بريفان - بحثت سلطة جودة البيئة الفلسطينية مع المنظمة الدولية لحماية الطيور سبل تعزيز التعاون المشترك في حماية الطيور المهاجرة والأنواع المهددة وموائلها الطبيعية، إلى جانب تطوير مشاريع فنية مشتركة وتوفير التمويل اللازم لتنفيذها.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس سلطة جودة البيئة زغلول سمحان، بالرئيس التنفيذي للمنظمة الدولية لحماية الطيور مارتن هاربر، على هامش مشاركته في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع الحيوي (COP17)، المنعقد في العاصمة الأرمينية يريفان.
تعاون لحماية الأنواع المهددة
وناقش الجانبان مجالات التعاون بين سلطة جودة البيئة والمؤسسات الفلسطينية المعنية بحماية الطبيعة والتنوع الحيوي، والمنظمة الدولية، بما يشمل إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة وتوسيع فرص الاستفادة من الدعم الفني والتمويل الدولي.
واستعرض سمحان جهود السلطة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة، لإعداد واعتماد قوائم وطنية للأنواع النباتية والحيوانية التي تحتاج إلى الحماية، بما فيها الطيور والثدييات، بهدف صونها وفقاً للتشريعات الفلسطينية.
وأشار إلى إنجاز قائمة تضم 186 نوعاً من الطيور، والعمل على استكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة لحمايتها من الصيد والاتجار غير القانونيين.
شراكات وبرامج دولية
من جانبه، عرض هاربر المعايير والآليات التي تعتمدها المنظمة الدولية لحماية الطيور لاعتماد المؤسسات الوطنية شركاء رسميين ضمن شبكتها الدولية، موضحاً الإطار المؤسسي الذي ينظم هذه الشراكات وسبل التنسيق مع الجهات المختصة في المنظمة.
وتناول اللقاء فرص توسيع مشاركة المؤسسات الفلسطينية في برامج المنظمة، والاستفادة من خبراتها ودعمها الفني والتمويل الدولي لتنفيذ مشاريع تستهدف حماية الطيور والحياة البرية في فلسطين.
رصد الطيور وحماية مسارات هجرتها
كما بحث الطرفان إمكانات تطوير مشاريع مشتركة لرصد الطيور المهاجرة، وحماية مسارات هجرتها ومواقع استراحتها وتكاثرها، إلى جانب دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الأنواع المهددة.
وشملت المباحثات تعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية في مجالات الرصد والبحث العلمي وإدارة الموائل الطبيعية، بما يسهم في دعم جهود الحفاظ على التنوع الحيوي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق بين سلطة جودة البيئة والمنظمة الدولية لحماية الطيور، عبر مكتبها الإقليمي، ومتابعة فرص إقامة شراكات مع المؤسسات الفلسطينية، وتحديد الأولويات الفنية ومصادر التمويل المحتملة، وصولاً إلى تطوير برامج ومشاريع مشتركة لحماية الطيور والحياة البرية والتنوع الحيوي في فلسطين.







