أغرب عادات الزواج حول العالم..أبرزها ضرب العريس

وكالات-مصدر الإخبارية

حفل الزفاف من المناسبات المهمة التي تمر على الأشخاص، وتختلف تقاليد الزواج في العالم من بلد إلى أخرى، بداية من تحضير حفل الزفاف وملابس العروس والعريس ومكان الزفاف، ولكننا نجد في بعض البلاد أغرب العادات، نستعرضها لكم وفقا لموقعي “brightside” و”indiatimes”.

1. إندونيسيا:

في جزيرة بورنيو المقسمة بين إندونيسيا وماليزيا تتبع قبيلة Tidong تقليدًا قديمًا يحظر على الأزواج استخدام الحمام لمدة 3 أيام و3 ليالٍ بعد الزفاف، ولهذا السبب يتم إعطاء العروسان كميات قليلة جدًا من الطعام والشراب خلال حفل الزفاف، ويعتقدون أن هذه العادة الغريبة ستؤدي إلى زواج طويل وسعيد.

 

2. فرنسا:

في فرنسا يُجبر العروس والعريس على شرب مزيج مصنوع من بقايا طعام الزفاف والقمامة، وأي شيء آخر يعتبر قذرًا، وهذا يعتبر من ضمن أغرب عادات الزواج. 

 

3. روسيا:

في حفل الزفاف في روسيا يستقبل والد العروس والعريس الزوجين بالخبز والملح، ويعتبر هذا تقليد يدل على حسن الضيافة، ثم يقطع كل من العروس والعريس قطعة خبز ويضع الملح عليها ويطعم كل منهما الآخر، وسيحصل كل ضيف على قطعة من خبز الزفاف تسمى كارافاي.

 

4. الهند:

 

الحدث المسمى مهندي هو احتفال يقام في الليلة السابقة لحفل الزفاف من قبل النساء من جانب العروس من الأسرة، ويتم من خلال إحضار فنان محترف يقوم بوضع “وشم” الحناء على يد وأقدام العروس ونساء أخريات في الأسرة، وترمز هذه التصميمات إلى اليقظة الروحية والفرح والجمال والعطاء، وهذا التقليد شائع في العديد من البلدان الآسيوية الأخرى.

 

5.كوريا:

يلزم التقليد الكوري العريس أن يخلع حذائه بعد انتهاء مراسم الزفاف، ليضربه أصدقائه على قدمه، قبل أول ليلة له كرجل متزوج، ليتأكدوا أنه لن يفشل في ليلة زفافه.

 

6. قبيلة يوغور في الصين:

في قبيلة يوغور في الصين، يستخدم العريس قوس وسهام منزوعة الرأس لإطلاقها على العروس، وبعد الانتهاء يقوم العريس بتكسير السهام ليضمن أن حبهما سيدوم إلى الأبد ،مما يجعل هذا الطقس غريب .

 

7. الصين:

يجب أن تبكي العروس في الصين لمدة ساعة واحدة كل يوم لمدة شهر قبل زفافها وفي الحفل نفسه، وبعد 10 أيام من بدء بكاء العروس، تنضم إليها والدتها وبعد 10 أيام تنضم إليهم جدتها وبحلول نهاية الشهر، تبكي كل أنثى في الأسرة إلى جانب العروس، ومن المفترض أن يكون هذا تعبيرا عن الفرح والسعادة.

 

8. رومانيا:

في رومانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، يمكن أن تحدث لعبة اختطاف وهمية قبل حفل الزفاف ويتم “اختطاف” العروس من قبل العائلة أو الأصدقاء، ويجب على العريس إنقاذها بدفع فدية بالمال.

9. قبيلة النوير:

في قبيلة النوير في السودان يمكن للعريس أن يتزوج إذا قدم لوالد العروس عدد معين من الماشية، وإذا مات الزوج يجب أن تتزوج أخوه.

 

10. قطع جذوع الأشجار، ألمانيا

في حفل الزفاف الألماني يقوم العروسين بتقطيع جذوع الأشجار باستخدام منشار كبير، ويوضح هذا التقليد قدرة الزوجين على العمل معًا وتجاوز أي عقبات قد تحدث في زواجهما.

العملات المشفرة وارتفاع خلافات الطلاق.. هل هناك علاقة؟

نيويورك – مصدر الإخبارية

كشف تحقيق صحافي، أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، دخول العملات المشفرة ضمن قائمة أبرز الأسباب التي تتفاقم بسببها الخلافات بين الأزواج عند وصولهم إلى مرحلة تقسيم الممتلكات خلال دعاوى الطلاق، حيث يتّعمد البعض إخفاء ممتلكاته من العملات الرقمية عن الطرف الآخر.

وأوضح التقرير، أن إجراءات الطلاق أصبحت أكثر تعقيداً مع انتشار العملات المشفرة، لأن تتبع تحويلاتها عبر المحافظ الرقمية وتقدير قيمتها خلق عبئاً جديداً على عاتق المحاميين، وظهرت ضرورة جديدة للاعتماد على المختصين في مجال التتبع الإلكتروني لحركة العملات المشفرة، ما تسبب في رفع تكاليف الدعاوى بمعدل آلاف الدولارات، وفق ما نقل موقع قناة (الشرق للأخبار).

وقال المحلل الجنائي بشركة CipherBlade للتحقيقات، باول سايبينك، إنه تتبع عملات رقمية قيمتها تفوق 10 ملايين دولار في دعاوى الطلاق، مشيراً إلى أنه عادة ما يحاول الزوج إخفاء استثماراته في العملات المشفرة عن زوجته عند الوصول إلى الانفصال.

“1000 بيتكوين”

وسلطت “نيويورك تايمز” الضوء على قضايا عدّة شهدت عقبات في تقسيم الممتلكات بسبب العملات المشفرة، وأبرزها كان خلافاً بين الزوجين، فرانسيس ديسوزا وإيريكا، الذي استثمر في 2013 بعض الأموال لشراء حوالي 1000 بيتكوين، وانفصلا في العام نفسه، إلا أنه أخفى الأمر عن زوجته.

مع تقسيم الممتلكات في 2017، ادّعى فرانسيس أنه خسر جزء من استثماره في منصة Mt.Gox، والتي تعرضت للإفلاس وضياع كافة عملات المتداولين في 2014، أي بعد اتخاذ الزوجين قرار الطلاق، وبالتالي أصبح الزوج في موضع حرج، لأنه لم يكشف عما يمتلكه من عملات مشفرة في ذلك الوقت، وهو ما كان من الممكن أن يصنع فارقاً لصالح زوجته.

مع تقسيم الممتلكات في 2017، ادّعى فرانسيس أنه خسر جزء من استثماره في منصة Mt.Gox، والتي تعرضت للإفلاس وضياع كافة عملات المتداولين في 2014، أي بعد اتخاذ الزوجين قرار الطلاق، وبالتالي أصبح الزوج في موضع حرج، لأنه لم يكشف عما يمتلكه من عملات مشفرة في ذلك الوقت، وهو ما كان من الممكن أن يصنع فارقاً لصالح زوجته.

وأوضحت المتحدثة باسم فرانسيس أنه بمجرد علمه بضياع عملاته في 2014، قام فوراً بإخبار طليقته حول الأمر، مشيرة إلى أن موكلها لم يتعمد إخفاء أي تفاصيل.

ولكن الهيئة القضائية التي تنظر دعوى الطلاق قضت بمخالفة الزوج لشروط عملية الطلاق، حيث أنه لم يصرح بممتلكاته لزوجته في وقت امتلاكه لها، مما جعلها تخسر جزء من حقوقها القانونية، لذلك تم القضاء بضرورة إعطاء “إيريكا” نصف العملات المشفرة التي كان يمتلكها قبل إفلاس منصة Mt.Gox، وذلك بقيمة تجاوزت 23 مليون دولار.

عملات منسية

وفي السياق ذاته، كشف المحقق الجنائي نيك هيمونيديس، خوضه دعوى طلاق، كانت الزوجة خلالها تدّعي أن زوجها أخفى عنها استثماراته في العملات الرقمية، وفي المقابل كان الزوج ينفي ذلك، لكن “نيك” قام بفحص الحاسوب الشخصي الخاص به، بأمر قضائي، واكتشف وجود محفظة رقمية تحوي عملات “مونيرو” بقيمة 700 ألف دولار، وتظاهر الزوج بأنه لا يعلم عنها شيئ.

ولكن في بعض الأحيان تتعقد الأمور أكثر، فيقول “نيك” إن إحدى القضايا قام الزوج بتحويل عملات رقمية بقيمة 2 مليون دولار من حسابه على منصة “كوين بيز” لتداول العملات المشفرة، إلى مجموعة من المحافظ الإلكترونية، وغادر الولايات المتحدة، وعند ذلك تمكن من الفرار من قبضة القضاء الأميركي، لأن تلك المحافظ يتم تأمينها بكلمة مرور سرية يقوم بتحديدها مالكها، وبالتالي لا يمكن الوصول إلى محتوياتها من عملات رقمية إلى بمعرفة كلمة المرور.

محاولات للتهرب

ويحكي محامي مختص بدعوى الطلاق جريجوري سالانت، أنه خاض دعوى قضائية ضد زوج تدعي زوجته، أنه يخفي عنها استثماراته في العملات المشفرة، ولإخفاء الأمر قام بتحويل عملات من حسابه لدى “كوين بيز” إلى عدد من المحافظ الرقمية.

وساعد سالانت في تلك الدعوى المحقق الجنائي مارك دي مايكل والذي قام بدراسة بيان تفصيلي كشفت عنه منصة “كوين بيز”، حيث تضمن تحويلات متعددة قام بها المدّعى عليه من حسابه لدى الخدمة إلى محافظ إلكترونية بعضها في شبكة “الدارك ويب”

و”الدارك ويب” شبكة معروفة بتداول الممنوعات والأسلحة والعديد من الخدمات غير القانونية، ولكن مع استمرار إنكار الزوج، جرى التوافق في نهاية الأمر على تسوية الدعوى مقابل حصول الزوجة على 25 ألف دولار.

وعلى الجانب الآخر، أشارت محامية مختصة بتمثيل الأزواج في دعاوى الطلاق، كيلي بيوريس، إلى أن عملائها يأتون إليها بأفكار لإخفاء ثرواتهم من العملات المشفرة، بعضها يكون ساذجاً، مثل اقتراحهم بيع عملاتهم إلى أقربائهم بمبالغ زهيدة تصل أحياناً إلى 1 دولار للعملة الواحدة، إلّا أنها ترفض تماماً تلك الفكرة.

ولكنها وصفت كذلك أفكار فريدة يأتي بها البعض وتتعلق بقيام الأزواج بتحويل مدخراتهم المالية إلى استثمارات في العملات المشفرة عبر شرائها من آلات الدفع الإلكترونية ATM، بحيث يصبح من الصعب تتبع عملية الشراء، وبالتالي لا تظهر تلك المدخرات أمام القضاء خلال تقسيم الممتلكات عند الانفصال.

وكان استطلاع للرأي شمل 1300 مصرفياً حول العالم، قال إن العملات المشفرة قد تحل محل الأموال الورقية خلال 5- 10 سنوات القادمة.

Exit mobile version