خاص شبكة مصدر الاخبارية_ حمل مسؤول ملف اللجنة الاجتماعية والإغاثة في تيار الاصلاح الديمقراطي بساحة غزة، حاتم أبو زكري، سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية زيادة معاناة سكان غزة الإنسانية عبر منع إدخال البضائع إلى قطاع غزة.
وتمنع سلطات الاحتلال إدخال اللحوم والخضراوات والفواكه منذ قرابة ثمانية أيام، ما تسبب بشح تلك المنتجات من الأسواق، ووصول اسعارها لمستويات قياسية تفوق قدرة المواطن الفلسطيني.
وقال أبو زكري في تصريح لشبكة مصدر الاخبارية إن الاحتلال الإسرائيلي، بما يفرضه من قيود على المعابر وحركة إدخال البضائع، يتحمل المسؤولية الأساسية عن تفاقم الأزمة الإنسانية، الأمر الذي يستدعي تحركًا عاجلًا للضغط من أجل ضمان تدفق الإمدادات الغذائية بصورة منتظمة وكافية.
وأكد أبو زكري أن استمرار نقص الغذاء وارتفاع الأسعار يضاعفان الأعباء الملقاة على المواطنين الذين أنهكتهم الحرب والنزوح والفقر، ولم يعودوا قادرين على تحمّل مزيد من الضغوط المعيشية.
وطالب الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والإنسانية إلى التحرك الفوري والفعّال لضمان توافر المواد الغذائية الأساسية، ومتابعة الأوضاع في الأسواق، والعمل على حماية المواطنين من الاستغلال والارتفاع المفرط في الأسعار.
وختم بالقول إن "غزة لا تحتمل مزيدًا من الانتظار، ولقمة عيش المواطنين ليست رفاهية، بل حق أساسي لا يجوز المساس به. والمطلوب اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة تضمن وصول الغذاء إلى كل أسرة، وتضع حدًا لتفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في القطاع".







