القدس المحتلة - أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي أن رئيس الحزب، سامي أبو شحادة، قرر الانسحاب رسمياً من خوض سباق انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة، استجابة للتوصية الصادرة عن قضاة المحكمة العليا.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن بيان صادر عن حزب التجمع تأكيده التزام رئيسه أبو شحادة بالمسار القانوني والتوصية القضائية الموجهة إليه، ليعدل بذلك عن الترشح وخوض المنافسة الانتخابية ضمن قائمة الحزب.
وتأتي هذه التوصية في ظل الملاحقات والقرارات القضائية التي تشهدها ساحة انتخابات الكنيست بشكل متكرر، حيث تفرض المحكمة العليا ولجنة الانتخابات المركزية قيوداً وشروطاً مشددة على ترشح الأحزاب والشخصيات العربية، تحت ذريعة الموقف من "هوية الدولة" والتحديات السياسية.
كما يعكس هذا التطور حالة التضييق السياسي المستمرة على الأحزاب الوطنية العربية داخل أراضي عام 1948، والتي تواجه محاولات حظر وشطب متواصلة تهدف إلى الحد من التمثيل السياسي المناهض للسياسات الإسرائيلية الرسمية.
وكانت خطوة الترشح قد واجهت محاولات شطب وطعوناً سياسية وقانونية أمام لجنة الانتخابات المركزية والمحكمة العليا الإسرائيلية، وهي إجراءات عادة ما تستهدف القوى الوطنية الناشطة بين المواطنين العرب في الداخل المحتل.
ويُعتبر حزب التجمع الوطني الديمقراطي أحد أبرز الأحزاب السياسية العربية التي ترفع شعار "دولة لكل مواطنيها" وتناهض الهوية اليهودية الصريحة للدولة، مما يجعله وقادته عرضة لمساعٍ ومحاولات استبعاد متكررة من قِبل المؤسسة السياسية والقضائية الإسرائيلية عشية كل جولة انتخابية.






