رام الله - بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الجمعة، مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، خلال اتصال هاتفي، التطورات المحلية والإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون والدعم الأوروبي للشعب الفلسطيني. وأكدت المفوضية الأوروبية في أجندتها عقد الاتصال بين شويتسا والشيخ في 18 سبتمبر/أيلول 2026.
وثمّن الشيخ الدعم الأوروبي المستمر للشعب الفلسطيني والمساعدات التي قدمها الاتحاد الأوروبي لقطاع غزة، داعيًا إلى توجيه التمويل من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» والمؤسسات الرسمية الفلسطينية.
وتناول الاتصال الوضع الإنساني في قطاع غزة والجهود المطلوبة لدعم التعافي المبكر، إلى جانب أهمية مواصلة دعم الإصلاحات وتعزيز مؤسسات دولة فلسطين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كما بحث الجانبان التطورات في الضفة الغربية، بما في ذلك ما وصفه الجانب الفلسطيني بتصاعد اعتداءات المستوطنين واستمرار التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي.
وبحسب ما ورد في البيان الفلسطيني، أشار الشيخ إلى تداعيات هذه التطورات على أمن واستقرار الفلسطينيين، وعلى فرص تحقيق السلام وحل الدولتين.
واستعرض الشيخ خلال الاتصال الأزمة المالية والاقتصادية التي تواجه السلطة الوطنية الفلسطينية، في ظل استمرار احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية، وفق البيان.
وأوضح أن الأزمة تنعكس بصورة مباشرة على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات الأساسية للسكان، في وقت تواجه فيه السلطة ضغوطًا مالية متزايدة.
وتطرق الجانبان كذلك إلى الاستعدادات لإجراء الانتخابات، وأهمية توفير الظروف اللازمة لضمان عملية انتخابية نزيهة وشفافة وشاملة.
وثمّن الشيخ الجهود الأوروبية المتعلقة بتوفير الخبراء لدعم العملية الانتخابية، مطالبًا الاتحاد الأوروبي بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لتسهيل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويأتي ذلك في إطار بحث الجانبين سبل تعزيز الدعم الأوروبي للمؤسسات الفلسطينية والاستعدادات المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، إلى جانب الملفات الإنسانية والاقتصادية والسياسية التي تواجهها الأراضي الفلسطينية.







