غزة- قال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، إن الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفًا قاسية، في ظل ما وصفه بتصاعد إجراءات القمع والإهمال الطبي من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وأوضح المكتب أن ثلاث أسيرات يعانين أوضاعًا صحية صعبة نتيجة إصابتهن بحساسية وحكة شديدة، وسط نقص في الرعاية الطبية اللازمة. وأضاف أن إدارة السجن توزع الأدوية بكميات محددة وثابتة على كل غرفة، دون مراعاة عدد الأسيرات أو اختلاف الحالات الصحية واحتياجاتهن العلاجية.
وأشار إلى أن هذا النقص يدفع بعض الأسيرات إلى التنازل عن حصصهن من الأدوية لصالح من يعانين حالات صحية أكثر حدة.
وفي سياق متصل، تتواصل عمليات الاقتحام والقمع داخل السجن، إذ تعرضت ثلاث أسيرات للرش بالغاز مطلع الشهر الجاري، عقب اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة السجون، المعروفة باسم "اليماز"، ثلاث غرف منفصلة، وتنفيذ عمليات تفتيش وتنكيل وعزل بحق الأسيرات.
وبحسب المكتب، تفرض إدارة السجن قيودًا مشددة على فترة "الفورة"، التي لا تتجاوز 30 إلى 40 دقيقة يوميًا، فيما حُرمت الأسيرات منها بشكل كامل لمدة ثلاثة أيام متتالية خلال الأسبوع الماضي.
وترافق ذلك مع نقص حاد في مواد النظافة الشخصية والمستلزمات الأساسية، بينها الفوط الصحية والشامبو والأمشاط، إلى جانب مصادرة إدارة السجن جزءًا من هذه الاحتياجات.
وتحدث المكتب عن استمرار تقليص كميات الطعام المقدمة للأسيرات وتراجع جودتها، في إطار ما وصفه بسياسة التجويع.
ولم تقتصر القيود على الاحتياجات الصحية والغذائية، إذ أشار المكتب إلى نقص حاد في المصاحف داخل الأقسام وتقييد إدخال المستلزمات الدينية، ما يدفع الأسيرات إلى التناوب على قراءة المصاحف المتوفرة وتقاسمها فيما بينهن لتلبية احتياجاتهن الدينية.






