القدس - أدان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين على بلدة الطيبة بشرق رام الله، والذي استهدف الأهالي وال مزارعين خلال موسم قطف الزيتون، بالإضافة إلى وفد من الدبلوماسيين والمسؤولين الأوروبيين الذين كانوا في زيارة تضامنية للمنطقة.
وأكد البطاركة ورؤساء الكنائس، في بيان رسمي، أن هذا الهجوم على بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية لا يُعد حادثة منفصلة أو معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية بالتزامن مع موسم جني الزيتون.
تحذير من الفتاوى التحريضية ومطالبة بالحماية الدولية
وأعرب رؤساء الكنائس عن قلقهم البالغ إزاء الفتاوى الدينية الصادرة مؤخراً عن بعض الحاخامات والتي تجيز للمستوطنين الاستيلاء على محاصيل الزيتون الخاصة بالفلسطينيين، مؤكدين الرفض القاطع لهذه الفتاوى التي تفتقر لأي مستند أخلاقي أو ديني، ومثمنين الأصوات والمواقف التي والت من العنف والتحريض.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتكثيف الجهود العملية لضمان حماية أهالي بلدة الطيبة وسكان الضفة الغربية والوفود التضامنية الزائرة، مشدداً على ضرورة تقديم المتورطين في هذه الاعتداءات إلى العدالة ومحاسبتهم.
كما جدد بطاركة القدس دعمهم الكامل لأهالي الطيبة وكنائسها، مؤكدين مواصلة المساعي للحفاظ على الوجود المسيحي الأصيل والصلب في الأرض المقدسة.







