منتخب إسبانيا يصل كييف لمواجهة أوكرانيا فى دورى الأمم الأوروبية

وكالات – مصدر الإخبارية

وصل منتخب إسبانيا لكرة القدم، اليوم الاثنين، إلى كييف استعدادا لمواجهة أوكرانيا غداً الثلاثاء فى الجولة الرابعة للمجموعة الرابعة للمستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، وفي الجولة الثالثة حقق منتخب “لا روخا” الفوز على نظيره السويسري بهدف نظيف، بينما تعرضت أوكرانيا للهزيمة أمام ألمانيا بهدفين لواحد.

وتنفرد إسبانيا بصدارة المجموعة الرابعة في البطولة برصيد 7 نقاط، وتحتل ألمانيا وصافة المجموعة بخمس نقاط، وتأتي أوكرانيا ثالثة بثلاث نقاط، في حين تتذيل سويسرا الترتيب ولديها نقطة وحيدة في جعبتها.

وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم غياب الثنائى جيرارد مورينو ودييجو يورينتى عن مباراة أوكرانيا المقرر إقامتها غداً، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة بدوري الأمم الأوروبية بسبب الإصابة، وقال الاتحاد الإسباني فى بيان رسمي، إن الثنائى جيرارد مورينو ودييجو يورينتي غادرا معسكر منتخب إسبانيا بعد تدريب اليوم، ولم يتمكنا من إنهاء المران الجماعى بسبب معاناتهما من مشاكل عضلية.

وأضاف الاتحاد الإسباني أن مورينو ويورينتي لن يسافرا إلى كييف مع بقية البعثة لمواجهة أوكرانيا فى الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية.

وأخطر الاتحاد الإسباني لكرة القدم ناديي فياريال وليدز يونايتد بإصابة جيرارد مورينو ودييجو يورينتي.
ويتصدر منتخب إسبانيا ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، فيما يأتى ألمانيا وصيفاً بـ 5 نقاط ثم أوكرانيا ثالثاً برصيد 3 نقاط، وأخيراً سويسرا وفى رصيده نقطة واحدة.

وواصل المنتخب الإسبانى، سجله المثالى على أرضه أمام سويسرا، بعدما حقق اللاروخا فوزا صعبا على ضيفه بهدف دون مقابل، فى المباراة التي جمعت بينهما مساء السبت الماضي، على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، ضمن منافسات الجولة الثالثة الجولة للمجموعة الرابعة من دور المجموعات للمستوى الأول من النسخة الجديدة لبطولة دورى الأمم الأوروبية 2020، حيث أحرز ميكيل اويارزابال لاعب وسط ريال سوسيداد هدف الفوز لصالح اللاروخا بعد خطأ فادح من حارس المرمى فى الدقيقة 14 من عمر اللقاء.

وكشفت الإحصائية التى نشرتها شبكة “أوبتا” المتخصصة فى الأرقام القياسية، أن المنتخب الإسبانى واصل سجله المثالى الخالى من الهزائم على أرضه أمام سويسرا، محققا 7 انتصارات بالإضافة إلى تعادلين، كما نجح الماتادور فى تسجيل 19 هدفا وتلقت شباكه 9 أهداف فقط.

كورونا عالمياً.. الوفيات تلامس المليون وتقييدات جديدة في أوروبا

وكالات – مصدر الإخبارية

تجاوز عدد مصابي وباء كورونا حول العالم 32.7 مليون، في حين تلامس عدد الوفيات من المليون، وتستعد العديد من الدول لتوسع الموجة الثانية من هذا الوباء مع اقتراب فصل الخريف.

وأكثر خمس هذه الوفيات سجل في الولايات المتحدة الأميركية.

فأعلنت مدريد وموسكو وويلز أمس، الجمعة، إجراءات صحية جديدة لمكافحة تفشي الفيروس، الذي يواصل تسارعه في أوروبا.

وتستعد منطقة مدريد، بؤرة الوباء في إسبانيا، لتوسيع القيود المفروضة لتشمل مناطق جديدة. واعتبارا من الإثنين، لن يتمكّن حوالي 167 ألفا إضافيا من سكان المنطقة من مغادرة أحيائهم إلا لأسباب محددة فقط: الذهاب إلى العمل أو زيارة الطبيب أو اصطحاب الأولاد إلى المدرسة.

وفي المجموع، أصبح يخضع الآن أكثر من مليون شخص، من بين إجمالي 6,6 ملايين نسمة لهذه القيود الجديدة في منطقة مدريد. ومع ذلك، اعتبرت الحكومة الإسبانية هذه الإجراءات غير كافية ودعت إلى تمديدها لتشمل العاصمة بكاملها.

وفي المملكة المتّحدة، الدولة الأكثر تضررا في أوروبا من حيث عدد الوفيات، حيث قضى نحو 42 ألف شخص بالفيروس، ستوضع نصف ويلز بما فيها عاصمتها كارديف، للإغلاق محليا.

وأعلن وزير الصحة الويلزي، فوغان غيتينغ، الجمعة، أنه اعتبارا من الساعة السادسة مساء الأحد، سيحظر دخول أو مغادرة مدينتي كارديف وسوانزي دون سبب وجيه مثل التوجه إلى العمل أو المدرسة. وستدخل التدابير نفسها حيز التنفيذ في لانيلي.

وأضيفت لندن إلى قائمة المناطق الخاضعة للمراقبة الحكومية المشدّدة، الجمعة. وقال رئيس البلدية، صادق خان، “لندن حاليا في نقطة تحول مقلقة للغاية”.

وفي روسيا، شهدت موسكو ارتفاعا جديدا في معدل الإصابات وطلبت من المسنين الجمعة حجر أنفسهم ومن الشركات إتاحة إمكانية العمل عن بُعد.

وكتب رئيس البلدية، سيرغي سوبيانين، على موقعه الإلكتروني “سكان موسكو الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما وأصغرهم الذين يعانون من أمراض مزمنة يجب ألا يغادروا منازلهم أو حدائقهم بعد الآن”.

وتعكس الإجراءات التي اتخذتها دول أوروبية عدة قلق السلطات من ارتفاع عدد المصابين بالفيروس. فقد سجّلت 5,128,975 إصابة في أوروبا، من بينها 228,459 حرجة.

وفي أنحاء العالم، يقترب الوباء من بلوغ عتبة مليون وفاة منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر، وفقا لمعطيات منظّمة الصحّة العالميّة، التي حذّرت، أمس، الجمعة، من أنه “من المحتمل جدا” أن تبلغ حصيلة كورونا المليونين في حال عدم القيام بكل ما يلزم.

وتسارع انتشار الوباء بشكل طفيف هذا الأسبوع مع تسجيل 295 ألف إصابة جديدة يوميا في أنحاء العالم، بزيادة 3 في المئة عن الأسبوع السابق. لكن في أوروبا، تسارع معدل انتشاره أكثر من بقية العالم (٪22 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق).

وتجاوزت الولايات المتحدة عتبة سبعة ملايين إصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقًا لتعداد جامعة “جونز هوبكنز”، التي أفادت، أيضًا، أن 203240 شخصا توفوا بالوباء في البلاد في أعلى حصيلة عالمية.

وفي فرنسا، سجلت 15797 إصابة جديدة في غضون 24 ساعة، وهي حصيلة أدنى بشكل طفيف من حصيلة قياسية سجّلت اليوم السابق، ومع ذلك، حذّرت وكالة الصحة العامة الحكومية في فرنسا من أن الوباء لا يزال في “مرحلة تصاعدية”.

ووضعت 11 مدينة كبرى أخرى في فرنسا ضمن “منطقة الإنذار المشدد”، ما يعني إغلاق الحانات اعتبارا من الساعة العاشرة مساء مع الحد من بيع الكحول.

كذلك، بات كرنفال ريو دي جانيرو آخر حدث عالمي شهير يطاله الوباء، إذ أعلن منظمو هذا المهرجان السنوي إرجاء نسخته للعام 2021 إلى أجل غير مسمى، في وقت يرغم تفشي فيروس كورونا المستجد سلطات الدول عبر العالم على تشديد القيود المفروضة لمكافحته.

وقال رئيس الرابطة المستقلة لمدارس السامبا في ريو دي جانيرو، المكلّف بتنظيم هذا الحدث السنوي، جورجي كاستانييرا للصحافيين “انتهينا إلى استنتاج مفاده أنّه يجب تأجيل الحدث” مضيفا “ببساطة لا يمكننا إجراؤه في شباط/فبراير. لن يكون لدى مدارس السامبا الوقت أو الموارد المالية والتنظيمية لكي تكون جاهزة في شباط/فبراير”.

مع انطلاق النسخة الثانية.. تعرف على نظام دوري الأمم الأوروبية الجديدة

رياضة – مصدر الإخبارية 

مع انطلاق النسخة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية الجديدة، أمس الخميس، التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بديلاً عن المباريات الودية، وكطريق يساعد المنتخبات في التأهل للبطولات القارية، نتعرف في هذا المقال كيفية عمل نظام دوري الأمم الأوروبية الجديدة؟

تقسم الدول الأوروبية الـ55 إلى 4 مستويات، في بطولة دوري الأمم الأوروبية، يضم كل منها 4 مجموعات، وتتنافس كل مجموعة فيما بينها خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، بنظام الذهاب والإياب.

ويستسنى أبطال المستوى الثاني التأهل للمستوى الأول، بدلاً عن الهابطين، ليشاركوا مع “الكبار” في البطولة المقبلة، حيث تضم البطولة نظام الهبوط والصعود.

حيث يتأهل أبطال المستوى الأول الأربعة لخوض “نهائيات دوري الأمم” في أكتوبر 2021، بمباراتين نصف نهائي ثم مباراة نهائي، تحدد بطل دوري الأمم.

ويضم المستوى الأول منتخبات مثل ألمانيا وفرنسا وكرواتيا وبلجيكا، أما المستوى الثاني فيضم منتخبات مثل روسيا والتشيك وصربيا، والمستوى الثالث يضم ألبانيا واليونان ومونتينيغرو، أما المستوى الرابع والأخير فيضم أضعف المنتخبات الأوروبية، مثل جزر الفارو ومالطا ولاتفيا.

فرصة إضافية

وساهمت البطولة بنسختها الماضية، بتوفير 4 مقاعد مؤهلة لكأس أوروبا المرتقبة التي ستقام في صيف 2021، وذلك استنادا على ترتيب المنتخبات في بطولة دوري الأمم.

ويمنح دوري الأمم 4  منتخبات من مستويات متدنية، لم تستطع التأهل إلى كأس أوروبا عبر التصفيات، وسيشفع لها ترتيبها في دوري الأمم، مما يعطي البطولة قيمة أعلى بقليل من المباريات الودية، حيثتأهل 20 منتخبا لبطولة كأس أوروبا بالتصفيات التقليدية.

وتسعى (يويفا) لزيادة “الإثارة” خلال فترة المباريات الودية التقليدية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كما تسعى لإعطاء فرص إضافية للفرق الصغيرة للمشاركة في البطولات الكبرى، مثل كأس الأمم الأوروبية، والصعود في دوري الأمم للعب مع الكبار.

هدف قاتل

في مستهل مشوارهما بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم في أول مباراة دولية منذ قرابة عشرة أشهر بسبب جائحة كورونا، سجل خوسيه لويس جايا هدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنح إسبانيا التعادل 1-1 مع مستضيفتها ألمانيا.

وضع تيمو فيرنر ألمانيا في المقدمة بعد مرور ست دقائق من الشوط الثاني بتسديدة منخفضة بين مدافعين خدعت الحارس ديفيد دي خيا في ملعب شتوتجارت الخالي من الجماهير.

وبدا أن إسبانيا ستخفق في التسجيل لأول مرة بعد 40 مباراة متتالية قبل أن يخطف جايا التعادل في آخر هجمة في المباراة.

وافتقد منتخب ألمانيا في شكله الجديد كل لاعبي بايرن ميونيخ ولايبزيج الدوليين تقريبا بعد مشاركتهما في دوري الأبطال وارتكب الكثير من الأخطاء الدفاعية ليمنح إسبانيا الفرصتين الوحيدتين في الشوط الأول عبر رودريجو.

وأشرك الفريق الزائر، الذي كان يخوض أول مباراة تحت قيادة المدرب لويس إنريكي منذ عودته إلى المنصب في نوفمبر الماضي، تشكيلة شهدت الكثير من التغييرات وتراجع الأداء بعد الاستراحة.

وتتصدر أوكرانيا المجموعة الرابعة في الدرجة الأولى بثلاث نقاط بعد فوزها 2-1 على سويسرا بينما تملك ألمانيا وإسبانيا نقطة واحدة.

تصفية ريال مدريد .. زيدان يخطط لبيع 7 لاعبين وبيل على رأسهم

وكالاتمصدر الإخبارية – ريال مدريد والانتقالات الصيفية

ذكر تقرير صحفي إسباني أن مدرب فريق ريال مدريد زين الدين زيدان يخطط لتصفية الفريق وبيع عدد كبير قد يصل إلى سبعة لاعبين في الانتقالات الصيفية القادمة، لتمويل الصفقات الجديدة التي يحتاج إليها لتجديد دم الفريق.

ووفقًا لصحيفة “أس” الإسبانية، فإن الريال بحاجة إلى البيع قبل الشراء، وأن هناك أربعة لاعبين استقر زيدان على طرحهم للبيع، هم غاريث بيل وخاميس رودريغيز ولوكاس فاسكيز وماريانو، في حين يمكن الاستغناء أيضا عن لوكا مودريتش وناتشو وإبراهيم دياز.

وقضى رودريغيز موسمين على سبيل الإعارة في بايرن ميونيخ لكن الألمان قرروا إعادته إلى الريال لعدم قناعتهم بمستواه، رغم وجود بند في عقد الإعارة يمكنهم من الاحتفاظ به.

في حين ارتبط الجناح السابق لنادي توتنهام غاريث بيل بالرحيل عن العاصمة الإسبانية على مدى السنوات القليلة الماضية وخاصة بداية الموسم الحالي الذي أعلن فيه زيدان رحيله قائلا إنه يفضل ذلك اليوم قبل غدا، وكادت أمنية المدرب تتحقق وينتقل اللاعب إلى الدوري الصيني الصيف الماضي لولا أن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ألغى الصفقة.

ورغم التحسن التدريجي في رأي زيدان به، فإن بيل البالغ من العمر 30 عامًا فشل في إثبات وجوده وفرض نفسه في الملعب، حيث لم يشارك اساسيا سوى في 11 مباراة فقط هذا الموسم الذي غاب عن معظمه بسبب الإصابات.

والمفاجأة في الأسماء المرشحة للرحيل عن الملكي هو مودريتش، الفائز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم عام 2018 الذي قاد فيه منتخب كرواتيا لوصافة كأس العالم في روسيا.

لكن مودريتش البالغ 34 عاما بدا بعيدا عن مستواه السابق ولم يشارك هذا الموسم أساسيا سوى في 14 مباراة فقط بالدوري الإسباني، كما أن نادي إنتر كان أبدى رغبة في ضمه عام 2018 ولن يمانع مدرب الفريق الإيطالي أنطونيو كونتي في الحصول على توقيعه.

وفاة أول رياضي بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)

رياضةمصدر الإخبارية

توفي مدرب إسباني شاب بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، علما أنه كان يعاني سرطان الدم (اللوكيميا).

وأكدت وسائل إعلام محلية أن فرانسسكو غارسيا صاحب الـ21 عاما، مدرب فريق الشباب في نادي أتلتيكو بورتادا ألتا من مدينة ملقة، توفي الاثنين.

وكان مرض المدرب الراحل قد جعله أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي انتشر بسرعة في إسبانيا وجعلها رابع دول العالم من حيث عدد الوفيات بالمرض.

وقال رئيس النادي بيبي بوينو، إن غارسيا “كان شخصا عظيما ومدربا موهوبا جدا”.

وتابع بوينو: “المستشفى اتصل بي في السابعة من مساء الأحد وأبلغني أن حالته بدأت في الاستقرار، لكن بعد ساعة تأكدت إصابته بفيروس كورونا إلى جانب مرضه الخبيث”.

وأضاف رئيس النادي: “لا يمكنني أن أستوعب أن هذا حدث”.

وأصبحت إسبانيا رابع أكثر الدول في عدد الإصابات بالفيروس في العالم، متجاوزة كوريا الجنوبية، مما دفعها لدراسة إغلاق حدودها.

وسجل البلد الأوروبي حوالى ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 297 الاثنين، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، تسجيل نحو 11 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جميع أنحاء العالم، فيما فارق الحياة 343 شخصا.

وتجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا الجديد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 160 ألف مصاب، وتخطت الوفيات 6 آلاف حالة، فيما قارب عدد المتعافين 76 ألفا.

وتسبب انتشار الفيروس بالمزيد من “إجراءات الإغلاق” حول العالم، في الوقت الذي تجاوز فيه عدد المصابين بالفيروس جميع التوقعات، واتخذت معظم الدول إجراءات اقتصادية سريعة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا على القطاعات المختلفة.

بسبب أحكام على قادة انفصاليين.. إضراب عام في كتالونيا عشية ليلة مشحونة

برشلونة – مصدر الإخبارية | شهدت برشلونة، ليلة الجمعة، توترا جديدا في اليوم الرابع من احتجاج الانفصاليين الكتالونيين على إصدار القضاء الإسباني أحكاما بالسجن على عدد من قادتهم، عشية يوم “إضراب عام” في جميع أنحاء المنطقة.

ويأتي التوتر الجديد قبيل يوم سيشهد ذروة التعبئة احتجاجا على إصدار القضاء الإسباني، الاثنين الماضي، أحكاما بالسجن لمدد تتراوح بين 9 سنوات و13 سنة، على القادة الانفصاليين لدورهم في محاولة الانفصال في 2017.

وسيكون الجمعة يوم “إضراب عام” في كتالونيا، حيث ستتدفق “مسيرات للحرية” انطلقت من جميع أنحاء المنطقة على برشلونة للمشاركة في تظاهرة كبيرة اعتبارا من الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش.

وذكر صحفيون من وكالة فرانس برس في المكان أن مئات الشبان الذين كانوا يهتفون “استقلال” أقاموا حواجز مشتعلة في وسط عاصمة كتالونيا الأنيقة وألقوا زجاجات حارقة على قوات الأمن التي ردت بإطلاق كرات مطاطية عليهم.

وفي وقت سابق من مساء الخميس، جمعت تظاهرة بدعوة من الناشطين في لجان الدفاع عن الجمهورية، حوالى 13 ألف شخص بعد تظاهرة طلابية شارك فيها نحو 25 ألف شخص بعد الظهر.

وتشكل أعمال العنف هذه التي نجمت عن شعور بالإحباط لدى جزء من قاعدة الاستقلاليين بعد سنتين على فشل محاولتهم الانفصالية في 2017، منعطفا للحركة الانفصالية التي أكدت دائما نبذها للعنف.

وأعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن 97 شخصا اعتقلوا وجرح 194 شرطيا في كتالونيا منذ أن بدأت التظاهرات الاثنين.

واستعدادا لمواجهة اضطرابات، الجمعة، في هذه المنطقة الصناعية الغنية، أوقفت مجموعة صناعة السيارات سيات العمل في مصنعها في مارتوريل بالقرب من برشلونة، بينما أوصى اتحاد عمال النقل منتسبيه بسلوك طرق بديلة.

وقبل أقل من شهر من الانتخابات التشريعية، تطالب المعارضة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، باتخاذ تدابير استثنائية لإعادة إرساء النظام العام.

وتريد المعارضة أن تستعيد السلطات الإسبانية السيطرة على قوات الأمن في كتالونيا بعدما كلفت بها سلطات المنطقة وحتى تعليق الحكم الذاتي للإقليم، كما فعلت مدريد بعد المحاولة الانفصالية.