القدس المحتلة- شنّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، هجوماً حاداً على النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، ووصفهم بـ "الطابور الخامس"، متسائلاً عن شرعية وجودهم بدعوى محاولتهم العمل على إقامة دولة فلسطينية من داخل المؤسسة التشريعية الإسرائيلية.
وأعلن بن غفير عن ملامح خطته وبرنامجه السياسي القادم، والتي تقوم على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها:
تفكيك السلطة الفلسطينية وإنهاء وجودها السياسي والحيوي.
توسيع وبسط السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأراضي المحتلة وتثبيت الاستيطان.
تشجيع وتسهيل الهجرة للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح بن غفير أن هذه الخطوط العريضة تمثل الرؤية التي يسعى لتطبيقها في حال توليه حقيبة وزارة الدفاع في الحكومة القادمة، مؤكداً رفضه القاطع لإبرام أي تسويات أو اتفاقيات مستقبلاً على غرار "اتفاقيات أوسلو"، أو التنازل عن أي أراضٍ لصالح الفلسطينيين.
توعّد الاستهدافات المتكررة للنواب الأحزاب العربية جزءاً أصيلاً من الخطاب السياسي لبن غفير وتيار اليمين المتطرف، حيث يسعى بشكل دؤوب للتضييق على التمثيل السياسي للعرب داخل إسرائيل ودمغ أعمالهم بالخيانه أو الدعم لـ"الإرهاب".
ويأتي التصعيد ضد السلطة الفلسطينية في إطار تحركات خطة "الحسم" التي يتبناها اليمين الديني المتطرف، والتي تهدف إلى إنهاء أي أمل في خيار "الحل القائم على دولتين" وفرض واقع السيطرة الإسرائيلية المباشرة والكاملة.







