القدس المحتلة - ادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء (21 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، أن إسرائيل تحولت منذ أحداث السابع من أكتوبر إلى القوة الأكثر نفوذاً والدولة الأقوى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قبل أيام من موعد الانتخابات البرلمانية.
وزعم نتنياهو في حديثه أن حكومته وجيشه أتما وأنجزا زهاء 90% من المهام والعمليات المخطط لها ضد إيران وحلفائها بالمنطقة، معتبراً أن "التحدي الرئيسي المتبقي يتمثل في منع طهران من إعادة بناء قدراتها العسكرية والبنية التحتية لحلفائها".
وفي سياق حمله الانتخابية والاستقطاب السياسي الحاد، هاجم نتنياهو مجموعة واسعة من الشخصيات والقادة الإقليميين والدوليين، معتبراً أن كلاً من "قادة إيران، وحركة حماس، وحزب الله، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعمدة نيويورك، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس" يقفون في صف واحد ويسعون جميعهم لإسقاطه وإلحاق الهزيمة به في الانتخابات القادمة.
وتأتي تصريحات نتنياهو الحادة في إطار مساعيه المتواصلة لحشد القواعد الانتخابية لحزب "الليكود" والمعسكر اليميني، عبر الربط المباشر بين بقائه في السلطة وبين استمرار سياسات المواجهة والمستجدات الأمنية بالمنطقة.







