غزة - قال محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، إن عمليات البحث عن جثامين الشهداء تحت أنقاض المباني المدمرة تواجه صعوبات هائلة، في ظل اتساع نطاق الدمار وتعقيدات الوصول إلى العديد من المواقع المتضررة.
وأوضح بصل أن فرق الإنقاذ لم تتمكن في بعض الحالات من العثور على دلائل أو ملامح لجثامين، مشيرًا إلى أن شدة القصف أدت، بحسب وصفه، إلى حالات «تبخرت» فيها الجثامين، ما يزيد من صعوبة عمليات البحث والتعرّف إلى الضحايا.
وأشار الناطق باسم الدفاع المدني إلى أن الفرق تحتاج إلى نحو ثماني سنوات لاستخراج جميع الجثامين من تحت أنقاض المباني المدمرة، في ظل حجم الدمار الواسع والإمكانات المحدودة وصعوبة الوصول إلى عدد كبير من المواقع.
وأضاف أن التقديرات المعروفة لدى الدفاع المدني تشير إلى وجود نحو 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض، مؤكدًا أن العدد الفعلي قد يكون أكبر من ذلك، مع استمرار اكتشاف جثامين جديدة يومًا بعد يوم.
ولفت بصل إلى أن جثامين لا تزال عالقة تحت أنقاض بنايات ومنازل مدمرة، في مواقع لم تتمكن طواقم الإنقاذ من الوصول إليها حتى الآن، الأمر الذي يعقّد جهود انتشالها والتعرّف إلى أصحابها.
وتبقي هذه الظروف عائلات كثيرة في انتظار معرفة مصير ذويها، وسط استمرار صعوبات البحث والانتشال في المناطق التي طالها الدمار.
وتعكس هذه المعطيات، وفق تصريحات الناطق باسم الدفاع المدني، حجم التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ في قطاع غزة، في ظل الحاجة إلى الوصول إلى المواقع المدمرة والتعامل مع الأنقاض للعثور على الجثامين وانتشالها.







