الحلو لمصدر: صرف مبالغ تصل إلى 1000 دولار للمتضررين جزئياً بغزة

صلاح أبوحنيدق- مصدر الإخبارية:

قال الناطق الرسمي باسم متضرري ( 2014-2021) محمد الحلو اليوم السبت إنه سيتم صرف مبالغ مالية تتراوح ما بين 500-1000 دولار أمريكي لأصحاب الأضرار الجزئية قريباً.

وأضاف الحلو في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن الصرف سيشمل كافة المتضررين جزئياً، وسيكون من خلال وزارة الأشغال والإسكان العامة في قطاع غزة.

وأشار إلى أهمية توحيد ملفات الاعتداءات المتكررة على قطاع غزة بملف واحد يشمل كافة المتضررين.

وأكد على أهمية تسريع عملية التعويض للمتضررين كلياً وجزئياً وعمليات إعادة الإعمار لما لذلك من أهمية في الحد من سوء الأوضاع الإنسانية بغزة.

سرحان لمصدر: توافقنا مع مصر على 3 مدن سكنية وإصلاح قطر للطرق الرئيسة

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف رئيس اللجنة الحكومية لإعمار غزة ووكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان المهندس ناجي سرحان اليوم الخميس على التوافق مع الجانب المصري على إنشاء 3 مدن سكنية بقطاع غزة ضمن المنحة المصرية لإعادة الإعمار.

وقال سرحان في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إنه تم التوافق مع الجانب المصري خلال الاجتماعات الأخيرة بالقاهرة على الشروع بإنشاء أولى المدن السكنية المصرية بقطاع غزة بمنطقة المدرسة الأمريكية على مساحة 40 دونم وتطوير الشارع الواصل بين مفترق العطاطرة شرقاً، وحتى شارع الرشيد شمال بيت لاهيا.

وأضاف سرحان أن هناك مدينتان تم الاتفاق على تنفيذهم في مراحل أخرى وهم في منطقتي الكرامة والزهراء لافتاً إلى أن المدينة المصرية التي ستكون بمنطقة المدرسة الأمريكية يجري حالياً تجهيز مخططاتها تمهيداً للشروع بإنشائها.

وأشار إلى أنهم سيتم إنشاء جسور في منطقتي الشجاعية والسرايا ويجري حالياً التجهيز لمخططات جسر الشجاعية كمرحلة أولى سيباشر المصريين بها.

ولفت سرحان إلى أن الجانب المصري أكد خلال اللقاءات الأخيرة بالقاهرة التزامه بإعادة إعمار غزة وإدخال كافة مواد البناء والمواد الأخرى اللازمة لإنعاش الأوضاع الاقتصادية.

وفيما يتعلق بالمنحة القطرية، أكد أنهم ينتظرون زيارة العمادي للإعلان بد عمليات الإعمار لأصحاب الهدم الكلي بعدما تم تسليم الجانب القطري كشوفات المتضررين.

وأفاد سرحان أنه سيتم الشروع بإصلاح التقاطعات الرئيسية المدمرة بغزة كمرحلة أولى لإصلاح البنى التحتية وقد طالبت اللجنة الحكومة للإعمار الجانب القطري بتخصيص 5 مليون دولار لذلك، وينتظرون حالياً الاعلان عن المبلغ الذي سيتم الموافقة عليه لذلك.

مصر تبدأ تسهيلات تجارية جديدة لغزة الأسبوع المقبل

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر خاصة لشبكة مصدر الإخبارية، أن الجانب المصري سيبدأ بتطبيق تسهيلات تجارية على بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة الأسبوع المقبل.

وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن التسهيلات ستبدأ بإدخال حديد البناء المصري إلى غزة يوم الأحد القادم.

ومن شأن إدخال الحديد من مصر تسريع عمليات إعادة الإعمار التي تحتاج وفق وزارة الأشغال العامة والإسكان إلى 64 ألف طن من الحديد.

وأضافت المصادر، أن التسهيلات تدريجية ولن تطبيق حزمة واحدة وستكون بناءاً على احتياجات قطاع غزة من المواد والسلع والبضائع.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب المصري سيجري إعادة تقييم للرسوم التي تجبيها شركة أبناء سيناء التي تتولى مهام نقل وتأمين البضائع الواردة لغزة، والتي تصل نسبتها إلى 60% مقارنة بالسعر الأصلي للسلعة.

وتأتي هذه التسهيلات بعد سلسلة اجتماعات أجرتها وفود حكومية واقتصادية من غزة في القاهرة مع مسئولين مصريين والذين قدموا بدورهم وعود بتطوير العلاقات التجارية وتسهيل حركة الأفراد والتجار ورجال الأعمال عبر معبر رفح.

ووفق الوفد الاقتصادي الذي عاد بالأمس لقطاع غزة تشمل التسهيلات لأول مرة الموافقة على إدخال الحديد والأجهزة الكهربائية والأدوية والسيارات وقطع الغيار والآلات اللازمة لتشغيل الصناعات الفلسطينية.

كما وعد الجانب المصري برفع حظر السفر عن جميع رجال الأعمال والتجار الذين لهم مصالح ونشاطات اقتصادية بالخارج.

ويعتمد قطاع غزة استيراد 17% من احتياجاته عبر بوابة صلاح الدين المحاذية لمعبر رفح البري، فيما يستورد 83% عبر معبر كرم أبو سالم التجاري مع إسرائيل.

الأعرج لمصدر: الإعمار بطئ جداً ونطالب بطرح العطاءات وفق هذه الألية

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

وصف نقيب المقاولين الفلسطينيين علاء الأعرج ،اليوم السبت، سير عمليات إعادة الإعمار في قطاع غزة بالبطيئة جداً.

وقال الأعرج في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن السبب في البطيء يرجع لعدم وفاء المانحين بإلزاميتهم المالية، وعدم وجود جسم فلسطيني متوافق عليه لقيادة عمليات الإعمار بغزة.

وأضاف الأعرج، أن تسريع الإعمار بحاجة لتحويل المانحين لأموال الإعمار بشكل عاجل، ووجود فريق مختص للإعمار متوافق عليه فلسطينياً بعيداً عن الخلافات السياسية الداخلية، مؤكداً أن ملف الإعمار هو إنساني بدرجة أولى ويهدف بشكل أساسي لرفع الضرر عن أبناء الشعب الفلسطيني المتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية.

وأشار الأعرج إلى أنه للأن لم يتم الحديث عن طرح عطاءات للشركات المحلية الشهر الجاري سوى الخاصة بتطوير كورنيش شمال بيت لاهيا فقط.

وأكد الأعرج أن الفريق الفني المصري وعد بطرح عطاءات للشركات المحلية لكن هناك نقطة خلافية لم يتم التوافق عليها بخصوص المواد وهي أن العطاءات التي ستطرح ستكون شاملة كافة المتطلبات بما يشمل المواد والأجور وكامل المستلزمات، أم توريد المواد بشكل مستقل من الجانب المصري وطرح العطاءات بشكل أجرة عمل.

وشدد الأعرج أن وجهة نظر اتحاد المقاولين أن تطرح العطاءات بشكل سليم شاملة كافة البنود مبيناً إلى أنهم مع توريد المواد من الجانب المصري بشرط تحديد أسعارها، وأن يقوم الطرف الفلسطيني بشرائها ضمن بنود العطاء وفقاً للسعر المحدد وخصمها من المستخلصات الجارية للمناقصة.

سرحان لمصدر: عودة وفد القاهرة لغزة الأحد حاملاً نتائج مباحثات الإعمار

صلاح أبو حنيدق – مصدر الإخبارية:

توقع وكيل وزارة الأشغال والإسكان العامة ناجي سرحان، اليوم الخميس، عودة الوفد الحكومي المتواجد بالقاهرة الأحد القادم حاملاً نتائج المباحثات مع الجانب المصري حول تنفيذ المنحة المصرية لإعادة الإعمار.

وقال سرحان في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الوفد حمل بجعبته العديد من الملفات المتعلقة بالشروع بمشاريع الإعمار بالمنحة المصرية المتعلقة بالمجمعات السكنية والكباري وبناء الأبراج والبنى التحتية.

وأضاف سرحان، الوفد فوض بإبلاغ الجانب المصري والتأكيد أن العمال والشركات الفلسطينية هي التي ستتولى تنفيذ عمليات إعادة الإعمار، وبحث آليات طرح المشاريع والمناقصات وإدخال مواد الإعمار من مصر لقطاع غزة عبر معبر رفح، وطبيعة الدور الذي ستلعبه الشركات المصرية بالإعمار.

وأشار سرحان إلى أنهم ينتظرون من الجانب القطري إجراء الاعتماد المالي على الكشف الأول من أصحاب المنازل المدمرة كلياً خلال الشهر الجاري للشروع بإعمارها.

ولفت إلى أنهم ينتظرون زيارة السفير القطري للأراضي الفلسطينية محمد العمادي للاتفاق على المرحلة الثانية التي ستتبع إعمار قطاع الإسكان والخطوات التي تنوي الدوحة السير بها في ملف الإعمار.

وكان رئيس الوفد الاقتصادي بالقاهرة وليد الحصري قد كشف لشبكة مصدر الإخبارية، عن موافقة الجانب المصري على تقديم تسهيلات كبيرة لقطاع غزة من ضمنها السماح بإدخال كافة أنواع الحديد والأجهزة الكهربائية والأدوية والسيارات وقطع الغيار والآلات اللازمة لتشغيل المصانع، بالإضافة لتسهيل حركة تنقل الافراد والتجار وخروج الصادرات من قطاع غزة لمصر.

كحيل لمصدر: إدخال كافة أصناف الحديد من مصر لغزة الأسبوع المقبل

صلاح أبوحنيدق – مصدر الإخبارية:

أعلن الناطق باسم الوفد الاقتصادي الفلسطيني المتواجد بالقاهرة، أسامة كحيل، مساء الثلاثاء، البدء بإدخال كافة أنواع الحديد المصري لقطاع غزة عبر معبر رفح الأسبوع القادم.

وقال كحيل في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، إن مباحثات الوفد الاقتصادي مع الجانب المصري أفضت لموافقة المسئولين المصريين على إدخال كافة أصناف الحديد لقطاع غزة بما فيه الصناعي وحديد البناء.

وأضاف كحيل، أن أولى الشحنات ستصل غزة الأسبوع المقبل.

بدوره، ثمن علي الحايك رئيس جمعية رجا ل الأعمال ونائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية، موافقة الجانب المصري على إدخال كافة أنواع الحديد لقطاع غزة عبر معبر رفح.

وقال الحايك في بيان صحفي، إن موافقة الجانب المصري على إدخال كافة أنواع الحديد ” الصناعي وحديد البناء” للقطاع من شأنه تسريع عمليات إعادة إعمار قطاع غزة.

وأضاف الحايك أن هذه الخطوة دليل على حرص مصري على إعمار غزة وتقديم كافة احتياجات سكان القطاع والتخفيف من شدة الحصار الواقع على أبناء شعبنا، لافتاً إلى أن القطاع الخاص يرغب بتطوير العلاقات التجارية مع مصر بصورة أكبر.

وأكد الحايك على أهمية تسريع المانحين لعمليات طرح العطاءات الخاصة بمشاريع الإعمار على الشركات والمصانع الفلسطينية بما لذلك من أهمية في دفع العجلة الاقتصادية في قطاع غزة وانتعاش الأوضاع.

وشكر الحايك جمهورية مصر العربية والرئيس عبد الفتاح السيسي وجهاز المخابرات العامة لحرصهم الدائم على التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة وتبيث التهدئة في القطاع وتحقيق الوحدة الفلسطينية.

ويجري وفد اقتصادي من قطاع غزة مشاورات ومباحثات مع الجانب المصري في ملفات تجارية واقتصادية ومشاريع إعمار غزة ضمن المنحة المصرية.

الأعرج لمصدر: وفد مصري غادر غزة لبحث مطالب المقاولين حول الإعمار

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف نقيب المقاولين الفلسطينيين علاء الأعرج، اليوم الاثنين، أن جزء من طواقم الوفد المصري الهندسي المتواجد بقطاع غزة وعقدت اجتماعا قبل أيام مع اتحاد المقاولين والقطاع الخاص غادر لجمهورية مصر العربية لبحث المطالب التي تسلمها حول تسلم الشركات الفلسطينية لمشاريع الإعمار وطرح العطاءات عليها وإدخال مواد الإعمار عبر معبر رفح بأسعار مناسبة ومحددة.

وقال الأعرج في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الوفد غادر لبحث المطالب التي طرحت عليهم وجلب إجابات عليها وتوضيح الرؤية المصرية لمشاريع الإعمار.

وأضاف الأعرج، أن “عمليات تطوير شارع الرشيد شمال بيت لاهيا وصلت للمرحلة الثانية ويجري حالياً التجهيز لطرح المناقصات على الشركات المحلية”.

وأشار الأعرج إلى أن إعمار المباني المدمرة كلياً بتمويل قطري انطلقت رسمياً مع تسليم الجهات القطرية الكشف الأول من أسماء المتضررين لبدء صرف الدفعات المالية لهم.

وأكد الأعرج، أن الوفد الاقتصادي الذي غادر للقاهرة متفق عليه بشكل سابق بين الجهات الحكومية بغزة والجانب المصري، وغير مشارك اتحاد المقاولين به بشكل رسمي.

بدوره، كشف مصدر مطلع أن القطاع الخاص أبلغ الجانب المصري خلال اجتماعاته الأخيرة معها أن مسألة تولي الشركات المحلية والعمال عمليات الإعمار هي خط أحمر لا يمكن التنازل عنه.

وقال المصدر، إن القطاع الخاص أبلغهم بأن الشعب الفلسطيني دفع ثمن تولي الشركات والعمال الإعمار بالدم، ولن يسمح بإقصائه من ذلك.

وتبحث وفود سياسية فصائلية واقتصادية من قطاع غزة ملف التهدئة مع الاحتلال وإعمار غزة وعقد صفقة تبادل أسرى.

مسئولون لمصدر: لم يصل أي دولار لإصلاح البنى التحتية بغزة

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

أبدى مسؤولون فلسطينيون اليوم الأحد تخوفهم من تأخر إعمار البنى التحتية في قطاع غزة التي تضررت خلال العدوان الإسرائيلي في أيار الماضي قبل خمسة أشهر.

وأكد وزير الحكم المحلي مجدي الصالج في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن وزارته تواصلت مع عدد من الجهات المانحة العربية والأوروبية لإجراء إصلاحات في البنى التحتية المتهالكة بغزة لكن لم يصلنا أي دولار.

وأشار الصالح، إلى إن الحكومة الفلسطينية ملتزمة بممارسة دورها في عمليات إعمار غزة فور وصول أي أموال لها.

بدوره، قال رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج، إنه للأسف لم يفي أي طرف من المانحين بتعهداتهم تجاه إصلاح البنى المتهالكة جراء العدوان مما يرفع من قلقنا مع اقتراب فصل الشتاء.

وأضاف السراج لشبكة مصدر الإخبارية، أن” هناك وعود بأن يكون هناك تدخلات منتصف الشهر الحالي لكن الأمور غير واضحة للأن”.

وأشار السراج، إلى أن جميع الإصلاحات التي تجري في مناطق متعددة تجري بجهود ذاتية ووفق الإمكانيات المتاحة، وعمليات الصيانة الحالية للمفترقات الرئيسية والطرق مؤقتة وقد تكون عرضة للانهيار مستقبلاً ما لم يتم تعميرها بما يتلاءم مع الاحتياجات الخاصة بقوة التحمل للظروف المختلفة.

ويصل إجمالي تكلفة إعادة إعمار البنى التحتية في محافظات قطاع غزة الخمسة إلى 50 مليون دولار 20 مليون منها لمدينة غزة فقط وفق اللجنة الحكومية لإعمار غزة.

وزارة الأشغال: تجهيز الكشف الأول من أصحاب المنازل المدمرة كلياً بغزة

غزة- مصدر الإخبارية:

قال منسق المشاريع في وزارة الأشغال والإسكان العامة محمد العسكري اليوم السبت إنه يجري إعداد المناقصات الخاصة بالأبراج المتضررة جزئياً من العدوان الأخير تمهيداً لإصلاحها ضمن المنحة المصرية لإعمار غزة.

وأوضح العسكري في تصريح إذاعي، أنهم يتم حالياً أيضاً رسم المخططات الهندسية للأبراج المتضررة جزئياً للمباشرة بإعلان انطلاق عمليات ترميمها.

وأشار إلى أنه يجري حالياً تأهيل شارع الرشيد شمال بيت لاهيا بمساحة عرض 40 متراً وكورنيش 13 متراً مخصصة به مساحات تجارية واستراحات لافتاً إلى أنه يتم إزالة بعض التعديات بالمناطق المحيطة.

وأكد العسكري أن ما يجري هو عمليات تطوير للشارع وليس إعادة إعمار.

وطمأن العسكري سكان القطاع أن عمليات إعمار الوحدات السكنية المدمرة كلياً عبر المنحة القطرية ستكون هذا الأسبوع.

ولفت إلى أنه جاري تجهيز الكشف الأول وتسليمه للجانب القطري لصرف أموال الإعمار وفق الآلية المتفق عليها” الدفع المباشر للمستفيدين”.
وتساهم مصر وقطر بالحصة الأكبر من أموال إعمار غزة بواقع نصف مليار دولار لكل دولة، علماً بأن قيمة الخسائر التي تكبدها القطاع خلال العدوان الأخير تقدر بـ 479 مليون دولار، فيما جرى جميع أضرار ثلاث حروب سابقة ويحتاج القطاع لثلاثة مليارات دولار ، واحد للإعمار، واثنين للإنعاش الاقتصادي، وفق وكيل وزارة الأشغال والإسكان العامة ناجي سرحان.

ويعتبر قطاع الإسكان المتضرر الأكبر من العدوان الإسرائيلي الأخير عقب تدمير ألاف الوحدات السكنية وعدد من الأبراج والبنى التحتية والمرافق الاقتصادية والخدماتية الأخرى.

مصر تدرس إقامة ملاجئ أسفل المدينة السكنية بقطاع غزة

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر مطلعة اليوم السبت أن الجانب المصري يدرس إقامة ملاجئ أسفل المدينة السكنية المصرية المقرر إقامتها ضمن المرحلة الثانية من إعمار قطاع غزة.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إن مسألة الملاجئ قيد البحث والدراسة حالياً وجاءت كمقترح مصري للحفاظ على حياة المدنيين في قطاع غزة والحيلولة دون وقوع مجازر بحقهم مستقبلاً.

وأضافت المصادر أن هناك اجتماع قادم بين الجانب المصري واللجان الحكومية بغزة للتشاور حول آليات تنفيذ مشاريع المرحة الثانية من الإعمار والتي ستشمل كامل القطاعات المتضررة.

ووفق مصدر مطلع فإن المدينة السكنية ستضم 10 ألاف وحدة سكنية وقد أنهت الطواقم المصرية كافة المخططات والدراسات الخاصة بمرافق المدينة.

وكان وضع مدير جهاز المخابرات المصرية، عباس كامل، قد وضع خلال زيارته الأخيرة للقطاع حجر الأساس لبناء “حي سكني” بإشراف وتمويل مصري، بمنطقة “الزهراء” جنوبي مدينة غزة.

وتتولي مصر قيادة عمليات إعادة إعمار غزة إلى جانب دولة قطر اللتان تعهدتا بمليار دولار أمريكي لصالح الإعمار بواقع نصف مليار دولار لكل واحدة منهما. ويحتاج قطاع غزة وفق اللجنة الحكومية للإعمار لثلاثة مليارات دولار أمريكي للإعمار والإنعاش الاقتصادي.

وبدأت الطواقم المصرية الهندسية مؤخراً بمشروع تطوير شارع الرشيد الرئيسي شمال بيت لاهيا ضمن المرحلة الثانية من الإعمار، تم التوافق مع القطاع الخاص في غزة على أن تتولي الشركات الفلسطينية المحلية مهام عمليات الإعمار من خلال مناقصات ستطرح عليها.