أمور يجب معرفتها قبل تلقي الجرعة المعزّزة لفيروس كورونا

وكالات _ مصدر الإخبارية

وافقت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها وإدارة الغذاء والدواء حاليًا، على حاجة العديد من الأمريكيين إلى جرعات معزّزة لفيروس كورونا.

وأصبحت الجرعات المعزّزة متوفرة حاليًا للمجموعات المؤهّلة لتلقيها، وفقًا لتوصيات اللجان الاستشارية المؤلفة من أطباء وخبراء التابعة لإدارة الغذاء والدواء، والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وكان قد تلقى أكثر من مليونَي شخص، جرعة ثالثة من لقاح فيروس كورونا “فايزر”. وتقنيًا، تُصنّف هذه الجرعة أنّها إضافية لا معزّزة، إذ أُعطيت لمن يعانون من ضعف في جهازهم المناعي، ولمن لم تتكوّن لديهم ربما استجابة مناعية كاملة من جرعتي اللقاح.

من هم الأشخاص الذين تشملهم الجرعة المعزّزة؟

وأكد الجراح العام الأمريكي الدكتور فيفيك مورثي أنه كل من انقضى ستة أشهر على تلقيه الجرعة الثانية من لقاح فايزر، ويقع ضمن المجموعات الثلاث الأكثر عرضة للخطر، هو مؤهّل لتلقي الجرعة المعززة.

وأوضح مورثي  أن المجموعة الأولى تضم الأشخاص الذين يبلغون 65 عامًا وما فوق، وتشمل الثانية من يعانون من ظروف صحية تعرّضهم لمرض شديد في حال الإصابة بـ”كوفيد-19″، وبينهم مرضى البدانة المفرطة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى المزمنة وغيرها، فيما الثالثة تُعنى بالعاملين والقاطنين في أماكن تّعرّضهم لمعدلات مرتفعة من الإصابة بفيروس كورونا.

هل يحتاج الناس فعلا إلى هذه الجرعة المعزّزة؟

وبينت الباحثة روث لينك-جيليس، التي تساعد في قيادة فريق فعالية اللقاحات في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أنه يبدو أن الحماية التي توفرها لقاحات فيروس كورونا تتضاءل بمرور الوقت، خاصة لدى الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا وأكبر.

وأكدت لينك-جيليس في اجتماع لمستشاري لقاح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأسبوع الماضي أنه بالنسبة للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا وما فوق، سُجل لديهم انخفاضًا في فعالية لقاحَي فايزر ومودرنا، خلال انتشار متحوّر دلتا، لا سيّما لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح فايزر ممّن تفوق أعمارهم الـ65 عامًا.

وقالت “فايزر” إن دراساتها تظهر أن الجرعات المنشطة تعيد مناعة الناس إلى ما كانت عليه بعد حصولهم على الجرعة الثانية، أو حتى إلى مستويات أعلى.

وأجاب الدكتور أنتوني فاوتشي, مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، هل هناك حاجة إلى توصية طبيب لتلقي الجرعة المعززة؟ أكد لا حاجة إلى توصية طبيب، بل يُطلب من الأشخاص إجراء “تقييمًا ذاتيًا”، ويجب على الناس أن يلتزموا بالصدق لا سيما بما يتعلق بفترة مرور ستة أشهر أو أكثر قبل الحصول على الجرعة المعززة.

موضحًا أنّ إطالة المسافة الزمنية الفاصلة بين الجرعتين المكمّلتين والجرعة المعززة، تساعد في نضوج جهاز المناعة. وكلما طالت المدة كلما كانت الاستجابة المناعية أفضل.

وأضاف فاوتشي: “إذا أعطيتم الفرصة للاستجابة المناعية بالنضوج على مدى أشهر عدة، ستحصلون على قدر أكبر من المناعة مع الجرعة المعززة وبالتالي زيادة في مستوى الأجسام المضادة لديكم”.

Exit mobile version