وكالات_استدعت خارجية الاحتلال الإسرائيلي، رئيسة السفارة الإسبانية في إسرائيل فرانسيسكا بيدروس للتوبيخ على خلفية تصريحات وزيرة الشباب سيرا ريغو، بأن الشعب الإسباني يدعم فلسطين "من النهر إلى البحر".
وجاء الاستدعاء على لسان رئيس قسم الشؤون السياسية والاستراتيجية بالوزارة، جلعاد كوهين، عقب تصريح أدلت به وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، التي أكدت فيه أن الرأي العام في بلادها يؤيد إقامة دولة فلسطينية "من النهر إلى البحر".
واعتبرت اسرائيل، الدعم الاسباني دعماً عملياً لمحو دولة إسرائيل، وزعموا أن هذه الخطوة ليست عرضية بل هي جزء من سياسة ممنهجة معادية لإسرائيل تقودها الحكومة الإسبانية ورئيسها، رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
وقالت خارجية الاحتلال "إن تصريحات وزير الشباب، الذي اختار في الماضي عدم إدانة مجزرة 7 أكتوبر، بل ومُنع من دخول إسرائيل في سبتمبر 2025، تشير إلى توجه الحكومة الحالية في إسبانيا بدعم رؤية تعني القضاء على دولة إسرائيل".
وفي 8 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر حظراً شاملاً على دخول إسرائيل بحق رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ونائبته وزيرة العمل يولاندا دياز.
وجاء هذا القرار رداً على سلسلة إجراءات اتخذتها حكومة سانشيز ضد إسرائيل، وهو ما أدانت الإجراء وصفته مدريد بـ "غير المقبول".
وفي سبتمبر/أيلول 2025 فرضت اسبانيا عقوبات على اسرائيل بشأن الحرب في غزة. وكان من أبرز هذه الإجراءات إقرار حظر الأسلحة على إسرائيل، وقيود على مرور السفن التي تحمل وقوداً للقوات المسلحة الإسرائيلية عبر الموانئ الإسبانية، فضلاً عن حظر دخول الطائرات التي تحمل معدات أمنية إلى المجال الجوي الإسباني.







