القدس المحتلة- أصدر حاخام إسرائيلي متطرف فتوى اليوم الجمعة، تبيح للمستوطنين سرقة محاصيل الزيتون في الضفة الغربية حتى ولو كانت بعيدة عن المستوطنات.
وجاء في الفتوى التي أصدرها ما يسمى بالحاخام "دوف ليؤور"، بأنه يتوجب السيطرة على محصول الزيتون في الضفة الغربية كواجب ديني ووطني مقدّس، مشيراً الى أن سرقة الزيتون لا يجب أن تقتصر على الأراضي المحاذية للمستوطنات بل يجب امتداد الظاهرة للمناطق البعيدة.
وادعى الحاخام أن الزيتون تمت زراعته على أراضي يهودية، وبالتالي يتوجب السيطرة عليه دون إذن أصحابه.
فيما تأتي الفتوى في ظل الهجمة الإسرائيلية الغير مسبوقة على المزارعين الفلسطينيين في موسم الزيتون الحالي، حيث استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب العشرات في هجمات منظمة للمستوطنين على المزارعين على امتداد الضفة الغربية.
وقبل سنوات، أصدر فتوى تبيح قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير غزة بالكامل، حتى لا يستمر الجنود الإسرائيليين في المعاناة، حيث جاء قال حينها : "إن كل سكان غزة أعداء وهدف في القتال، وإنه في كل الحروب التي يتعرض فيها شعب لهجوم من حقه الرد بشن الحرب على الشعب الذي خرج منه المهاجمون، وليس ملزما بفحص إذا ما كان هو بشكل شخصي يتبع للمقاتلين".
وأضاف: "لهذا في أوقات الحرب مسموح للشعب الذي يتعرض للهجوم بمعاقبة سكان العدو واتخاذ الخطوات العقابية التي يجدها مناسبة، كمنع تزويد الكهرباء أو قصف وتدمير كل المنطقة".
كما ذكر: "أنه لا ينبغي تعريض الجنود للخطر بل يجب العمل على اتخاذ خطوات رادعة وساحقة لإبادة العدو، ويسمح لوزير الأمن بأن يأمر حتى بتدمير كل غزة، لكي لا يستمر الجنود في المعاناة، ولمنع المس بأبناء شعبنا الذين يعانون منذ فترة طويلة من الأعداء المحيطين".






