لبنان يحيي ذكرى انفجار الميناء وسط شلل وانعدام للمساءلة

المصدر: المونيتور
ترجمة- مصدر الإخبارية

يصادف لبنان، الجمعة، الذكرى الثالثة للانفجار القاتل الذي هز بيروت في 4 آب / أغسطس 2020. وأعلن مسؤولون لبنانيون يوم حداد وطني لهذا اليوم، مع توقع اعتصامات في العاصمة.

وقتل أكثر من 200 شخص وأصيب نحو ستة آلاف في الانفجار الضخم الذي دمر جزءاً كبيراً من المدينة وسوى مبان في الميناء وبالقرب منه وتحطم النوافذ والبنية التحتية في أنحاء العاصمة. نجم الانفجار عن حريق في مستودع أشعل ما يقرب من 3000 طن من نترات الأمونيوم شديدة الاشتعال والتي تم تخزينها بشكل غير صحيح منذ عام 2014. أعلن الخبراء أن الانفجار واحد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ. يمكن الشعور بالتموجات الناتجة عنها في قبرص، على بعد 250 كيلومتراً (155 ميلاً).

وجاء الانفجار في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من أزمة اقتصادية مدمرة لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. قبل عام، اندلعت احتجاجات حاشدة على مستوى البلاد ضد النخبة السياسية الراسخة التي تحكم البلاد منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-90). أثارت التقارير التي تفيد بأن العديد من المسؤولين والسياسيين كانوا على علم بوجود مخزون كيماوي في الميناء المزيد من الغضب بين اللبنانيين.

في ذلك الوقت، وعد الرئيس ميشال عون بإجراء تحقيق سريع وشفاف في الانفجار، لكن بعد ثلاث سنوات، لم تتم محاسبة أحد على الكارثة.

استمر التحقيق على فترات متقطعة وسرعان ما تم تسييسه. دعا حزب الله الشيعي وحليفته حركة أمل مراراً إلى عزل القاضي طارق بيطار، وقاد التحقيق في الانفجار، متهما إياه بالتحيز. في سبتمبر وأكتوبر 2021، استدعى بيطار وزراء سابقين، بمن فيهم حلفاء حزب الله، لمواجهة تهم القتل العمد والإهمال.

في ديسمبر 2021، علق بيطار التحقيق وسط ضغوط وتقارير عن تهديدات. بعد استئناف عمله في يناير من هذا العام، اتهم بيطار ثمانية مشتبه بهم جدد، بمن فيهم رئيس الأمن العام آنذاك، عباس إبراهيم، وقائد الجيش السابق جان قهوجي وهم على صلة بالانفجار. لم يتم الإعلان عن التهم. بعد ذلك بوقت قصير، أمر المدعي العام في البلاد بالإفراج عن المشتبه بهم واتهم بيطار بتجاوز سلطاته. منذ ذلك الحين، تم تعليق التحقيق.

ويخطط أهالي الضحايا لاحتجاجات واعتصامات في بيروت بعد ظهر الجمعة لتكرار دعواتهم للمساءلة والمطالبة بفتح تحقيق دولي.

ودعت أكثر من 300 منظمة وناجين وأسر الضحايا يوم الخميس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في الانفجار.

وجاء في رسالة مشتركة موجهة إلى مجلس حقوق الإنسان: “لقد أتيحت للسلطات اللبنانية كل فرصة لإثبات استعدادها وقدرتها على محاسبة المسؤولين عن الانفجار”. “لكن بعد ثلاث سنوات، أثبتوا أنهم سيستخدمون كل أداة تحت تصرفهم – قانونية وخارجية – للتهرب من المساءلة وإدامة ثقافة الإفلات من العقاب في البلاد”.

كما أكد الموقعون على أن “الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان تتحمل مسؤولية وفرصة دعم دعوات الشعب اللبناني للمساءلة وسيادة القانون وحماية حقوق الإنسان”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان يوم الخميس إن “الولايات المتحدة تواصل الوقوف إلى جانب شعب لبنان”. وشدد البيان على ضرورة تحقيق العدالة والمحاسبة للمسؤولين عن الانفجار، وأضاف أن “عدم إحراز تقدم نحو المساءلة أمر غير مقبول ويؤكد الحاجة إلى إصلاح قضائي واحترام أكبر لسيادة القانون في لبنان”.

الخارجية اللبنانية تعلق على القصف الإسرائيلي لكفرشوبا

وكالات- مصدر الإخبارية

أصدرت الخارجية اللبنانية بيانا عقب استهداف المدفعية الإسرائيلية لأراض في جنوب لبنان، بالقرب من بلدة كفرشوبا الحدودية.

وفي بيانها قالت الخارجية “ندين القصف الإسرائيلي اليوم، الذي طال الأراضي اللبنانية في محيط كفرشوبا ونعتبره خرقا للقرار 1701، واعتداء على السيادة اللبنانية”.

وتابعت “ندعو أيضا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها وتعدياتها المستمرة بوتيرة تصاعدية مؤخرا”.

وسبق أن أعلنت وسائل إعلام سقوط 11 قذيفة إسرائيلية على تلال كفرشوبا، وكفر حمام في جنوب لبنان.

وأفاد موقع “النشرة” بأن صاروخا أطلق من خراج بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان، باتجاه داخل مزارع شبعا المحتلة، حيث رد الجيش الإسرائيلي على الفور بإطلاق قذائف مدفعية.

ونقل الموقع اللبناني عن مصادر أمنية قولها إن “صاروخا أطلق من إحدى التلال القريبة من مزرعة بسطرة في خراج كفرشوبا باتجاه داخل مزارع شبعا، وقد رد على إثرها الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذيفتين سقطتا في خراج المجيدية الماري”.

خلافة عباس.. الصف الثاني يريد البرغوثي والشيخ يعارض

رام الله – مصدر الإخبارية

خلافة عباس.. الصف الثاني يريد البرغوثي والشيخ يُعارض، ننشر لكم ما أوردته صحيفة الأخبار اللبنانية عبر موقعها الالكتروني:

وسط تقارير طبّية تُشير إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (88 عاماً)، لا يتمتّع بالصحّة الكافية للقيام بمهام الرئاسة لفترة أطول، وذلك بعدما زاره الطبيب مرّات عدّة خلال الشهر الماضي، يستعدّ الاحتلال وأطراف في السلطة لمرحلة غيابه، وسط خشية أميركية – إسرائيلية من افتقاد شخصية داخل حركة «فتح» قادرة على لملمة أطراف الحركة من بَعده. وبحسب مصادر «فتحاوية» تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن «عباس كان بحاجة إلى زيارة المستشفى الاستشاري في رام الله لإجراء فحوصات طبّية خلال الأسابيع الماضية، إلّا أنه فضّل عدم الذهاب والإتيان بالأطبّاء إليه وإجراء الفحوصات له داخل مقرّ المقاطعة في رام الله». وتُضيف المصادر أنه «استُدعي الأطبّاء مرّات عدّة لإجراء فحوصات لـ”أبو مازن”، فيما خضع الأخير أيضاً لفحوصات عاجلة في الأردن بشكل سرّي، قبل توجّهه إلى الأمم المتحدة».

يتصاعد الحديث عن خلافة عباس داخل حركة «فتح»، التي تُجمع أُطرها على ضرورة التوافق على خليفة خلال الفترة القريبة (أ ف ب)

ويأتي ذلك وسط تصاعد الحديث عن خلافة عباس داخل حركة «فتح»، التي تُجمع أُطرها على ضرورة التوافق على خليفة خلال الفترة القريبة، وتجاوز حالة الخلاف والتنافس القائمة، بما يساعد على إعادة ترتيب أوضاع الحركة على المستويَين السياسي والتنظيمي. وفي هذا الإطار، تقول المصادر «الفتحاوية»، لـ«الأخبار»، إن «هناك توجّهاً لدى قيادة الصف الثاني، والقواعد الشعبية لحركة فتح في الضفة الغربية، على أن يكون مروان البرغوثي هو خليفة عباس، إلّا أن هذا التوجّه ترفضه قيادة اللجنة المركزية التي يرى أغلب أطرافها أنهم الأحقّ في الخلافة». وتكشف المصادر أن «قيادات المركزية كانت تتقصّى خلال الفترة الأخيرة التقارير الطبّية حول الوضع الصحّي لعباس، وهي بدأت بشكل فعلي التجهّز لمرحلة ما بعده، فيما حاول حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح، تجاوز حالة الرفض له داخل المركزية، عبر توفير امتيازات مالية جديدة لقياداتها في محاولة لشراء ولائهم، إلّا أنه اصطدم برفض متجدّد من قِبل جبريل الرجوب ومحمود العالول».

وجد الشيخ في الحديث عن البرغوثي وسيلة لكبح أيّ تحرّك للرجوب والعالول ضدّه خلال الفترة المقبلة

وعلى رغم معارضة الشيخ تبنّي البرغوثي كوريث لعباس، إلّا أنه وجد في الحديث عنه وسيلة لكبح أيّ تحرّك للرجوب والعالول ضدّه خلال الفترة المقبلة. ويراهن «أبو تالا»، في ذلك، على أن إسرائيل لن تَقبل حتماً، بعد مغادرة عباس منصبه، الإفراج عن البرغوثي، باعتبار الأخير شخصية غير مرغوب فيها، ومعاكِسة لنهج عباس المناهض للمقاومة، وعندها ستخلو الساحة للشيخ، كون الرجوب والعالول لن تكون لديهما خيارات بديلة جاهزة. والواقع أن دولة الاحتلال ترغب في تصعيد الشيخ، أو ماجد فرج – وهو رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية -، إلى خلافة عباس، بالنظر إلى توافق رؤيتهما مع رؤية «أبو مازن» الرافضة للمقاومة المسلّحة بشكل قطعي. وكان رئيس شعبة العمليات السابق في جيش الاحتلال، يسرائيل زيف، حذّر حكومته من انهيار السلطة الفلسطينية وما سيستتبعه من عواقب كارثية، «لن تصبّ أبداً في مصلحة إسرائيل»، منبّهاً إلى أن هذا الانهيار «سيجرّ مناطق الضفة إلى حالة فوضى لا تحمد عقباها، وإلى نشوء سلطة ثانية بديلة، الأمر الذي لا ترغب فيه إسرائيل». كذلك، كشفت تقارير إسرائيلية أن رئيس «الشاباك»، رونين بار، الذي زار الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، نقل مخاوف حكومته من الوضع الأمني في الضفة الغربية، والتدهور الحاد في مكانة السلطة الفلسطينية.

وبحسب تلك التقارير، فإن «كبار المسؤولين في حركتَي فتح وحماس، ينتظرون بالفعل خروج الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من المسرح السياسي بشكل طبيعي أو من خلال الدخول في حالة من العجز الطبي، وهم يستعدّون لمعركة الخلافة، بما في ذلك الاستعدادات للصراعات الميدانية من خلال الجماعات المسلحة التي أنشأها مسؤولو فتح، والجماعات المسلّحة الجديدة التي نشأت في الضفة بعد عملية “حارس الأسوار” في أيار 2021». وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أن «عباس يصرّ على ترك موضوع الخلافة في غموض، على رغم أن المعركة المتوقّعة بعد خروجه من المسرح السياسي قد تؤدي إلى فوضى أمنية في المنطقة وحروب بين الجماعات المسلّحة»، مضيفةً أن «”أبو مازن” لم يضع أيّ آلية قانونية متَّفق عليها لانتقال منظَّم للسلطة في حال دخوله في حالة عجز، وهو يتجنّب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خوفاً من الخسارة»، متابعاً أن «عباس يرفض تعيين خلف له من نخبة حركة فتح، أو تعيين نائب يمكنه نقل السلطات الحكومية إليه تدريجياً».

أقرأ أيضًا: من الشخصية الأكثر حظاً لخلافة الرئيس محمود عباس؟

Exit mobile version