عمان - شدد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني، اليوم الأربعاء (28 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مطلقاً في تطبيق أحكام القانون واتخاذ الإجراءات القضائية الرادعة بحق كل من ينشر أو يعيد تداول محتويات تحرض على الكراهية أو توجه الإساءة للأفراد والمؤسسات داخل المملكة وخارجها.
وأوضح الناطق الأمني أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تعمل على مدار الساعة لرصد وتتبع المنشورات والمضامين الرقمية المخالفة للتشريعات الوطنية، لافتاً إلى وجود شبكات وحسابات وهمية موجهة تدار من خارج الأراضي الأردنية، تهدف إلى تأجيج الاحتقان وافتعال خطابات الكراهية واستدراج المستخدمين لتوسيع رقعة الاستهداف والتشويه.
وجاء هذا التحذير الأمني الصارم في خضم موجة واسعة من الجدل والتفاعل الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، في أعقاب الضربة الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية داخل محافظة درعا جنوبي سوريا.
وكانت الحكومة الأردنية قد أعلنت أن العملية العسكرية استهدفت مستودعاً ضخماً للأسلحة وعناصر يتبعون لتنظيم "داعش" رداً على هجوم الكرك الأخير، معربة عن أسفها لوقوع ضحايا مدنيين، فيما أعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها لاستهداف أراضيها تحت أي مبرر، محذرة من مساعي أطراف مشبوهة لإشعال الخلاف بين عمان ودمشق، ومؤكدة بالتوازي مع الجانب الأردني تشكيل لجنة فنية مشتركة لاحتواء تداعيات الحادث.







