قوات الاحتلال تقتحم بلدة جبع جنوب جنين

جنين – مصدر الإخبارية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، بلدة جبع جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت “البلدة” بآلياتٍ مصفحة ورتلٍ من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، تُظهر آليات عسكرية إسرائيلية لحظة اقتحام “البلدة”.

 

وكانت مصادر محلية، أعلنت فجر السبت، عن استشهاد الشاب يزن الجعبري من بلدة اليامون شمال غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأكدت المصادر المحلية، ارتقاء الشهيد “الجعبري” متأثرًا بإصابته خلال أحداث كفر دان غرب محافظة جنين الخميس الماضي.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت الشاب الجعبري عام 2020، خلال تواجده في ساحة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة.

وشهد عام 2022 ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وتعتبر انتهاكات الاحتلال المتصاعدة شكلاً من أشكال التعدي الواضح على القانون الدولي وتعتبر خرقاً لكل الاتفاقات الدولية التي تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وسبق أن دانت دولاً ومؤسسات دولية متعددة انتهاكات الاحتلال، كما صدرت تقارير متعددة تحذر من استمرارها دون وجود استجابة من قوات الاحتلال التي تواصل التغول على الدم الفلسطيني.

ومراراً وتكراراً طالبت السلطة والفصائل الفلسطينية دول العالم بالتدخل من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين دون تحرك فعلي بهذا الخصوص على الأرض حتى الآن.

استشهاد تامر نشرتي متأثرًا بإصابته إثر انفجار عبوة ناسفة الأسبوع الماضي

جنين – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر محلية، اليوم الاثنين، عن استشهاد الشاب تامر نشرتي متأثراً بإصابته إثر انفجار عبوة ناسفة خلال التجهيز للتصدي لقوات الاحتلال الأسبوع الماضي.

وفي التفاصيل، فقد أُصيب “نشرتي” الأسبوع الماضي خلال الإعداد والتجهيز لصد اقتحام الاحتلال جنين، وهو أحد عناصر وحدة هندسة العبوات الناسفة في كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس.

وحمّلت “كتيبة جنين”، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن التفجير الذي أصاب الأخوة المقاومين في وحدة الهندسة بجنين، بالتزامن مع طيران الاحتلال قبل موعد الانفجار بدقائق.

وأضاف خلال بيانٍ صحفي، أن “الأيام القادمة ستثبت أساليب الاحتلال الجبانة التي يستهدف بها مقاومينا الأبطال وأبناء شعبنا الصابر”.

وبارتقاء الشاب “نشرتي”، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 222 شهيداً، بينهم 53 في قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت إصابة مواطِنين بجروح مختلفة، جرّاء انفجار عبوة ناسفة في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.

أقرأ أيضًا: سرايا القدس تستهدف قافلة عسكرية للاحتلال في جنين

الاحتلال يعتقل الشاب أحمد أبو طبيخ بعد دهم منزل عائلته في جنين

جنين – مصدر الإخبارية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، الشاب أحمد أبو طبيخ، بعد دهم منزله في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال حاصرت منزل الشاب “أبو طبيخ”، وطالبته بالخروج رافعًا يده إلى الأعلى وسط تهديدات باقتحام المنزل وتفجيره.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن قوات الاحتلال اقتادت الشاب “أحمد” لجهة مجهولة للتحقيق معه بحُجة أنه مطلوب لديها.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر اليوم الأحد، مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وتداول نشطاء فلسطينيون، مقطع فيديو، يُظهر جيبات الاحتلال خلال اقتحام المدينة، وسط استنفار أمني كبير في المنطقة.

وأفاد شهود عيان، بأن مقامين فلسطينيين، بادروا بإطلاق النار تجاه قوات الاحتلال، بعد لحظات من دخول “جنين”.

وأشار شهود العيان، إلى أن قناصة الاحتلال اعتلت أسطح منازل المواطنين في “المدينة” وشرعت في دهم عددٍ من المنازل بحُجة البحث عن مطلوبين لديها.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: بينهم أطفال.. الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين شمال شرقي جنين

عائلة بالي تروي لمصدر تفاصيل مثيرة لاقتحام منزلها في جنين واعتقال نجلها

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

مع إشراقة شمس صباح اليوم الاثنين، اجتمعت عائلة “بالي” الفلسطينية لتناول طعام الإفطار، وسط كلماتٍ وابتسامات علّها تُخفف من وطأة الحياة، باغتتهم رصاصات الاحتلال لتُحوّل صباحهم الجميل إلى مأساةٍ حقيقةٍ كادت أن تُودي بحياة ابنتهم الحامل، بعدما شرع جنود الاحتلال المُدججين بالسِلاح بإطلاق النار في شكلٍ عشوائي تجاه المنزل العامر بأهله.

دقائقٌ ثقيلةٌ مرت على عائلة بالي في مدينة جنين، وسط صرخات الأب “الحاني”، الذي لم يجد أمامه إلا أن يحنو على أبنائه، كأنه يقول: “نفسي فداءً لكم وروحي دونكم”، في مشهدٍ لا تُسعفه الكلمات ولا تُوفيه العبارات المُنمقة.

وبعد لحظاتٍ صعبة، رنّ “الجوال” فإذا بجنديٍ إسرائيلي مُتعجرف، يُطالب رَبّ العائلة بالخروج من المنزل هو وأفراد أُسرته، باستثناء ابنه “راتب”، لأن قرار تصفيته صدر مِن قاتلٍ حاقد، ليرد الأب المَكلوم “ما بسيب ابني وشو ما بدك اعمل”، لتُمطر السماء رصاصًا قاتلًا، كاد أن يَخطف أحد أفراد العائلة، ويُنهي حياتها إلى الأبد.

يروي رائد بالي تفاصيل اللحظات المُروعة، التي عاشتها العائلة قائلًا، “في تمام الساعة السابعة والنصف، انتهت العائلة من تناول طعام الإفطار، وكان راتب جالساً على الأريكة، نظرًا لوضعه الصحي، وتفاجئنا بإطلاق نار في شكلٍ كثيف، واعتقدنا، للوهلة الأولى، أنها أعمال لجيش الاحتلال في محيط المنزل”.

وأضاف: “ذهبت ابنتي الحامل لفتح الشباك للتأكد من الأمر، فانهمرت نيران جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة في محيط المنزل، و”لولا عناية الله لكانت ابنتي في عِداد الشهداء، لكن معية الله حالت دون ذلك”.

وتابع: “بالتزامن مع إطلاق النار، تلقيتُ اتصالًا هاتفيًا من ضابط مخابرات إسرائيلي، يطلب مني الخروج من المنزل برفقة عائلتي، مصطحبًا سلاح نجلي راتب، فأخبرته بِحِدةْ أنّه ليس لدى ابني سلاح، فأصر على طلبه، فرفضت الخروج وأغلقت الهاتف في وجهه، لينهمر الرصاص صوب المنزل في شكل جنوني في لحظاتٍ تحبس الأنفاس”.

وأردف: “بعدها بلحظاتٍ تلقيت اتصالًا ثانياً من ضابط المخابرات يطلب مني إخلاء المنزل من أفراد العائلة وإبقاء ابني راتب بداخله، فرفضت ذلك في شكلٍ قاطع، فبادر جنود الاحتلال في ضرب قذائف “أنيرجا”، فما كان مني إلا الصراخ في الضابط، وإغلاق الهاتف في وجهه للمرة الثانية”.

واستطرد: “لم يكن أمامي إلا الخروج من المنزل، وأنا أحتضن ابني راتب بين ضلوعي، خشية أن يُصيبه رصاص الاحتلال، وكونه مُصاباً يُعاني من جروحٍ سابقة نتيجة استهدافه مِن قِبل الاحتلال في أحداث دامية خلال الأشهر الماضية، فلما رأى الجنود نجلي في حضني سارعوا إلى اختطافه وحِرماني منه واقتادوه إلى جهة مجهولة”.

وقال: “أدركت أن المُراد من العملية تصفية ابني راتب، وليس اعتقاله، كما في مرات سابقة، حيث كان أسيرًا سابقًا لدى الاحتلال وجهاز الأمن الوقائي، ومُطاردًا لعِدة سنوات، ويُعاني من إعاقة في يده اليُسرى وفي جسده العديد من الطلقات النارية حالت دون اكمال حياته بصورةٍ طبيعية”.

وأشار إلى أنه بعد اعتقال راتب تلقى اتصالًا ثالث من ضابط المخابرات طلب منه جلب بارودة نجله، والحضور إلى أحد مراكز التحقيق، فصرخت في وجهه قائلًا، “ما فش عنا بواريد وما تتصل فيَّ مرة ثانية”.

ولفت الأب إلى أن لديه ابناً ثانياً معتقلاً لدى الاحتلال “أسامة”، يخضع للتحقيق في مركز الجلمة منذ 21 يومًا، عقب اعتقاله خلال تواجده في أحد شوارع مخيم جنين، محملًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ابنيه المُعتقلين ظلمًا وعدوانًا.

وتعرض شبكة مصدر الإخبارية نقلًا عن وكالة الأنباء الرسمية “وفا”، جانبا من الأضرار التي لحقت بمنزل عائلة بالي، بعد قصفه من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم

أقرأ أيضًا: من هو المطارد راتب البالي الذي اعتقلته قوات الاحتلال صباح اليوم؟

مقاومون يُطلقون النار تجاه قوات الاحتلال جنوب جنين

جنين – مصدر الإخبارية

أطلق مقاومون فلسطينيون النار، مساء الأحد، تجاه قوات الاحتلال قُرب بلدة الزبابدة جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وتأتي عملية إطلاق النار في أعقاب الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين وممتلكاتهم في مُدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: جنين: إصابة عشرات المواطنين بالاختناق بغاز الاحتلال واعتقال أسير محرر

قيادة الاحتلال الأمنية تعقد اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات في القدس

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

من المقرر أن تجتمع القيادة الأمنية لدى الاحتلال لاجتماع طارئ، صباح اليوم الخميس، بعد يوم شهد مواجهات هي الأعنف منذ سنوات، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن الاجتماع سيناقش المواجهات العنيفة والخطيرة في القدس وسبل مواجهتها في ظل عجز الشرطة و”حرس الحدود” عن السيطرة على الأوضاع.

وقررت سلطات الاحتلال إبقاء 10 كتائب تابعة لـ”حرس الحدود” على أهبة الاستعداد للتدخل في القدس حال استمرت المواجهات في الأحياء الشرقية بذات الوتيرة.

وفي السياق، وصفت القناة “14” العبرية الأوضاع في شرق القدس بـ “بالغة الخطورة” وأن الأمور خرجت عن السيطرة في ظل حالة احتقان وتوتر غير مسبوقة.

من جهته، دعا زعيم حزب “الصهيونية الدينية” بتسليئيل سموتريتش إلى إدخال جيش الاحتلال إلى القدس وقتل المتظاهرين لإخماد المواجهات.

ويهدد إغلاق قوات الاحتلال للحاجز العسكري في مخيم شعفاط لليوم الخامس على التوالي، بتفاقم معاناة سكانه وحرمان الآلاف من حقهم بالتنقل والوصول إلى المدينة، وتوتر الأوضاع وحالة من الغليان الدائم داخل المخيم.

وتواصل سلطات الاحتلال حصار المخيم وفرض سياسة العقاب الجماعي على أكثر من 130 ألف فلسطيني، منذ ليلة السبت الماضي، بعد مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخر.

اقرأ/ي أيضاً: مناورة لجيش الاحتلال في الضفة ومجلس المستوطنات يطالب بعملية واسعة فيها

 

إصابة جندي إسرائيلي برصاص مقاومين في جنين

جنين – مصدر الإخبارية

أعلنت صحيفة معاريف العبرية، اليوم السبت، إصابة جندي إسرائيلي بشظايا، خلال اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فقد نُقل الجندي المُصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج ومتابعة حالته الصحية فيما وصفت إصابته بالطفيفة.

بدورها قالت حركة المقاومة الشعبية، إن “تصدي رجال المقاومة الأبطال في جنين القسام، لقوات الاحتلال وانسحابها خائبةً من أرض الشرف والعزة، ليؤكد على صوابيه المنهج والمسار الذي يمضي به أبطالنا في الدفاع عن شعبنا وقضيته الوطنية”.

وأكدت “الحركة” على أن جنين كعادتها عن بكرة أبيها، ترد كيد المحتل، وترفض عدوانه وسطرت أروع البطولة والكرامة لتنسف صورة الجيش المجرم الذي حاول زرعها في مخيلة ضعاف النفوس والمهزومين بأنه الجيش الذي لا يهزم.

وأشار خلال بيانٍ صحفي، إلى أن مشاهد الانكسار والهزيمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وفشله في تنفيذ مخططه في جنين القسام، يعطي رسالة واضحة للجميع ان شعبنا لن يتراجع حتى تحقيق تطلعاته بالحرية والاستقلال ودحر هذا العدو عن ارضنا المقدسة.

ونعت “المقاومة الشعبية” بكل فخرٍ واعتزاز الشهيد أحمد دراغمة، ومحمود الصوص، اللذان ارتقيا برصاص الاحتلال بعد مواجهات واشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين .

وحيّت سواعد الثوار الطاهرة التي أشعلت الأرض من تحت أقدام الجنود الصهاينة وحولتها الى بركان غضب في وجه العدوان.

أقرأ أيضًا: استشهاد مواطنين اثنين برصاص الاحتلال في جنين

مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين جنوب غربي جنين

جنين – مصدر الإخبارية

اعتدى مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الخميس، على مركبات المواطنين جنوب غربي جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن مجموعة من المستوطنين، هاجمت بالحجارة مركبات المواطنين على الشارع الرئيسي قرب مستوطنة “دوتان” المُقامة عنوة على أراضي المواطنين جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، كما نصبت حاجزا عسكريا عند مدخلها، وشرعت في تفتيش هويات المواطنين ما تسبب بإعاقة حركة المرور في المكان.

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت “حي البعاجوي”، في الوقت الذي نصبت فيه حاجزًا عند مدخل البلدة الشرقي، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الخميس، بلدة عرابة جنوب غربي جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال دهمت عِدة منازل للمواطنين، واعتقلت الشيخ محمد عبد الرؤوف حمدان من البلدة، واقتادته إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.

وتسود المخيم، حالةً من التوتر الشديد، بالتزامن مع حركة مكثفة لجيبات الاحتلال وقناصته التي اعتلت منازل المواطنين.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: اندلاع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في نابلس

 

قوات الاحتلال تقتحم بلدة عرابة جنوب غربي جنين

جنين – مصدر الإخبارية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، بلدة عرابة جنوب غربي جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال دهمت عِدة منازل للمواطنين، واعتقلت الشيخ محمد عبد الرؤوف حمدان من البلدة، واقتادته إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.

وتسود المخيم، حالةً من التوتر الشديد، بالتزامن مع حركة مكثفة لجيبات الاحتلال وقناصته التي اعتلت منازل المواطنين.

وفي نابلس، اندلع اشتباك مسلح بين مقاومين وجنود الاحتلال الإسرائيلي على دوار المسلخ شرق نابلس، بالتزامن مع نشاط عسكري لقوات الاحتلال في بلدات وقُرى نابلس وجنين بالضفة المحتلة.

وذكر شهود عيان، أن ما يزيد عن ٢٠ جيب عسكري تجمعت على بوابة بيت آيل ترافقها جرافة عسكرية، بالتزامن مع استنفار أمني لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة دير الغصون شمال طولكرم وسط اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: اندلاع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في نابلس

وفاة مواطن من جنوب جنين أثناء عمله داخل أراضي الـ48

الضفة الغربية – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر محلية، مساء الأربعاء، وفاة مواطن من جنوب جنين أثناء عمله داخل أراضي الـ48.

وفي التفاصيل، فقد تُوفي مواطن من قرية مركة جنوب جنين، أثناء عمله داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وذكر شهود عيان، أن العامل تُوفي إثر تعرضه لنوبة قلبية أثناء عمله، وهو متزوج ولديه ثلاثة بنات، دون الكشف عن هويته.

أقرأ أيضًا: الشرطة: وفاة شاب من بلدة شوفة جرّاء حادث سير

Exit mobile version