القاهرة / القدس - أعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الثلاثاء، إطلاق متابعة دبلوماسية وتنفيذية لحالة مواطن مصري اجتاز السياج الحدودي إلى داخل إسرائيل، مشيرة إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعادته إلى البلاد.
وأوضحت الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن المواطن المعني متغيب عن مقر إقامته منذ شهر تموز/ يوليو الماضي، ويعاني من اضطرابات نفسية وحالة صحية خاصة، مؤكدة استمرار الاتصالات الإجرائية لاستعادته.
توقيف ميداني وتدابير أمنية إسرائيلية
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق توقيف مدني مصري خلال ساعات الليل، عقب رصده عبر وحدات المراقبة أثناء عبور السياج الحدودي قرب منطقة نيتسانا المحاذاة للحدود المصرية.
وأكد البيان العسكري الإسرائيلي تحريك قوات ميدانية لنقطة الرصد ونقل الشخص الموقوف لاستكمال التحقيقات لدى الأجهزة الأمنية للتثبت من ملابسات الحادثة، مشدداً على التعامل مع الواقعة بجدية والاحتفاظ بمستويات جاهزية دفاعية مرتفعة بالمنطقة الحدودية.
السياق الجغرافي والأمني للحدود
وتقع منطقة نيتسانا بمحاذاة الشريط الحدودي الممتد بين البلدين على مسافة تصل لنحو 200 كيلومتر من رفح شمالاً حتى طابا جنوباً، وتضم المعبر التجاري المخصص لنقل البضائع.
وتخضع المنطقة الحدودية المشتركة لترتيبات أمنية واستطلاعية مكثفة يشملها بروتوكول السلام والاتفاقيات الفنية المكملة له، حيث شهدت السنوات الأخيرة تعزيزات تقنية وشبكات سياج أمني وأنظمة مراقبة رادارية للحد من التسلل الفردي ومكافحة أنشطة التهريب الصحراوي.







