تل أبيب / الخليل - صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم الأربعاء، على خطط عملياتية لمواصلة وتوسيع الهجمات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، معلناً الدفع بـ "الفرقة 98" لتعزيز القوات المنتشرة ورفع جاهزيتها للتحول إلى عمليات هجومية واسعة النطاق، وسط تحذيرات من ارتفاع احتمالات التصعيد بالتزامن مع موسم قطف الزيتون والسباق الانتخابي الإسرائيلي.
وجاءت مصادقة زامير خلال زيارة لمقر قيادة المنطقة الوسطى وجولة استطلاعية في لواء الخليل بمشاركة قائد المنطقة آفي بلوط وقيادات من جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود؛ حيث أشار إلى وجود كثرة في "الإنذارات الأمنية على مختلف الجبهات".
وادعى زامير أن الجيش يسعى لمنع اعتداءات المستوطنين وتمكين المزارعين الفلسطينيين من قطف الزيتون، على الرغم من توثيق المؤسسات الحقوقية استمرار اعتداءات المستوطنين المسلحين وحمايتهم من قبل قوات الاحتلال.
وتأتي هذه التطورات الميدانية غداة جولة أجراها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة؛ حيث ربط نتنياهو التحذيرات الأمنية بانتخابات الكنيست المقررة أواخر الشهر الجاري، متوعداً بـ "استخدام قوة شديدة لم يُحلم بها" ومؤكداً استمرار سيطرة الجيش على مخيم طولكرم ورفض عودة الأهالي والنازحين إليه.







