الأونروا تقرر الاستمرار بالتعليم عن بعد في مدارسها بغزة

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عن قرارها بالاستمرار بالتعليم عن بُعد في مدارسها بغزة، لحين البت في القرار النهائي بشأن عودة التعليم الوجاهي بسبب الحالة الوبائية.

وقال فريد أبو عاذرة مدير برنامج التعليم في الأونروا عن منطقة قطاع غزة في تصريح له، اليوم الجمعة، إن موضوع الحالة الوبائية لا زلت تحت النقاش بين دائرة التعليم وفريق الصحة التابع للأونروا، وأن مسألة عودة الطلاب لمقاعد الدراسة للتعليم الوجاهي لم يبت بها بعد.

وطالب ابو عاذرة جميع الهيئات التدريسية بالدوام بشكل يومي في الفترة الصباحية من الساعة الثامنة حتى الساعة الثانية عشرة خلال الأسبوع القادم بدءًا من يوم غد السبت، وذلك بهدف إنهاء الأسبوع الرابع عشر والأخير من خطة التعلم عن بُعد للفصل الثاني، في حال لم يتخذ قرار بعودة الطلاب للتعلم المدمج.

اقرأ أيضاً: تعليم الأونروا يعقد اجتماع داخلي اليوم بشأن عودة الطلاب للمدارس من عدمه

ولفت إلى أنه في حال تم اتخاذ قرار ببدء التعلم الوجاهي للطلاب فسيتم إبلاغ الجميع بالقرار النهائي.

وكانت دائرة التربية والتعليم في الأونروا أعلنت في وقت سابق عن قرار العودة للمدارس واستئناف العملية التعليمية بشكل وجاهي.

وفي تصريحات لاحقة أكد تعليم الأونروا أنه سيعقد اجتماع داخلي للوكالة على أن يتم إبلاغ الأهالي بعده بالقرار النهائي فيما يتعلق بالعودة للمدارس من عدمها.

تعليم غزة تكشف معالم الخطة الدراسية المقبلة وعودة التعليم الوجاهي

غزة-مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة التربية والتعليم بغزة، اليوم الثلاثاء، عن عقد الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني وجاهياً، مشيرة حتى ندفع الطلبة وأولياء الأمور للاهتمام بالمحتوى الدراسي”.

وقال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم بغزة محمود مطر في حديث لإذاعة الأقصى: “يوجد إشكاليات كبيرة في الفصل الدراسي الأول، تتعلق بجوانب التقييم عن بُعد لعدم توفر أدوات التعليم عن بُعد ولكن في الفصل الثاني مع توفرها هذه الأدوات استطعنا التغلب عليها”.

وأوضح مطر معالم الخطة الدراسية في حال تم استئناف التعليم الوجاهي، مضيفًا “سيستأنف المعلمون الشرح حسب الخطة من النقطة التي توقفوا عندها في التعليم عن بُعد”.

وأشار إلى أن الوزارة لم تغير أجندة الفصل الدراسي حتى الآن، مبينًا أن فرصة عقد الاختبارات الوجاهية في موعدها لا تزال قائمة والمقررة في بداية شهر يونيو المقبل وتنتهي منتصف الشهر نفسه.

فيما تابع أن الانخفاض الحالي للمنحنى الوبائي لكورونا، لا يمكن أن يؤسس لقرار جديد يتعلق بالعودة لمقاعد الدراسة كما كان في السابق قبيل الجائحة.

ولفت إلى أن الوزارة تترقب فرصة لعودة المدارس قبل نهاية شهر رمضان وإن كان هذا الاحتمال ضعيف، ونأمل أن يكون هناك تحسن في المنحنى الوبائي يسمح بعودة المدارس وجاهزون للعودة بأي وقت.

في معرض حديثه، أكد على أن ملف التعليم بالأونروا شائك، مطالبًا إدارة الوكالة بأن تكون القرارات واحدة بالتنسيق الكامل مع الوزارة قبل اتخاذها بشكل فردي.

الأونروا تطلق منصة تعليم رقمية لطلبتها في ظل كورونا (رابط)

رام الله – مصدر الإخبارية

أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا منصة تعليمية رقمية لنحو 540 ألف طالب فلسطيني من أبناء اللاجئين من أجل ضمان انتظام تعليمهم في ظل جائحة كورونا.

وقالت الأونروا في بيان لها اليوم الإثنين إن المنصة التعليمية الجديدة تم تصميمها لتسهيل تعليم ما يقرب من 540 ألف فتاة وصبي من اللاجئين الذين يدرسون في 711 مدرسة تابعة لها في الشرق الأوسط.

وتابعت: “في حالات الطوارئ، مثل جائحة كوفيد-19 أو فترات النزاع المسلح، فإن أطفال لاجئي فلسطين غالباً ما يكونون غير قادرين جسدياً على الوصول إلى مدارسهم، مما يعرضهم لخطر انقطاع تعليمهم، ولهذا السبب أنشأت المنظمة هذه المنصة التعليمية الرقمية باللغتين العربية والإنجليزية للطلاب من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية في الأردن وسوريا ولبنان، وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

رابط منصة الأونروا الرقمية باللغة العربية

رابط منصة الأونروا الرقمية باللغة الإنجليزية

بدورها قالت المتحدثة باسم الأونروا تمارا الرفاعي، لوكالة فرانس برس: “خلال العام قمنا بتطوير نموذج اختبرناه ليكون قابلاً للاستخدام من قبل الجميع. اليوم نجح ولكننا سنقوم بتحسينه من خلال مراعاة تعليقات الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين”.

وأوضحت المتحدثة أن المنصة تتضمن عروضاً مثيرة للانتباه مع مسابقات وألعاب، حيث يبدأ الفصل الدراسي الابتدائي مع الرياضيات واللغتين الإنجليزية والعربية، ثم تضاف مواد أخرى تدريجياً مثل العلوم والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء والجيولوجيا في المرحلة الثانوية، وكل هذه الدروس مصحوبة بمقاطع فيديو.

وأضافت: “هذه هي الخطوة الأولى، ولكن حتى إذا ما أعيد فتح المدارس، فسيتم جزء من التعليم عن بعد، وللعام الدراسي المقبل، يجب علينا الآن جمع الأموال لتزويد الطلاب بأجهزة لوحية وأجهزة كمبيوتر وخاصة توفير الإنترنت لأنها غير موجودة في العديد من الأماكن”.

وأكدت الأونروا أن هذه المنصة تعد الأولى من نوعها، وتوفر نظاماً آمناً يمكن الوصول إليه من قبل الطلاب وأولياء أمورهم، ويتوافق مع أهداف التعليم وقيم الأمم المتحدة للحياد وحقوق الإنسان والتسامح والمساواة وعدم التمييز فيما يتعلق بالعرق والجنس.

التعليم بغزة توضح بشأن قرار التحويل من التعليم المدمج إلى التعليم عن بعد

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

أعلنت وزارة التربية والتعليم بغزة، مساء الثلاثاء، بأنها قررت التحول من التعليم المدمج إلى النظام الكامل للتعليم عن بعد، بدءً من يوم غدٍ الأربعاء، وحتى إشعارٍ آخر، وذلك بناءً على توصيات خلية الأزمة الحكومية بالقطاع، وفي ضوء التزايد الكبير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وأوضحت التعليم بغزة، أنه بناء على هذا القرار فإن الدوام الوجاهي لطلبة المدارس ورياض الأطفال سينتهي بدءاً من اليوم الثلاثاء ويبدأ استخدام الفصول الافتراضية الالكترونية مع تفعيل كافة أدوات التعليم عن بعد مثل: بطاقات التعلم الذاتي، والدروس المصورة التي تبث على قناة روافد التعليمية، والدروس الني تبثها إذاعة صوت التربية والتعليم وصفحتي الإذاعة والقناة على “فيسبوك” إلى جانب بوابة روافد التعليمية.

اقرأ أيضاً: التعليم تعلن عن منح دراسية في الهند 2021-2022

وأشارت الوزارة أن معلمي الصفوف من الأول حتى الرابع سيقومون بالتواصل مع أولياء أمور الطلبة من خلال مجموعات التواصل الاجتماعي، وتوفير التعليمات والمواد التعليمية اللازمة لاستمرار تعلم الطلبة. فيما يقوم معلمو الصفوف من الخامس حتى الحادي عشر بشرح دروسهم عن بعد من خلال الصفوف الافتراضية حسب خطة توزيع المحتوى.

وقالت، إنه بخصوص المدارس التي لم تنته من تنفيذ اختبار نصف الفصل وجاهياً، تكمل تنفيذه إلكترونياً، وفي حال استمرار الإغلاق يتم تنفيذ التعيينات الخاصة بشهري أبريل ومايو وفق ما تم توضيحه في نشرات سابقة.

وأهابت وزارة التعليم بأولياء الأمور متابعة أبنائهم وحثهم على متابعة الفصول الافتراضية وباقي وسائل التعليم عن بعد لضمان الاستفادة القصوى منها، والتأكد من استعداد أبنائهم للامتحانات النهائية للفصل الثاني حال اتخاذ القرار الخاص بذلك.

و ختمت الوزارة بيانها بتوضيح بخصوص المدارس التي تقدم امتحان PISA بأنه سيستمر الاختبار لحين الانتهاء منه.

مع “التعليم عن بعد”.. 5 نصائح للآباء لزيادة إنجاز أبناءهم

وكالات – مصدر الإخبارية

وسط انتشار مستمر لفيروس كورونا المستجد حول العالم وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات نتيجة تفشيه، عدا عن ظهور سلالات جديدة من الفيروس، اتجهت الكثير من الحكومات إلى إغلاق المدارس والعمل بالتعليم عن بعد من المنزل.

تجربة جددية على الطلاب وأيضاً على ذويهم الذين أصبحوا يقومون بدور الأهل ودور المعلمين وهو الدور الغير سهل  خاصة بسبب عدم توفر الخبرة الكافية في مجال الانترنت وبرامج التعليم الإلكترونية.

في هذا الصدد قدّم معلمان بريطانيان 5 نصائح مهمة للأهل من أجل الحفاظ على مشاركة الطفل في العملية التعليمية، ومحافظته في الوقت ذاته على صحته وسعادته مع زملائه ومدرسيه.

وقال روز وجاك بانيت في نصائحهما إنه يجب التخطيط وتحديد الأولويات: فإذا لم تكن معلما، ضع لنفسك أهدافا واقعية، فمحاولة تحصيل كامل المنهج ستجعلك أنت وطفلك متوترين على الأرجح، خاصة إذا كنت توزع وقتك بين وظيفتك ومحاولة القيام بهذا الدور التعليمي.

لهذا فإن إعطاء الأولوية للمناهج الأساسية، كالرياضيات واللغات، أفضل ما يمكنك القيام به، كما أن هناك وفرة من المواد العلمية المجانية على الإنترنت، إضافة إلى تلك التي ترسلها مدرسة طفلك إليك، فلست بحاجة إلى إعادة اختراع العجلة.

أما النصيحة الثانية فهي التركيز على سؤال “لماذا”: مع وجودك في المنزل، فقد حان الوقت لتقابل تلاميذك الجدد، والبدء بسؤال “لماذا” هو المفتاح في التعامل معهم.

فالتساؤل يساعد الأطفال على فهم الغرض من المهمة، ويمكّنهم من فهم سبب مطالبتهم بالتعاون في هذه المهمة، وكل منزل سيكون له أجوبته الخاصة لتقديمها للأطفال حول أسباب التعليم في المنزل، وقد يكون منها على سبيل المثال: “لأننا عندما نعود إلى المدرسة، نحتاج إلى مواكبة التعلم”.

وبحسب المعلمان بعد أن تنتهي من أسئلتهم، يفضل أن تمنح الأطفال فرصة اختيار اسم لمدرستهم المنزلية الجديدة وتصميم شاراتها، وهذا يعد حافزا رائعا لهم، وبمجرد قيامهم بذلك يمكنك البدء في مناقشتهم حول المنهج الدراسي.

والنصيحة الثالثة هي بداية جديدة وإجراءات روتينية، فمن واقع الخبرة، يتفاعل الأطفال والبالغون جيدا مع النظام المعروف للمدارس وخاصة الصباحي، اجعل أطفالك يخلعون ملابس النوم ويرتدون الزي المدرسي.

وينصح المعلمان بتصميم مساحة في المنزل للفصل الدراسي، وبهذه الطريقة يمكنهم في المقام الأول ربط هذه المساحة بتعليمهم، ضع في اعتبارك تحديد أوقات الاستراحة والغداء، وربما تحتاج إلى ما يشبه جرس المدرسة لمحاكاة لأجوائها.

ويجب أن تتأكد من مراعاة التزامات العمل الخاصة بك، إذ قد تؤثر على ذلك إذا كنت تهدف إلى مواءمة عملك مع وقت التعليم.

وإذا كان بإمكانك التنسيق مع العائلات الأخرى، فيمكن للأطفال استعادة بعض النشاط الاجتماعي من خلال التواصل مع الآخرين، والحصول على بعض أوقات اللعب الافتراضية.

ويتابع المعلمان: “تجارب الماضي المفيدة: عندما كنت في المدرسة من كان مدرسك المفضل؟ تذكرهم؟ حتى لو لم تستطع فهذه فرصتك لتكون ذلك المعلم المميز. حاول أن ترى الأمر من منظور طفلك، سيشكل هذا الكثير من عملية صنع القرار لديك ويسمح لك بتحسين تجربة التعلم لديه.

ويؤكدان أن هذه فرصة عظيمة لأطفالك حتى لا يضطروا لمقارنة أنفسهم بأقرانهم، وعوضا عن ذلك يمكنهم التركيز على بذل قصارى جهدهم وتحقيق نتائج رائعة.

كما أنه سيكون بإمكانك مراقبة عملية التقدم العلمي والفهم، وهي قلب ديناميكية الفصل الدراسي. وبعد أن تقوم بتغطية موضوع ما، استبدل أدوار التلميذ والمعلم واجعل الأطفال يعلمونك ما تعلموه.

والنصيحة الخامسة والأخيرة، لا يمكنك أن تصب من كوب فارغ ستكتشف خلال هذه التجربة أن التدريس يمكن أن يكون وظيفة مرهقة، فخذ وقتاً للاسترخاء واتبع نظاماً غذائياً متنوعاً ، ومارس التأمل وتمارين الاسترخاء، وشارك أطفالك التمارين البدنية.

كما نصح المعلمان ببدء التمارين الرياضية في الصباح الباكر قبل الدروس، والحرص على أن يتناول أطفالك أطعمة صحية للدماغ قدر الإمكان، مثل الفاكهة والخضراوات، والكثير من الماء مع تجنب السكر.

غزة: الأونروا تبدأ توزيع الكتب المدرسية على الطلبة لاستئناف التعليم عن بعد

غزة – مصدر الاخبارية

شرعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” صباح اليوم الأربعاء بتوزيع الكتب المدرسية على الطلبة في قطاع غزة ضمن إجراءات وقائية محددة لاستئناف التعليم عن بعد.

وقال رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث” الأونروا”  فريد أبو عاذرة أمس الثلاثاء: “قررنا البدء بعملية التعلم عن بعد عندما وفرنا الإمكانيات اللازمة، لإنجاح العملية، ولا يمكن أن تنجح عملية التعليم عن بعد دون أن يمتلك الطالب الكتاب المدرسي”.

وأضاف أبو عاذرة في تصريحات صحفية رصدتها وكالة “مصدر الاخبارية ” أنّ عملية توزيع الكتب كانت ضمن بروتوكولات صحية ضمن تعليمات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى أن التعلم عن بعد لا يعتبر بديلاً عن التعلم الوجاهي وفي حالة توفر الفرصة لعودة الطلاب للمدارس سينتهي التعلم عن بعد.

وتابع: “في ظل الظروف الحالية سنقدم التعلم عن بعد، وهو ليس تعلمياً الكترونياً لأن البنية التحتية في قطاع غزة من أنترنت وكهرباء لا تسمح لنا بتوفير كل متطلبات التعليم الالكتروني” لدى مدارس ” الأونروا”

وذكر: “بدأنا بعملية توزيع الكتب على الطلاب وقمنا بتوزيع مواد للتعلم الذاتي لتغطية الدروس  في مدارس “الأونروا” من أنشطة وتدريبات وتقويمات ختامية، وسنقوم بتوزيع الفيديوهات الشارحة على الطلبة بكافة الوسائل الممكنة، وستكون موجودة ومتوفرة في أي وقت يتوفر فيه الانترنت والكهرباء”.

وأردف: “المعلم سيتواجد في المدرسة في وقت دوامه ويمكن تواصل ولي الأمر مع المعلم باستخدام الوسائل المتاحة، والعملية ستكون تحت التقويم المستمر وفي نهاية الأسبوع الأول، سيتم تقويم الصعوبات والتعديل بما يتناسب مع الظروف”.

وأعتبر أن كل خبرة ومهارة موجودة في المنهاج لها هدف وعلينا الحرص بشكل كبير لإيجاد طريقة لإيصال المهارات والخبرات إلى الطلبة بطريقة معينة، وسنغطي جميع الطلاب بكل المواد الاثرائية ويجب أن تكون لدينا خطة لتغطية كل المهارات.

وختم حديثه بالقول: “نأمل العودة للتعليم الوجاهي ولو بشكل جزئي، وفي هذه الفترة، ستتوقف عملية التقييم للطلبة حتى العودة للمدارس، مشيراً إلى أن يوم السبت القادم سيبدأ نشر الفيديوهات الشارحة و الكتب بدأ استلامها وفق جداول تم وضعها وفق بروتوكولات الوقاية والسلامة.

“الأونروا” تشرح تفاصيل عودة المعلمين والتعليم عن بعد للطلبة

غزة-مصدر الاخبارية

قال رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث” الأونروا”  فريد أبو عاذرة اليوم الثلاثاء، إنّنا “قررنا البدء بعملية التعلم عن بعد عندما وفرنا الإمكانيات اللازمة، لإنجاح العملية، ولا يمكن أن تنجح عملية التعليم عن بعد دون أن يمتلك الطالب الكتاب المدرسي”.

وأضاف أبو عاذرة في تصريحات صحفية رصدتها وكالة “مصدر الاخبارية ” أنّ عملية توزيع الكتب كانت ضمن بروتوكولات صحية ضمن تعليمات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى أن التعلم عن بعد لا يعتبر بديلاً عن التعلم الوجاهي وفي حالة توفر الفرصة لعودة الطلاب للمدارس سينتهي التعلم عن بعد.

وتابع: “في ظل الظروف الحالية سنقدم التعلم عن بعد، وهو ليس تعلمياً الكترونياً لأن البنية التحتية في قطاع غزة من أنترنت وكهرباء لا تسمح لنا بتوفير كل متطلبات التعليم الالكتروني” لدى مدارس ” الأونروا”

وذكر: “بدأنا بعملية توزيع الكتب على الطلاب وقمنا بتوزيع مواد للتعلم الذاتي لتغطية الدروس  في مدارس “الأونروا” من أنشطة وتدريبات وتقويمات ختامية، وسنقوم بتوزيع الفيديوهات الشارحة على الطلبة بكافة الوسائل الممكنة، وستكون موجودة ومتوفرة في أي وقت يتوفر فيه الانترنت والكهرباء”.

وأردف: “المعلم سيتواجد في المدرسة في وقت دوامه ويمكن تواصل ولي الأمر مع المعلم باستخدام الوسائل المتاحة، والعملية ستكون تحت التقويم المستمر وفي نهاية الأسبوع الأول، سيتم تقويم الصعوبات والتعديل بما يتناسب مع الظروف”.

وأعتبر أن كل خبرة ومهارة موجودة في المنهاج لها هدف وعلينا الحرص بشكل كبير لإيجاد طريقة لإيصال المهارات والخبرات إلى الطلبة بطريقة معينة، وسنغطي جميع الطلاب بكل المواد الاثرائية ويجب أن تكون لدينا خطة لتغطية كل المهارات.

وختم حديثه بالقول: “نأمل العودة للتعليم الوجاهي ولو بشكل جزئي، وفي هذه الفترة، ستتوقف عملية التقييم للطلبة حتى العودة للمدارس، مشيراً إلى أن يوم السبت القادم سيبدأ نشر الفيديوهات الشارحة و الكتب بدأ استلامها وفق جداول تم وضعها وفق بروتوكولات الوقاية والسلامة.

غزة .. “التعليم عن بعد” الأمهات في ورطة والمعلمون أمام تحديات كبيرة

خاصمصدر الاخبارية 

لم تكتمل فرحة الطلبة بعودتهم لمقاعدهم الدراسية في قطاع غزة بشكل وجاهي، بعد أن استأنفت وزارة التربية التعليم قرارها بالبدء في العملية التعليمية نهاية أغسطس الماضي آب، حتى عاد إغلاق المدارس من جديد ورجع الطلاب ومدرسيهم الى فصولهم الإلكترونية لمتابعة دروسهم.

هذا التغير جعل الأمهات والهيئة التدريسية تبذل مجهودًا مضاعف لشجيع الطلاب على التماشي مع طريقة التعليم الحديث حتى يزول خطر وباء كورونا.

مصدر الاخبارية استطلعت آراء المدرسين وأولياء الأمور لتقييم التجربة ومعرفة جدواها في تعويض التعليم الوجاهي.

تقول كفاح المزين والدة إحدى الطلبة : “إن المناهج الدراسية في المرحلة الأساسية مليئة بالمعلومات، لا يكفي التعليم الإلكتروني وحده في توصيلها، مما زاد المسؤولية الكبيرة على عاتقنا، فلابد أن تكون الأم مؤهلة لتوصيل المعلومة لابنا الطالب ببساطة حتى يسهل فهما أون لاين ومتابعته خطوة بخطوة ليحافظ على مستواه الدراسي “.

تضيف لا يمكن الاستعاضة في التعليم الإلكتروني عن الوجاهي لأن الطفل قد ينشغل بأمور كثيرة أثناء دراسته على الهاتف المحمول، كذلك هنالك تحديات كبيرة تواجهه لا سيما في قطاع غزة والجميع يدركها كانقطاع التيار الكهربائي، ضعف شبكة الانترنت، حتى وإن استطعنا توفير هاتف محمول خاص بالطالب يبقى هنالك تسيّب وعدم انضباط أثناء شرح المدرسة للطلاب عبر “الكلاس روم”، لكنها أشارت أن هنالك استجابة من ابنها للتعلم.

تحديات التعلم الإلكتروني  

وتسعى كفاح للتفرغ من كافة واجباتها المنزلية لتظل مع ابنها في حصة “الأون لاين” لمنعه من التسيّب، فيزيد عليها الأعباء ما بين متطلبات تعليم ابنها والقيام بواجباتها المنزلية.

لكن بدورها أبدت تساهيل عبد الرحمن استيائها الكبير من تجربة التعليم الإلكتروني، فهي بالنسبة لها أزمة جديدة تضاف لسجل الأزمات التي يعاني منها الغزيين، كونها لم تحقق أي جدوى بالنسبة لأبنائها معزية ذلك الى عدة أسباب أهمها اقتصار المنزل على هاتف ذكي واحد وهي لديها ثلاثة أبناء في نفس المرحلة التعليمية، مما خلق لها صعوبة كبيرة في وضع خطة لتعليمهم .

تقول : “لا تسمح لي ظروفي الاقتصادية شراء أكثر من هاتف نقال في المنزل وغالبا يستخدمه جميع أفراد العائلة، قمت بتحديد سقف زمني مع أبنائي لتقسيم عليهم الحصص التعليمية “أون لاين”، لكن لم أستطع فهنالك تعارض ما بين توقيتهم وتوقيت الطلبة في “الكلاس روم”، هذا بدوره أدى لافتعال شجار مستمر بين أبنائي، ناهيك عن غياب الانترنت عن المنزل لفترات طويلة أحيانا نلجأ لشراء بطاقات لسعات قليلة لخلق بدائل”.

تضيف “هنالك العديد من الأمهات ليس لا يمتلكن مهارات كافية للتعامل مع وسائل الاتصال الحديثة وبرامجها كإنشاء صفوف افتراضية على الانترنت والمتابعة مما جعل الأمر يبدو أكثر صعوبة عليهن وعلى أبنائهن الطلبة.

وتتابع على صعيد تجربتي الشخصية توجهت لإحدى صديقاتي اللواتي لهن معرفة بالتقنيات الحديثة لمساعدتي في الأمر، وتتمنى أن تعود العملية التعليمية بشكل وجاهي بأقرب وقت لأن الطلاب وأولياء الأمور غير مؤهلين للتعليم الإلكتروني.

تعليم رغم الحصار

في ذات السياق طالب المتحدث باسم التربية والتعليم بغزة معتصم المناوي أولياء الأمور والرأي العام أن يتفهموا اجراءات الوزارة فيما يخص بالتعليم الإلكتروني ، مؤكداً أن الوزارة حاولت أن تشغل أوقات فراغ الطلاب من خلال الدروس عن بعد، لكن هذه لا تشمل كافة الطلبة بسبب التحديات التي تواجه وزارة التربية والتعليم.

وقال في تصريحات صحافية له: “إن التعليم عن بعد جيد وممتاز والملتحقين زاد لأكثر من 80000 طالب، لكن عدد الطلاب أكثير بكثير، ويصل إلى 290000 في المدارس الحكومية، مؤكداً أننا “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه المعضلة سنحاول نشر المعرفة بكل ما نستطيع رغم الملمات والتحديات برغم الحصار”.

وأضاف الميناوي “التعليم الوجاهي هو الاساس ولا يمكن تعميم تجربة التعليم عن بعد، وكل ما اخذه الطالب عن بعد سيعاد شرحه في المدرسة من جديد مع مراعاة طول المنهج.

وشدد الميناوي على أن ما يهمنا أن نبقى على توصيات وزارة الصحة وأن تواصل مع الوزارة أولا بأول، معرباً عن أمله أن تستأنف الدراسة في القريب ولكن هذا ليس واضحا حتى اللحظة.

بدورها ترى سناء حسين مدرسة رياضيات أن التعليم عن بعد له بعض الايجابيات والسلبيات فالعالم يتجه نحو التعلم “أون لاين” في جميع أنحاء العالم وبدت هذه التجربة تأخذ بالانتشار سريعا، لكن لا يمكن تعميمها على قطاع غزة بشكل كبير، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية والانسانية الصعبة التي تعيشها معظم العائلات.

الأمر لم يكن سهلا على المعلمين 

تقول : “لم يكن بداية التعليم الإلكتروني بغزة سهلا على الطلاب وأولياء أمورهم وكذلك نحن المعلمين أخذنا وقت من التدريب كون هذه التجربة جديدة ولم نعهد عليها من قبل، لكن مجبرين على التعامل معها في ظل انتشار أزمة كورونا التي اجتاحت العالم، وبالتأكيد لا يمكن لنا أن إجبار أي طالب العودة للمدرسة كونها تشكل بؤرة للانتشار السريع للفايروس”.

وتضيف سناء “من الجيد أن يكون التعليم عن بعد حل بديل عن التعليم الوجاهي لفترة معينة كأحد أبرز الحلول المؤقتة حفاظا على مسير العملية التعليمية، لكن صعب أن يتم الاعتياد عليه لفترة أطول، نظرا لأن عدد الطلاب في الفصل الواحد يزيد على) 40 طالب) وهذا بدوره يخلق فجوة كبيرة بين الطالب والمدرس فالكثير من الطلاب لا يحضرون، وإن حضروا فالمعلمة لن تستطيع لفت انتباههم جميعا لأن هنالك مؤثرات خارجية”.

وتشير إلى مادة الرياضيات دسمة وبحاجة لشرح بشكل وجاهي وليس عن بعد، وتعتمد في خطتها التدريسية كما تفعل فيما لو كانت بشكل وجاهي من حيث تحضير الدروس التعليمية سابقا قبل شرحها للطلاب، واعداها للطلاب وتجهيز أوراق وتكليفهم بإعداد واجبات منزلية لكن الاختلاف في الأمر إنه يكون عبر فيديو .