تل أبيب_ قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، إن مقربين من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خسرا الانتخابات الليلة الماضية "كما سيخسر هو غدا الثلاثاء".
يأتي ذلك عشية الانتخابات العامة في إسرائيل، وهي مصيرية لمستقبل نتنياهو (76 عاما)، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه في حال إدانته.
وكتب لابيد عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "خسر اثنان آخران من المقربين لنتنياهو (لم يذكر اسميهما) في الانتخابات الليلة الماضية".
وتابع: "وغدا، يبدأ الشعب الإسرائيلي مسار التصحيح، ليعيد إسرائيل إلى طريق الأمل والنجاح"، في إشارة إلى الانتخابات العامة.
وبينما لم يحدد لابيد اسمي المقربين من نتنياهو، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه يقصد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو.
وكتب ساعر عبر منصة "إكس": "وفقا ليائير لابيد، فإن اثنين من أصدقاء إسرائيل العظماء، وهما الرئيس الصربي فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، ليسا سوى مقربين من نتنياهو"".
وأضاف أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي فاز بولاية رئاسية رابعة، "اتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة ، مشبها ما يحدث بالهولوكوست، أي عمليات القتل التي ارتكبها هتلر بحق اليهود".
وبدعم من الولايات المتحدة ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الجيش السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.







