تل أبيب - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل السبت - الأحد، حظر دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وأغوار الأردن، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من يوم الأحد.
وأوضح الجيش أن القرار يتضمن استثناء «المناطق الصناعية وعددًا محدودًا من المناطق الأخرى التي تمت الموافقة عليها»، بما يسمح للعمال الفلسطينيين بدخول تلك المواقع وفق الترتيبات المعتمدة.
ويأتي القرار في إطار القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على حركة الفلسطينيين وعملهم في مناطق الضفة الغربية، فيما لم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن مدة الحظر أو عدد العمال الذين سيتأثرون به.
إغلاق شامل للمعابر يوم الانتخابات
وفي إجراء منفصل، أعلن جيش الاحتلال فرض إغلاق شامل يوم الثلاثاء، بالتزامن مع الانتخابات، يشمل إغلاق جميع المعابر طوال اليوم.
وبحسب الإعلان، سيُمنع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم إلى أنحاء الضفة الغربية وأغوار الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية التي استُثنيت من الحظر السابق، وذلك «بناءً على توصية المؤسسة الأمنية»، وفق ما أورده الجيش.
ويعني القرار توسيع القيود المفروضة على حركة العمال الفلسطينيين خلال يوم الانتخابات، بحيث تشمل المناطق الصناعية التي يُسمح لهم بدخولها بموجب الاستثناءات المعلنة، على أن يستمر الإغلاق طوال يوم الثلاثاء.
ولم يوضح الإعلان تفاصيل إضافية بشأن ترتيبات الحركة بعد انتهاء الإغلاق، أو ما إذا كانت القيود ستُمدد إلى ما بعد يوم الانتخابات.
اقتحام نحو 400 موقع في الضفة الغربية
وفي سياق متصل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من يوم السبت، إن قواته اقتحمت نحو 40 بلدة ونحو 400 موقع في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة خلال نهاية الأسبوع.
وأعلن الجيش اعتقال نحو 40 فلسطينيًا وصفهم بـ«المشتبه بهم»، مدعيًا أن من بينهم أشخاصًا ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
ولم تتضمن المعطيات الواردة في الإعلان تفاصيل كاملة عن المواقع التي شملتها الاقتحامات، أو هوية المعتقلين، أو طبيعة الاتهامات الموجهة إليهم.
وتأتي هذه العمليات بالتزامن مع تشديد القيود على حركة العمال الفلسطينيين، وإعلان إغلاق المعابر يوم الانتخابات، في وقت تتواصل فيه الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
قيود الحركة والعمل تتزامن مع إجراءات أمنية واسعة
تعكس القرارات الإسرائيلية المعلنة تشديدًا للإجراءات المتعلقة بحركة الفلسطينيين وعملهم في المستوطنات والمناطق الصناعية في الضفة الغربية وأغوار الأردن، بالتوازي مع عمليات الاقتحام والاعتقال التي أعلن عنها الجيش خلال نهاية الأسبوع.
وبين حظر دخول المستوطنات، والإغلاق الشامل للمعابر يوم الثلاثاء، والعمليات العسكرية في عشرات البلدات ومئات المواقع، تتجه الإجراءات إلى فرض قيود إضافية على تنقل العمال الفلسطينيين خلال فترة الانتخابات.
ويبقى نطاق تأثير هذه القرارات على العمال الفلسطينيين مرتبطًا بمدى تطبيق الاستثناءات المعلنة، ومدة الإغلاق، وأي تعليمات إضافية تصدرها سلطات الاحتلال بشأن حركة الأفراد والعمل في الضفة الغربية وأغوار الأردن.






