القدس المحتلة- وجهت 14 مؤسسة وهيئة عربية وإسلامية رسائل عاجلة إلى 25 زعيماً وقائداً من رؤساء الدول العربية والإسلامية، دعتهم فيها إلى التدخل الفوري وتوظيف أدوات الضغط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك وحماية هويته الإسلامية.
وجاءت هذه المبادرة في أعقاب مشاركة الهيئات في "اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان"، الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، حيث تقرر إطلاق حملة مشتركة تتصدى لمخططات الاحتلال والمنظمات الاستيطانية.
وحذرت الرسائل من مرحلة خطيرة يمر بها المسجد الأقصى تشمل أربعة مسارات رئيسية: فرض التقسيم الزماني وتخصيص أوقات لليهود، ومحاولات التقسيم المكاني، وأداء الطقوس التلمودية الجماعية، إلى جانب تقويض دور الأوقاف الإسلامية وإحلال إدارة تابعة لسلطات الاحتلال للتحكم بشؤون الحرم القدسي.
وشددت المؤسسات على ضرورة توحيد الموقف الرسمي الإسلامي والعربي لتوفير الحماية الميدانية والقانونية للمسجد الأقصى وللمرابطين فيه، والوقوف بحزم أمام استغلال الأعياد والمناسبات اليهودية لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.







