غزة - اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة تشديد الحصار الفرض على قطاع غزة وعرقلة إدخال المساعدات الإغاثية ومستلزمات الإيواء، في خرق صريح لبنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مؤخراً، مما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن سلطات الاحتلال "تضرب بعرض الحائط كافة جهود الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق التهدئة"، مشيراً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الميدانية تزيد من وطأة الأزمة المعيشية والإنسانية التي يواجهها السكان.
دعوة عاجلة لقيادات مصر وقطر وتركيا
ودعا قاسم الدول الوسيطة وقادتها—الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان—إلى تحرك عاجل وفوري للضغط على سلطات الاحتلال وإلزامها بالتنفيذ الدقيق والشامل لبنود الاتفاق، ووقف الحرب والاعتداءات على القطاع.
وأكد الناطق باسم الحركة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لمنع انهيار الأوضاع الإنسانية، وإلغاء القيود المفروضة على دخول الشحنات الإغاثية ومواد البناء والترميم اللازمة للقطاع المحاصر.
تفاقم معانات النازحين مع حلول فصل الشتاء
وتأتي هذه المطالبات في وقت يشهد فيه قطاع غزة تدهوراً متسارعاً في الأحوال المعيشية، نتيجة الحصار المشدد والشلل الذي يطال المرفق الحيوية جراء الدمار الواسع الذي خلفه العدوان، وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين دون مأوى ملائم.
وتزداد المخاطر الإنسانية في أوساط آلاف العائلات النازحة المقيمة في مخيمات وقماشية ومراكز إيواء متهالكة مع بدء موسم المنخفضات الجوية وبرودة الطقس، وسط تحذيرات متكررة من تداعي البنية التحتية والمطالبة بفتح المعابر بشكل كامل لتدفق مواد التدفئة والإيواء الطارئ.






