غزة- قال رئيس لجنة إسناد عملية "الفارس الشهم 3" د. محمد اربيع، إن العام الدراسي الجديد ينطلق غدًا في قطاع غزة، في ظل استمرار غياب المدارس وتراجع المقومات الأساسية اللازمة للعملية التعليمية.
وأضاف اربيع، في منشور عبر صفحته على "فيسبوك"، أن أطفال غزة سيحملون حقائبهم إلى الخيام التعليمية بحثًا عن مقعد وكتاب ودفتر ومساحة تساعدهم على مواصلة تعليمهم، في وقت تفوق فيه الاحتياجات التعليمية الإمكانات المتاحة بشكل كبير.
وأشار إلى أن أطفال القطاع بحاجة إلى وضع التعليم ضمن مقدمة الأولويات، في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب وما خلفته من أضرار واسعة طالت المؤسسات التعليمية والبنية التحتية.
وانتقد اربيع انشغال القوى والقيادات بصراعاتها وحساباتها، بينما يبقى المواطن بانتظار حلول ملموسة، متطرقًا إلى قضية الانتخابات وما يحيط بها من نقاشات بين الاستمرار والتأجيل.
وشدد على أن الأطفال "لا ذنب لهم في كل ما يجري"، مؤكدًا أن مستقبلهم التعليمي لا يحتمل مزيدًا من الانتظار، وأن من حقهم الحصول على تعليم يحفظ كرامتهم ويوفر لهم بيئة مناسبة للتعلم.
وطالب بضرورة توفير مدارس تليق بالأطفال، إلى جانب تقديم دعم حقيقي للأسر التي أنهكتها الحرب والحاجة، وباتت عاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة لأبنائها.
واختتم اربيع منشوره بالتساؤل: "غدًا يبدأ العام الدراسي، فهل يبدأ معه تحرك حقيقي لإنقاذ تعليم أبنائنا؟".







