قتيلان بجريمة إطلاق نار في حيفا

وكالات – مصدر الإخبارية

قتل شخصان في الستينيات من عمريهما مساء اليوم الإثنين، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار أثناء عملهما في منطقة حيفا.

وأفاد موقع “عرب 48” بحسب المعلومات الواردة، بأن القتيلين تعرضا لإطلاق نار في ورشة بناء، فيما لم تعرف هويتهما بعد.

ووصل طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” إلى مكان الجريمة، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة المصابين متأثرين بجراحيهما الحرجة.

ونقل عن مسعف وصل إلى مكان الجريمة، أنه “مع وصولنا إلى المكان رأينا مصابين بحادثة عنف وقد عانيا إصابات اخترقت جسديهما، إذ كانا فاقدا الوعي ودون نبض أو تنفس، وبعد محاولات إنعاشهما اضطررنا لإعلان وفاتهما في المكان”.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

وارتفعت بذلك، حصيلة القتلى بين فلسطينيي الداخل إلى 79 بينهم 4 نساء في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.

إعلام عبري يكشف تفاصيل عملية إطلاق النار تجاه سيارة للمستوطنين في حوارة

نابلس- مصدر الإخبارية:

كشفت وسائل اعلام عبرية، مساء الخميس تفاصيل تنفيذ عملية إطلاق النار في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وقال موقع واي نت إن “منفذ عــملية حوارة وصل سيراً على الأقدام، وسحب مسدسه وأطلق النار تجاه مركبة مستوطن، واستمر بملاحقتها رغم إطلاق مستوطن آخر النار تجاهه، ونجح بالانسحاب من المكان”.

وأضاف الموقع أن “المركبة كان على متنها ثلاثة مستوطنين من عائلة واحدة”.

في غضون ذلك، فرضت قوات الجيش إغلاقات في نابلس بحثاً عن منفذ عملية إطلاق على الشارع الرئيسي لبلدة حوارة.

وانتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف في بلدة حوارة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، كما شددت من إجراءاتها على الحواجز المنتشرة حول مدينة نابلس.

وأشار الموقع إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق عملية مطاردة للمنفذ وفرض حصارًا على بلدة حوارة.

من جانبه، هاجم رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة الغربية يوسي داغان الحكومة الإسرائيلية في أعقاب الهجوم.

وتابع:  “حكومة اليمين تفشل مراراً وتكراراً في توفير الأمن لمواطنيها، ولن نقبل وضعاً يحاولون فيه مراراً وتكراراً لقتلنا”.

وطالب حكومة الاحتلال بإعادة نشر حواجز الجيش في الضفة، وشن عملية جديدة ضد منفذي العمليات.

اقرأ أيضاً: إصابة 5 جنود إسرائيليين خلال اشتباكات في طولكرم

الهيئة المستقلة تدين إطلاق النار على مركبة نائبة رئيس بلدية الخليل

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

دانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” إطلاق النار الذي تعرضت له مركبة نائبة رئيس بلدية الخليل الدكتورة أسماء الشرباتي، والتهجم على عيادة زوجها الدكتور أمجد الحموري.

وكان مجموعة من الأشخاص أطقلوا النار ليلة أمس الأربعاء على مركبة النائبة الشرباتي، وتهجموا على عيادة زوجها، ووثقت الهيئة قيام أشخاص بالاعتداء على ممتلكات البلدية، ومحال تجارية تعود بملكيتها لأقارب عائلات أعضاء من المجلس البلدية ورئيس البلدية.

وعقّبت الشرباتي: “جاءت هذه الحوادث بعد تلقيها تهديدات هي وأعضاء من المجلس البلدي بوقت سابق من أشخاص معروفين”

وقالت الهيئة: “الاعتداء على امرأة وترويعها تصب في خانة تخويف النساء العاملان في الفضاء العام”، وأضافت: “تأتي بهدف تقييد مشاركتهن والضغط باتجاه منع المرأة ممارسة حقها بالعمل”.

وأشارت الهيئة أن تلك الحوادث لها علاقة بعمليات التوظيف داخل البلدية حسب معلوماتها، وتطال شخصيات منتخبة على خلفية فيامها بعملها العام في المجلس البلدي.

وشددت على أن الأمر خطير، حيث تهدد هذه الحوادث حياة المواطني المذكورين وعمل المجلس البلدي، وتضر بالسلم الأهلي في المدينة.

وطالبت الهيئة الجهات المختلصة في وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والنيابة العامة باتخاذ الإجراءات العاجلة لملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، وتوفير الحماية للمجلس البلدي وأعضائه.

اقرأ أيضاً:الشرطة بمدينة الخليل تلقي القبض على 3 مطلوبين بتهمة القتل

إطلاق النار على مركبة للمستوطنين في الأغوار

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

تعرضت مركبة للمستوطنين إلى إطلاق نار من قبل مركبة أخرى مسرعة في الأغوار ظهر اليوم الإثنين، وهي الثالثة خلال ساعات.

وسبقها إطلاق نار من قبل مقاومين استهدف قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال شرق جنين، وأصاب جيباً عسكرياً، حيث استهدفت عملية إطلاق نار حاجزا عسكرياً عند بلدة دير شرف قضاء نابلس.

وأوضح المتحدث العسكري بأن الجيب العسكري أصيب بأضرار جراء إطلاق النار، دون وقوع إصابات بين الجنود.

وتبنت “كتيبة الفجر” شباب الثأر والتحرير عملية استهداف جنود الاحتلال في دير شرف.

وأغلقت قوات الاحتلال دوار دير شرف بالكامل، إضافة إلى حواجز صرة وحوارة والمربعة في محيط نابلس، ومنعت المركبات من المرور، عدا عن إغلاق حاجز الـ 17 العسكري شمالاً بكلا الاتجاهين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وتشكل طوابير طويلة من المركبات.

عدا عن عملية إطلاق نار أطلقها مسلحون تجاه دورية عسكرية قرب كيبوتس “ميراف” المقام على أراضي بلدة جلبون، حسب المتحدث باسم جيش الاحتلال.

اقرأ أيضاً:جنود الاحتلال يطلقون النار صوب فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن

جرائم المجتمع العربي تتواصل.. مصابان في إطلاق نار في مدينة الرملة

فلسطينيو 48 – مصدر الإخبارية

أصيب شخصان على الأقل في جريمة إطلاق نار مساء اليوم الأربعاء في مدينة الرملة، على الأراضي الفلسطينية 48، ضمن سلسلة جرائم المجتمع العربي.

وأضحت الشرطة بأن الجريمة أدت إلى إصابة 3 أشخاص، وصفت حالة أحدهم (40 عاماً) بالخطيرة، والآخر (20 عاماً) بالحرجة.

ونقل المصابان إلى مستشفى “أساف هروفيه”، وقدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية، وأجرت عملية إنعاش للحالة الحرجة أثناء نقل المصاب للمستشفى.

وفي التفاصيل، وقعت الجريمة تحديداً في شارع “هتمار” في الرملة بمنطقة حي الجواريش، حيث عُثر على مركبة محروقة بموقع قريب، يشتبه أنها استخدمت بتنفيذ الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد.

وكان المصابان على الأرض فور وصول المسعفين لموقع الجريمة، حسب إفادتهم، وقالوا: “كان أحد المصابين دون نبض وغير قادر على التنفس، فقدمنا له الإنعاش”.

وأضافوا: “نقلناه بسيارة العناية المركزة التابعة لنجمة داوود الحمراء، مع الإنعاش المستمر”.

بينما كان المصاب الآخر واعياً، وقدم له العلاج الطبي حتى توقف النزيف.

واعتاد فلسطينيو 48 جرائم إطلاق النار والقتل على نحو شبه يومي في السنوات الأخيرة.

ويجد المجتمع العربي نفسه متروكاً اهذا المصير بظل تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها للحد من الجريمة المنظمة.

ومنذ مطلع العام الجاري، بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي 161 قتيلاً بينهم 9 نساء، وهي حصيلة قياسية مقارنة بالسنوات السابقة.

أما شهر سبتمير (أيلول) الحالي، شهد مقتل 6 أشخاص في جرائم إطلاق النار، آخرها صباح اليوم قرب قرية أبو سنان.

اقرأ أيضاً:بين هجوم وجريمة قتل أخرى في المجتمع العربي العنف يخدم أطراف الائتلاف

قتيلان بجريمة إطلاق نار في كفر قرع بالداخل المحتل

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

قُتل شخصان، مساء اليوم الجمعة، إثر تعرّضهما لإطلاق نار في جريمة مزدوجة ارتُكبت في مدينة كفر قرع داخل أراضي الـ48.

وأفادت مصادر محلية بأن شخصين داخل مركبة تعرضا لجريمة إطلاق نار في منطقة الحوارنة بمدينة كفر قرع، وأثناء محاولتهما الفرار من المكان، انزلقت المركبة نحو واد في المكان ما أسفر عن مقتل أحدهما، مشيرةً إلى أن الشخص الآخر حاول الفرار سيرًا على الأقدام، إلا أنه تعرض لإطلاق نار أدى إلى مقتله.

وبذلك، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل التي ارتكبت في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن إلى 157 قتيلا بينهم 9 نساء، وهي حصيلة قياسية غير مسبوقة مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي السياق، أصيب شاب (25 عاما) بجراح وصفت بالمتوسطة والمستقرة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار ارتكبت في البلدة، وجرى تقديم الإسعافات الأولية له ونقله على المستشفى.

وتحولت عمليات إطلاق النار وسط الشوارع والقتل إلى أمر معتاد خلال السنوات الماضية في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره ورهينة للجريمة المنظمة.

وفي المقابل، تتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها للحد من الجريمة المنظمة، وسط مؤشرات على تواطؤ الأجهزة الإسرائيلية المختلفة مع منظمات الإجرام.

ويبذل أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي العرب الفلسطينيون، ولجنة المتابعة العربية، ورؤساء البلديات والشخصيات الوطنية جهودا كبيرة من أجل وضع حد لهذه الظواهر والقضايا والمشكلات التي تعصف به.

وتشهد مدن الداخل المحتل بشكل دائم جرائم متكررة زادت منذ بداية عام 2023 الجاري. 

اقرأ أيضا/ توفي بأحدهما شخص.. حريقان في الداخل المحتل خلال الساعات الماضية

قتلى ومصابون في إطلاق نار داخل متجر بولاية فلوريدا الأمريكية

دولي – مصدر الإخبارية

قتل عددٌ من الأشخاص في إطلاق نار داخل متجر “دولار جنرال” في جاكسونفيل بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأفادت عمدة المدينة دونا ديغان لمحطة تلفزيون “WJXT”، بأن “هناك عدد من الوفيات داخل المتجر”، دون ذكر رقم مُحدد للضحايا.

وقالت: إن “هذا غير مقبول.. إطلاق النار مرة واحدة أمر كثير، لكن من الصعب جدًا تحمل عمليات إطلاق النار الجماعية هذه”.

وبحسب وسائل الاعلام الأمريكية، فإن “العشرات من ضباط الشرطة متواجدين في المنطقة القريبة من جامعة إدوارد ووترز”.

فيما وصفت جوكوبي بيتمان وهي من أعضاء مجلس مدينة جاكسونفيل، الواقعة بأنها مأساة، مضيفةً: “أعتقد أن منفذ عملية إطلاق النار تم تحييده”.

يُذكر أن عملية إطلاق النار اليوم حدثت بعد خمس سنوات من اليوم الذي فتح فيه مسلح النار خلال بطولة ألعاب الفيديو في جاكسونفيل، مما أسفر عن مقتل شخصين قبل إطلاق النار على نفسه.

أقرأ أيضًا: مقتل شخصَين جراء عملية لإطلاق نار بفلوريدا الأمريكية

مصابان بجريمتي طعن في الداخل المحتل

الداخل المحتل _ مصدر الإخبارية

أصيب مساء اليوم السبت، شخصان في جريمتي طعن منفصلتين ارتكبتا في بلدتي الزرازير وقلنسوة، بالداخل الفلسطيني المحتل 1948.

وأفادت مصادر محلية من الزرازير، بأن شابًا يبلغ من العمر (38 عامًا) ، أصيب بجراح وُصفت بالمتوسطة، جراء تعرضه لجريمة طعن في محطة وقود.

وقالت جمعية “نجمة داود الحمراء”، إن طاقمًا طبي قدّم العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى “رمبام” في حيفا لاستكمال العلاج.

وفي قلنسوة، أوضح سكان محليون، أن شابًا يبلغ من العمر 35 عامًا، أصيب بجروح وصفت “متوسطة”، إثر تعرضه لجريمة طعن.

وأحيل المُصاب، على وجه السرعة، بعد تقديم العلاجات الأولية له إلى مستشفى “مائير” في كفار سابا لاستكمال العلاج.

ويشهد المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل 1948، سلسلة لا متناهية من أحداث العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بعملها، في لجم الجريمة وملاحقة عصابات الإجرام وتقديم الجناة إلى القضاء.

ويبلغ عدد سكان الداخل المحتل العرب الفلسطينيين أكثر من مليوني مواطن بحسب دائرة الإحصاء الإسرائيلية المركزية، يعيش معظمهم في قوى وبلدان عربية ويلتحقون بمدارس ويتلقون خدمات بمرافق منفصلة عن اليهود، فيما يعيش ألاف أخرون في مدن مختلطة فلسطينية يهودية.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل التي ارتكبت في الداخل الفلسطيني المحتل منذ مطلع العام الجاري، إلى 147 قتيلاً. وخلال عام 2022 كاملًا بلغت الحصيلة 109 قتلى بينهم 12 امرأة.

ويبذل أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي العرب الفلسطينيون، ولجنة المتابعة العربية، ورؤساء البلديات والشخصيات الوطنية جهودا كبيرة من أجل وضع حد لهذه الظواهر والقضايا والمشكلات التي تعصف به.

اقرأ أيضاً/ الآلاف يشيعون مدير بلدية الطيرة عبد الرحمن قشوع ويدعون لكبح المجرمين

حكومة الاحتلال تصادق على مزيد من الإجراءات لحماية المستوطنين

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

صادقت حكومة الاحتلال، مساء الأربعاء، على مزيد من الإجراءات الاحترازية لحماية المستوطنين، حيث وافقت على شراء شركة الحافلات “إلكترا أفيكيم” والتي تشغل خطوط حافلات نقل في الضفة الغربية، المزيد من الحافلات المضادة للرصاص.

ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن هذا القرار جاء على خلفية موجة عمليات إطلاق النار ورشق الحجارة بهدف حماية المستوطنين في الضفة الغربية.

وحسب توجيهات وزارة جيش العدو فإن المواصلات العامة في بعض من مناطق الضفة الغربية مسموحة فقط بواسطة الحافلات والمركبات المحصنة والحديث هنا يدور عن مناطق تعتبر نسبة الخطر فيها عالية جداً.

ونوهت إلى أنه تم شراء 11 حافلة جديدة، 4 منها مضادة للرصاص، و7 مضادة للحجارة.

من جانبها، قالت شركة إلكترا أفيكيم التي تسير حافلات المستوطنين بالضفة، إلى أنها بدأت صباح الأربعاء، بتشغيل أول حافلتين مضادتين للرصاص، وستدخل باقي الحافلات ضمن الخدمة خلال الأيام المقبلة.

وبلغت قيمة هذه الحافلات 6 ملايين شيكل.

وفي السياق، أفادت القناة 14 العبرية، بأنّ “المنظومة الأمنية حثّت جميع المستوطنين على عدم التنقل أو دخول مناطق السلطة الفلسطينية خوفًا من الاختطاف”.

وشهدت الأيام القليلة الماضية، عمليتي إطلاق نار في حوارة جنوب نابلس، وقرب مستوطنة “كريات أربع”، أسفرتا عن مقتل ثلاثة مستوطنين، وإصابة عددٍ آخر.

وأسفرت عمليات المقاومة المتصاعدة ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، عن مقتل 36 إسرائيلياً منذ مطلع عام 2023، وحتى تاريخ 21 آب (أغسطس) الجاري.

وصعّدت قوات الاحتلال منذ عدة أيام عقوباتها الجماعية بحق الأهالي في الخليل، وفرضت طوقاً عسكرياً بعد عملية إطلاق نار صباح الإثنين أسفرت عن مقتل مستوطنة.

الاحتلال يغلق مدخل الخليل الشمالي وطريقاً بين بلدتي بديا وسنيريا

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء بوابة حديدية عند مدخل الخليل الشمالي، الذي يعرف بـ “جسر حلول”، وأغلقت طريقاً يصل بين بلدتي بديا وسنيريا بين محافظتي سلفيت وقلقيلية.

واقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال المنطقة بعد أن أغلقت الطريق الواصلة بين البلدتين، وأجرت عمليات تفتيش لكاميرات المراقبة فيها.

وأوضحت مصادر محلية أن إغلاق الخليل ونصب الحواجز بين البلدات، يقوم فيه الاحتلال في إطار العقوبات الجماعية التي فرضتها على المحافظة، لمنع تنقل المواطنين والتضييق عليهم.

وصعّدت قوات الاحتلال منذ عدة أيام عقوباتها الجماعية بحق الأهالي في الخليل، وفرضت طوقاً عسكرياً بعد عملية إطلاق نار صباح الإثنين أسفرت عن مقتل مستوطنة.

اقرأ أيضاً:مقتل مستوطِنة وإصابة آخر بعملية إطلاق نار في الخليل

Exit mobile version