القدس المحتلة - تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف غادي آيزنكوت، يوم الأحد، بالإسراع في تشكيل حكومة "طوارئ وطنية"، داعياً كافة القوى السياسية الموافقة على مبادئه الأربعة إلى الانضمام لائتلافه المرتقب، ومحذراً في الوقت ذاته من أن الساحة السياسية الإسرائيلية لا تحتمل العودة إلى خيار الانتخابات أو استنزاف الوقت في مفاوضات ممتدة.
وفي كلمة ألقاها عقب تسلمه كتاب التكليف الرسمية من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حدد آيزنكوت المرتكزات الأربعة لبرنامجه الحكومي، والتي تشمل: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، التزام مبادئ "إعلان الاستقلال"، فرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الجميع، وتعزيز القدرات الإستراتيجية والعملياتية للجيش الإسرائيلي.
وأكد آيزنكوت أن إسرائيل تقف أمام تحديات وجودية وملحة، مشدداً على أن "أي إخفاق في الاستجابة الكافية لهذه التحديات سيشكل خطراً كبيراً على مستقبل الدولة"، حسب تعبيره.
خريطة التوصيات والمهلة القانونية
ويأتي التكليف الرسمي بعد حسم الاستشارات النيابية لصالح آيزنكوت بتوصية 67 نائباً، مقابل 46 نائباً أيدوا رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
وتشير الخريطة النيابية إلى أن الكتلة الداعمة لآيزنكوت تضم 48 مقعداً حزبيًا، بينما جاءت التوصيات الـ19 الترجيحية من "القائمة المشتركة" وقائمة الحركة الإسلامية "القائمة العربية الموحدة - راعم"، دون تقديم أي منهما التزاماً مسبقاً بالانضمام الفعلي للائتلاف الحكومي.
ومع تسلم كتاب التكليف، بدأت رسمياً المهلة القانونية المنصوص عليها في قانون الأساس، والتي تمنح آيزنكوت 28 يوماً لعرض تشكيلته الحكومية على الكنيست ونيل ثقتها، مع إمكانية تمديدها بقرار من رئيس الدولة لمدة 14 يوماً إضافياً إذا دعت الضرورة السياسية.







