مجلس الأمن يعقد جلسة بشأن إعادة إعمار غزة

وكالات_مصدر الإخبارية:

يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم غد الثلاثاء، جلسة إحاطة بشأن القضية الفلسطينية تخصص بشأن مسألة إعمار قطاع غزة.

وسيستمع الأعضاء الى احاطة تقدمها كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، بما يتماشى مع القرار 2720 المؤرخ في 22 كانون الأول 2023.

والتقت كاغ في واشنطن قبل أيام بوزير الخارجية الاميركية أنطوني بلينكن.

وبحسب الاحصائيات الغير نهائية، تصل قيمة تكلفة إعادة إعمار غزة جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضى إلى قرابة 93 مليار دولار.

اقرأ أيضاً: بن غفير يدعو لقتل الأسرى الفلسطينيين رمياً بالرصاص

الأمم المتحدة: إعمار غزة سيستغرق عقوداً

قطاع غزة_مصدر الإخبارية:

قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أشيم شتاينر مساء الأربعاء إن إعادة إعمار غزة ستستغرق سنوات إن لم يكن عقوداً.

وأضاف شتاينر في تصريح، إن تحقيق التعافي المبكر لقطاع غزة يحتاج مساعدة الناس في الحصول على الرعاية الصحية.

وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن، بالا كريشنان راجاغوبال، قال في وقت سابق إن الحرب على غزة، أسفرت عن تدمير ما يزيد عن 70% من منازل القطاع.

وقدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، المتوقعة بحوالي 90 مليار دولار.

يشار إلى أن شمال قطاع غزة مصنف كأكثر المناطق دماراً منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر الماضي، يليه محافظة خان يونس.

إقرأ أيضاً: رافعين شعار “فلسطين حرة”.. طلاب كلية لندن يتظاهرون ضد جامعتهم

الأشغال بغزة: نسبة الإنجاز في الشقق المصرية وصلت إلى 60%

غزة- مصدر الإخبارية:

قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان جواد الأغا إن نسبة الإنجاز في مشروع الشقق المصرية بغزة وصل إلى حوالي 55و60%.

وأضاف الأغا في تصريح إذاعي، أن نسبة الإنجاز في مشروع الشقق وصلت إلى مراحل التشطيب، متوقعاً اكتمال المشروع مع بداية العام 2023.

وأشارت الأغا إلى أنه “لا يوجد معايير وآلية لتوزيع للشقق حتى الآن”.‏ مبيناً أن “مشروع الشقق المصرية يتكون من 68 عمارة، يصل عدد الوحدات فيها إلى ما بين 1300 و1400 شقة”.

ولفت إلى أنه “تم تشطيب عمارتين بشكل كامل لنتطلع على المخرج النهائي للشقق”.

وأكد أنه “هناك إشارات إيجابية بخصوص شارع الكرامة “الشارع الشرقي” ببدء العمل وتنفيذه أو جزء منه بعد رفع الملف للجانب المصري “.

وشدد على أن “الإشارات الإيجابية تأتي تزامناً مع “الغاء فكرة جسر الشجاعية بسبب العقبات، وقيام بلدية غزة بمشروع توسعة مسارات أخرى للطريق بزيادة مسارين بالجانب الشرقي وأخر بالجانب الغربي وعمل بعض إشارات المرور”.

وتوقع حل مشكلة طريق الشجاعية وطريق شارع الكرامة لتخفف الازدحام بنسبة 50إلى60% .

اقرأ أيضاً: الأشغال بغزة تستعرض واقع عملية الإعمار منذ عدوان 2008

وزارة الأشغال بغزة تكشف عن تطورات المشاريع المصرية لإعادة الإعمار

غزة- مصدر الإخبارية:

كشفت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، الأربعاء، عن تطورات المشاريع المصرية لإعادة الإعمار، مشيرةً إلى أنها تسير بوتيرة جيدة للغاية.

وقال وكيل الوزارة جواد الأغا في تصريح إن “المشاريع المنفذة حالياً في القطاع تتضمن المدن السكنية الثلاثة، وثلاثة طرق أهمها كورنيش الشمال”.

وأضاف أن مسار العمل في المدن المصرية ومشاريع الطرق متكامل، وبلغت نسبة الإنجاز في كورنيش الشمال في المرحلتين الأولى والثانية أكثر من 95%.

وأشار إلى أن المشروع الثاني للطرق شارف على الانتهاء فيما الثالث بلغت نسبة إنجازه 50% بسبب تأخر بدء العمل فيه.

وأكد أن إنجاز كورنيش الشمال جرى وفقاً لأحدث المواصفات ما ينعكس إيجابًا على النمو السكاني والتخطيط الحضري والعمراني في شمال غزة، ويحيى هذه المنطقة ويجعلها نقطة جذب سياسي واستثماري للكثير من المواطنين.

وشدد على أنه جرى التراجع عن مشروعي الكباري في منطقتي السرايا والشجاعية نتيجة الصعوبات الفنية، واستبدالهما بإدارة مرورية للتقاطعين وبعض التوسعات.

وتابع أن “نسبة الإنجاز في المدن المصرية تجاوزت الـ 50% خاصة وأن مرحلة الانشاءات والهيكل الخرساني انتهت تقريباً وبدأت عمليات التشطيب”.

ولفت إلى أن “كل عمارة سكنية ضمن مشاريع المدن تتكون من خمسة طوابق يحتوي كل واحد على أربعة شقق، بعدد إجمالي للعمارات في المشاريع الثلاثة 68 بواقع 1360 وحدة”.

ونوه إلى أن الطراز المعماري المستخدم في المدن المصرية يوفر نقلة في أساليب الإنشاء المتبعة في قطاع غزة بعيداً عن الشكل التقليدي والنمطي.

اقرأ أيضاً: وزارة الأشغال تكشف آخر تطورات عملية إعادة الإعمار بغزة

وزارة الأشغال تكشف لمصدر عن تطورات جديدة في عملية إعمار غزة

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان عن تطورات جديدة في عملية إعمار قطاع غزة.

وقال سرحان في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية إن “ما يقارب من 60% من عملية الإعمار جرى إنجازها ويجري استكمال المتبقي لكن يوجد قطاعات تواجه العديد من الصعوبات”.

وأضاف أنه” تم إنجاز قرابة 1100 وحدة سكنية من أصل 1700 دمرت خلال عدوان 2021 على القطاع”. مشيراً إلى أن” ملف الأبراج والوحدة السكنية متعددة الطوابق لا تزال تحت الدراسة من قبل المانحين”.

وبين سرحان “أنه تم إنجاز قرابة 70% من الأضرار الجزئية خلال عدوان 2021، ومتبقي 70 ألف وحدة دمرت خلال الحروب السابقة على غزة في عام 2014 وما قبله، بالإضافة لحوالي 800 وحدة سكنية مدمرة كلياً”.

وأشار سرحان” عملية استكمال الأضرار الكلية والجزئية المتبقية بحاجة لمبلغ مالي يصل إلى 200 مليون دولار امريكي”.

ولفت سرحان إلى أن “ملف الأبراج والعمارات السكنية المكونة من خمسة وستة طوابق يعاني من عدم وجود مانحين ويجري حالياً البحث عن ممولين لإعادة إعمارهم”.

وتابع أن” قطاعات البنى التحتية والاقتصاد والزراعة لا يوجد أموال ولا اهتمام من قبل المانحين بها للآن والتركيز ينصب فقط حالياً على الإسكان على اعتباره ملفاً انسانياً”.

وأردف سرحان ” نحتاج إلى 800 مليون دولار لإعمار المنشآت الاقتصادية والمصانع والمزارع والبنى التحتية والسيارات”.

وأكد أن “تأخير إعمار المنشآت الاقتصادية واهمالها نوع من الحصار على قطاع غزة كون تلك المنشآت تعتبر ركيزة أساسية لخلق فرص عمل وإنعاش الاقتصاد الوطني”.

وفيما يتعلق بمشروع انشاء الكباري في منطقتي الشجاعية والسرايا قال سرحان” اصطدم مشروع كوبري الشجاعية بالمقبرة الموجودة في المنطقة ومسألة إزالة القبور ونقلها وواجهنا مشكلة مع السكان ما اضطرنا لتأجيل قضية الكباري والتركيز حالياً على الدون السكنية الثلاثة المنفذة من المصرين وكورنيش الشمال”.

واستطرد أن” الوزارة اقترحت على الجانب المصري استبدال كورنيش الشجاعية بمشروع تطوير شارع الكرامة بما يخفف ضغط الحركة المرورية للشاحنات من خلال تحويل ووعد المصريين بدراسة الأمر”.

وأكد سرحان أن “المدن المصرية الثلاثة تشهد تقدماً ملموساً ووصلت بعض العمارات فيها إلى مرحلة التشطيب ويجري استكمال الأجزاء المتبقية”.

الكشف عن موعد الانتهاء من مشروع تطوير شارع الرشيد شمال غزة

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف مدير شركة سكلز آند كوالتي للإنشاءات المقاول سهيل السقا، اليوم الاثنين، عن تفاصيل عمليات تطوير شارع الرشيد الساحلي شمال قطاع غزة.

وقال السقا في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية إن “طواقم الشركة انتهت من رصف الطبقة الأولى من الإسفلت في الشارع، وتعمل حالياً على التجهيز لرصف الطبقة الثانية”.

وأضاف السقا أن “المشروع وصل للمرحلة الأخيرة المقرر انتهاءها خلال شهرين وتتعلق برصف الطبقة الثانية من الاسفلت والانتهاء من تعبيد الطريق وتجهيز الأرصفة بشكل نهائي”.

وأشار السقا إلى أن “أعمال تركيب قواعد أعمدة الإنارة وتمديد الشبكات الكهربائية والصرف الصحي انتهت بصورة شبه كاملة”.

وأكد مدير سكلز آند كوالتي المشرفة على أعمال التطوير، أن أكثر العمال والمهندسين المشرفين على المشروع يعملون بوتيرة سريعة لإنهائه وفقاً للمخططات قبل نهاية العام 2022.

الجدير ذكره أن مشروع تطوير شارع الرشيد الساحلي شمال قطاع غزة يمتد من مفترق السودانية حتى منطقة الواحة غرب بلدة بيت لاهيا، ويندرج ضمن ستة مشاريع ضمن المنحة المصرية لإعمار غزة، وتشمل ثلاث مدن سكنية وسط وشمال القطاع وجسرين بمدينة غزة.

وكانت مصر أعلنت في وقت سابق عن تشكيل اللجنة المصرية لإعمار غزة بعد تعهد القاهرة بمليار دولار لإعمار دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان مايو (أيار) 2021 على قطاع غزة.

اقرأ أيضاً: خلال وقفة احتجاجية.. الديمقراطية تدعو الأونروا لتعجيل إعادة إعمار غزة

السراج يوضح لمصدر مستجدات إعمار البنى التحتية والمنطقة الشاطئية بغزة

غزة- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف رئيس بلدية غزة يحيى السراج، عن أخر مستجدات عملية إعادة إعمار البنى التحتية ومشروع المنطقة الشاطئية غرب مدينة غزة.

وقال السراج في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، إن ملف الإعمار الكلي للبنى التحتية في قطاع غزة عالق، لأسباب تتعلق بالمانحين، وتعطيل الاحتلال الإسرائيلي للملف.

وأضاف السراج، أن “جميع الإصلاحات التي نفذت في الشوارع الرئيسية في غزة مؤقتة تهدف لتسير الأوضاع الحياتية للسكان لفترة قصيرة”.

وأشار إلى أن “المانحين كانوا وعدوا بإعمار البنى التحتية قبل ستة أشهر لكنهم يفوا بذلك”.

وفيما يتعلق، بالمنطقة الشاطئية غرب مدينة غزة، لفت إلى أن الاتحاد الفلسطيني للشراع والتجديف سيشرع بتنفيذ جزء منها خلال الفترة القليلة القادمة، مبيناً أن البلدية تنتظر توفير التمويل الكافي لاستكمالها بشكل كامل.

وتقدر مساحة شوارع مدينة غزة المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بحوالي 158 الف متر مربع من الاسفلت و54 الف من الأرصفة، 26 الف متر طولي من شبكات المياه و23 الف متر من شبكات المياه و 14 ألف متر طولي من شبكات الإنارة في الشوارع، و 2850 من خطوط تصريف مياه الأمطار.

وتصل تكلفة إعادة إعمار البنى التحتية في محافظات قطاع غزة وفق رئيس بلدية غزة إلى 50 مليون دولار.

اقرأ أيضاً: بعد مرور عام كامل.. عملية إعمار غزة رهن السياسة والحرب الروسية الأوكرانية

إلى أين وصلت مشاريع الإعمار المصرية في قطاع غزة؟

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

أكد مقاولون فلسطينيون، استمرار عملهم بالمشاريع المصرية في قطاع غزة المنفذة ضمن المرحلة الثانية لإعادة الإعمار.

وكشف مدير شركة سكلز آند كوالتي المنفذة لمشروع تطوير كورنيش شارع الرشيد الساحلي الذي يمتد من مفترق السودانية حتى منطقة الواحة غرب بلدة بيت لاهيا، سهيل السقا، عن الانتهاء من الجزء الأكبر من المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع.

وقال في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الشركة أنهت تجهيز حوالي 1500 متر  من الشارع بعرض 40 متراً، تشمل كل الأرصفة والبنى التحتية والإنارة.

وأضاف السقا، أن المرحلة الثانية من المشروع تستهدف استكمال تجهيز 3 آلاف متر من الشارع بعرض 40 متراً أيضاً خلال فترة عمل ستة أشهر.

وأشار إلى أن عملية توريد المواد الخام اللازمة للمشروع تسير بوتيرة عالية دون عوائق.

من جهته، أفاد أحد المقاولين المنفذين لمشروع المدن المصرية الثلاث في قطاع غزة، بوصول العمل إلى المرحلة الثانية في تجهيز العمارات السكنية في مدن “دار مصر 1-2-3”.

وأكد المقاول الذي فصل عدم ذكر اسمه، أن المرحلة الأولى شملت صب وتجهيز الأرضيات من قبل الجانب المصري، والثانية انشاء الطوابق الأولى، والأخيرة سيتم العمل عليها خلال الأيام القادمة وتشمل التشطيب.

وشدد على أن عملية البناء في العمارات السكنية في المدن المصرية استكملت بعدما توقفت مؤخراً نتيجة عدم توريد الجانب المصري لحديد البناء إثر غلاء الأسعار وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

يذكر، أن 12 شركة فلسطينية تتولى مهام تنفيذ مشاريع الإعمار المصرية في قطاع غزة، وفق اتحاد المقاولين الفلسطينيين.

وبلغ مجمل ما تم إعماره على مدار عام كامل، 13% فقط من إجمالي أضرار العدوان الإسرائيلي على غزة في أيار (مايو) الماضي.

بعد مرور عام كامل.. عملية إعمار غزة رهن السياسة والحرب الروسية الأوكرانية

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

بعد عام كامل على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أيار (مايو) الماضي، لا تزال عملية إعمار غزة تسير ببطء نتيجة عدم التزام المانحين بتعهداتهم المالية، وإعاقة الاحتلال الإسرائيلي للإعمار، وربطه بملفات سياسية.

وتقدر وزارة الأشغال والإسكان العامة، إجمالي من عُمر منذ العام الماضي بقطاع غزة بقرابة 13% فقط، مقارنة بتوقعات سابقة بأن كامل عملية الإعمار تحتاج لعامين.

وبلغت قيمة إجمالي خسائر قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي 479 مليون دولار، تشمل قطاعات الإسكان والبنية التحتية، والتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، وفق اللجنة العليا الحكومية لإعمار غزة.

إنجازات الإعمار

وأرجع وكيل الوزارة، ناجي سرحان، سبب بطء عملية الإعمار إلى ضغوط يمارسها الاحتلال على المانحين، لتحقيق أهداف سياسية.

وقال سرحان في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، إنه تم إعادة إعمار 200 وحدة سكنية من أصل 1700 مدمرة كلياً، وإصلاح 70% من المنازل المتضررة جزئياً، البالغ عددها 60 ألفاً.

وأضاف سرحان أن غزة بحاجة لتمويل لإعادة بناء 1300 وحدة سكنية تدمرت كلياً و70 ألف وحدة سكنية تضررت جزئياً خلال الاعتداءات السابقة، قبل 2021، تبلغ تكلفة إعمارها 150 مليون دولار.

وأشار سرحان إلى أن الجانب القطري ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” تقودان عملية إعمار منازل مدمرة كلياً، بواقع 200 وحدة تشرف عليها الدوحة، و700 للأونروا يجري إنجاز 70 منها فقط.

ويحتاج قطاع غزة لإعمار الأضرار المباشرة لقطاع الإسكان والبنية التحتية 292 مليون دولار.

وأكد سرحان أن قطاع غزة يحتاج ثلاثة مليارات دولار أمريكي لإعادة إعمار غزة والتنمية الشاملة.

وشدد على عدم مشاركة الكثير من المانحين السابقين في عملية الإعمار، أبرزهم السعودية والكويت وسلطنة عمان والإمارات، مبيناَ أن الجهد الأكبر من الإعمار تقوده مصر وقطر.

الأزمة الروسية الأوكرانية

بدوره، قال نقيب المقاولين الفلسطينيين علاء الأعرج، إن عملية الإعمار تسير دون التوقعات التي كانت تشير إلى أنها ستشهد انطلاقة قوية مطلع العام 2022.

وأضاف الأعرج في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، أن أخر معطلات عملية الإعمار كانت الحرب الروسية الأوكرانية، وانعكاسها الكبير على أسعار المواد الخام، توريداتها لدول العالم.

وارتفعت أسعار المواد الخام بأكثر من 30% منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية وفق اتحاد المقاولين.

وأشار الأعرج، إلى أن عدم التزام المانحين بتعهداتهم المالية، والضغط لتسريع عملية الإعمار، ساهم بشكل رئيس ببطء تنفيذ المشاريع.

وأكد الأعرج على أن هناك تراجعاً كبيراً في المشاريع المنفذة بما يوازي حجم الدمار في قطاع غزة.

ولفت الأعرج إلى وجود 250 شركة مقاولات مسجلة في اتحاد المقاولين، الفعالة منها 120، العاملة منها 60 شركة، قرابة 12 في مشاريع الإعمار المصرية، و13 في مشاريع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، والباقي في مشاريع جزئية دولية ومحلية أخرى.

وشدد الأعرج على ضرورة وفاء المانحين بالتزاماتهم تجاه عملية الإعمار، وتغليب طرفي الانقسام للمصلحة الوطنية لإنهاء هذا الملف الإنساني.

لم يصرف دولار واحد للقطاع الاقتصادي

من جهته، أكد نائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية علي الحايك، أن القطاع الاقتصادي والصناعي لم يشهد إعماراً أو يتسلم تعويضات رغم مرور عام على العدوان.

وشدد الحايك في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، أن جميع المنشآت الاقتصادية والصناعية المتضررة خلال العدوان متوقفةً كلياً عن العمل نتيجة عدم رصد المانحين لأي مبالغ لإعمارها.

وأشار الحايك إلى أن خسائر قطاع التنمية الاقتصادية بلغ 156 مليون دولار، مبيناً أن الشروع بتنفيذ مشاريع الإعمار المتخلفة عامل مهم للتخفيف من حدّة الأزمات الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية، لاسيما على صعيد تخفيض نسب البطالة والفقر.

ولفت الحايك إلى أن الدراسات كانت تشير إلى أن الإعمار يحتاج لعامين كاملين فقط لإصلاح ما دمر خلال عدوان 2021 لكنه بالوتيرة الحالية يحتاج لسنوات طويلة.

وطالب الحايك بضرورة فصل ملف الإعمار، وحاجات السكان الإنسانية عن السياسة.

الأعرج لمصدر: مشكلة بتوريد مواد الإعمار للمدن السكنية بقطاع غزة

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال رئيس اتحاد المقاولين في فلسطين، علاء الأعرج، إن شركات المقاولات المنفذة لعطاءات المدن السكنية المصرية الثلاثة في قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى، أنجزت فقط قرابة 10% من المهام الموكلة لها نتيجة وجود بطء وإعاقة في توريد من مواد الإعمار للمشاريع.

وأضاف الأعرج في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن هناك تأخير في مواعيد تسليم مواد الإعمار للشركات الفلسطينية الـ11 المنفذة لعمليات بناء الوحدات السكنية في المدن المصرية، التي تشمل بناء 4 عمارات من قبل كل شركة حالياً، على أن يشمل إجمالي المرحلة الأولى بناء 120 عمارة سكنية.

وأشار الأعرج، إلى أن اتحاد المقاولين سيجتمع مع الوفد المصري القادم لقطاع غزة خلال أيام فور وصوله لحل مشكلة تأخير عمليات توريد المواد الخام للشركات المنفذة للمدن المصرية، والوصول لآلية مناسبة لذلك.

ولفت الأعرج، إلى أن الجانب المصري وزع شركات المقاولات المذكورة أعلاه مؤخراً على المدن المصرية الثلاث الواقعة في منطقة الزهراء (دار مصر 1)، وفي جباليا (دار مصر 2)، والثالثة في بيت لاهيا (دار مصر 3)، ورفع عدد الشركات إلى 11 شركة بعدما كانت تسعة في السابق.

وكانت اللجنة المصرية لإعمار غزة، أعلنت عطاء مدينة (دار مصر 3) شمال بيت لاهيا ضمن المرحلة الثانية للإعمار التي تشمل المدن السكنية الثلاث وإنشاء جسرين في منطقتي السرايا والشجاعية، وتطوير شارع الرشيد شمال بيت لاهيا.

Exit mobile version