تشهدها المنطقة، خاصةً في سورية وليبيا.

وأكدت الجزائر على استعدادها لاستضافة القمة العربية بتشديد الإجراءات الأمنية ورفع أعلام الدول وعرض الآثار التاريخية للدول المشاركة.

ووفقًا لوسائل إعلام جزائرية، فإنه من المتوقع أن يشارك 17 من القادة العرب في القمة التي ستُقام على مدار يومين تحت شعار “لمّ الشمل”.

وعقدت جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة، آخر قمة لها في آذار (مارس) 2019 في تونس، قبل تفشي فيروس كورونا، ومنذ ذلك الحين، قامت دول عدة أعضاء في الجامعة العربية، التي وضعت تاريخيًا دعم القضية الفلسطينية وإدانة “إسرائيل” على رأس أولوياتها.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن “أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب اختتمت بمناقشة مشروع قرار حول الأمن الغذائي القومي العربي، ومشروع قرار حول الأعمال المنبثقة عن اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي”.

وكان الرئيس محمود عباس وصل أمس الاثنين للمشاركة في أعمال القمة العربية، وسط استقبال رسمي في أرض المطار، وكان في مقدمة مستقبليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وعدد من كبار المسؤولين الجزائريين.

بدوره، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن أمله في أن “تشهد القمة تدشينا لاستراتيجية الأمن الغذائي العربي.. في وقت تشتد فيه الحاجة لعمل تكاملي وجماعي لمواجهة الفجوة الغذائية الخطيرة التي يُعاني منها العالم العربي”.

وفي السياق ذاته، أكدت مصر والأردن والعراق استمرار التعاون والتنسيق في إطار التعاون الثلاثي، بما يخدم المصالح المشتركة للدول الثلاث.

اقرأ/ي أيضًا: بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق القمة العربية الـ31 في الجزائر اليوم

الجزائر: القضية الفلسطينية تمر اليوم بأصعب مراحلها

وكالات- مصدر الإخبارية

أكدت الجزائر، اليوم الأحد، أن “القضية الفلسطينية تمر اليوم بأصعب مراحلها، وسط تمادي المحتل في فرض سياسة الأمر الواقع”.

ودعا وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة خلال انطلاق أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية واحترام سيادتها ووحدتها الترابية.

وحيا الفلسطينيين على انخراطهم في المصالحة التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، داعيًا إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية واحترام سيادة الدول العربية ووحدتها الترابية.

وقالت الجزائر: “نعول على الجميع في قمة الجزائر لبدء نهج جديد في العمل العربي المشترك”.

وتابعت الجزائر: “نرجو أن تكلل اجتماعاتنا بالنجاح والتوفيق. ويتعين علينا مضاعفة الجهود، للدفع بمسارات السلم والمصالحة التي يجدر بها أن تنطلق فعلا من البيت العربي”.

وزير الخارجية المصري يعتبر القمة العربية القادمة ذات أهمية خاصة

وكالات – مصدر الإخبارية

اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري أن القمة العربية المقبلة في الجزائر لها أهمية خاصة، لأنها الأولى بعد انقطاع ترتب على جائحة كورونا.

وقال في حوار أجرته معه وكالة الأنباء الإماراتية “تأتي القمة المقبلة بعد انقطاع بسبب كورونا، وبالتالي استعادة دورية انعقاد القمم العربية، وإتاحة الفرصة أمام الزعماء العرب للتواصل والتشاور وتعزيز التضامن، والعمل العربي المشترك”.

وأوضح شكري أن كافة الدول العربية تعمل سوياً لتعزيز المصالح بينها وبين الشركاء الدوليين، وحماية مصالحها الخاصة في إطار العلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل.

وأشار إلى أن الدول العربية تمتلك قدرات بشرية ومادية تؤهلها لأن تكون ذات تأثير أقوى على الساحة الدولية.

وشدد على الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ودعم نضال الشعب الفلسطيني في تحقيق طموحاته وإقامة دولته.

اقرأ أيضاً: البرلمان العربي يُؤكد على محورية القمة العربية الجزائرية للقضية الفلسطينية

تجمع الشخصيات المستقلة يشيد بدور الجزائر الرامي لتحقيق المصالحة

غزة- مصدر الإخبارية

أشاد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات بالدور الكبير الذي تقوم به الجزائر في استضافة الحوارات الفلسطينية لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، ومحاولة الوصول إلى اتفاق فلسطيني ينهي حالة الانقسام في الوطن.

وأعرب التجمع في بيان صدر عنه عن تقديره وشكره للجزائر رئيسًا وقيادةً وحكومةً وشعبًا.

ولفت إلى أن الجزائر لطالما لعبت دورًا هامًا ومحوريًا في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقفت إلى جانب الحق الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية.

وقال البيان إن هذا ما كنا ولازلنا ننتظره من الجزائر الشقيق بلد المليون شهيد، الذي دعم شعبنا وقضيته العادلة، وكان أول المساندين لنا في كافة المراحل التي مرت بها قضتنا الوطنية الفلسطينية.

Exit mobile version