تل أبيب - أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 12 الإسرائيلية أن حزب «يشَر» بزعامة غادي أيزنكوت يتصدر خريطة القوى السياسية في إسرائيل، في حال إجراء انتخابات الكنيست اليوم، بحصوله على 23 مقعدًا، رغم تراجعه بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.
وجاء حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المركز الثاني بـ20 مقعدًا، متراجعًا بمقعد واحد عن نتائج الاستطلاع السابق، فيما شهدت خريطة المعسكرات السياسية تغيرات ملحوظة، خصوصًا بعد تجاوز حزب يوعاز هندل ويارون زليخا نسبة الحسم.
«معًا» يحافظ على المركز الثالث
وحافظ حزب «معًا» بزعامة نفتالي بينيت على رصيده السابق عند 13 مقعدًا، ليبقى ثالث أكبر الأحزاب وفق نتائج الاستطلاع.
في المقابل، تراجع حزب «الديمقراطيون» بزعامة يائير غولان إلى 10 مقاعد، بينما انخفض رصيد حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان إلى 8 مقاعد.
وحافظ حزب «يهودوت هتوراه» بزعامة يعقوب آشر على قوته عند 8 مقاعد، في حين عززت القائمة المشتركة بزعامة يوسف جبارين رصيدها إلى 8 مقاعد.
وحصل حزب شاس بزعامة أرييه درعي على 7 مقاعد، بينما حصل تحالف «الصهيونية الدينية وهويت» بزعامة بتسلئيل سموتريتش على 5 مقاعد.
ثلاثة أحزاب على حافة نسبة الحسم
وأظهر الاستطلاع أن ثلاثة أحزاب تقترب من نسبة الحسم، لكنها وفق النتائج الحالية تدخل الكنيست، وهي القائمة العربية الموحدة «رعام» بزعامة منصور عباس، التي تحصل على 4 مقاعد، وحزب «عمّك إسرائيل» بزعامة عوفر فينتر بـ4 مقاعد، إضافة إلى قائمة «جنود الاحتياط والحزب الاقتصادي الجديد» بزعامة يوعاز هندل ويارون زليخا، التي تتجاوز للمرة الأولى نسبة الحسم وتحصل على 4 مقاعد.
في المقابل، بقيت عدة أحزاب خارج الكنيست، إذ حصل «أزرق أبيض» بزعامة بيني غانتس على 0.5% من الأصوات، و«إسرائيل أولًا» على 0.3%، و«الجمهور الحريدي» بزعامة موتي لايتنر على 0.2%، بينما حصل «نوعام لإسرائيل» بزعامة آفي ماعوز على 0.1%.
66 مقعدًا لمعسكر المعارضة مقابل 50 للائتلاف
وعلى مستوى خريطة المعسكرات، تراجع المعسكر المعارض لنتنياهو بمقعدين، لكنه لا يزال يحتفظ بأغلبية واضحة، بحصوله على 66 مقعدًا، بينها 54 مقعدًا للأحزاب الصهيونية و12 مقعدًا للأحزاب العربية.
في المقابل، يحصل الائتلاف الحكومي على 50 مقعدًا، بانخفاض مقعدين عن الاستطلاع السابق، بينما يحتفظ حزب هندل وزليخا بموقع مستقل ضمن ما يعرف بـ**«المعسكر الثالث»**، مع 4 مقاعد.
وتعكس هذه الخريطة استمرار صعوبة تشكيل حكومة مستقرة دون تفاهمات سياسية واسعة، رغم احتفاظ معسكر المعارضة بأفضلية عددية في نتائج الاستطلاع.
أيزنكوت يوسع الفارق مع نتنياهو
وفي سؤال منفصل بشأن الشخصية الأكثر ملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة، سجل أيزنكوت تقدمًا على نتنياهو.
وحصل أيزنكوت على تأييد 42% من المشاركين، مقابل 36% لنتنياهو، ليوسع بذلك الفارق بينهما، بعدما حصل نتنياهو في الاستطلاع السابق على 38%.
وقال 14% من المشاركين إن أيا من الرجلين لا يناسب منصب رئيس الحكومة، بينما أجاب 8% بـ«لا أعرف».
بينيت يتقدم على نتنياهو بفارق ضئيل
وفي مواجهة افتراضية أخرى بين نفتالي بينيت ونتنياهو، عاد زعيم «معًا» إلى التقدم، إذ حصل على 40% من التأييد لمنصب رئيس الحكومة، مقابل 39% لنتنياهو.
وقال 16% من المشاركين إن أيا منهما غير مناسب للمنصب، فيما أجاب 5% بـ«لا أعرف».
أما في مقارنة نتنياهو بأفيغدور ليبرمان، فتقدم نتنياهو بنسبة 40% مقابل 30% لليبرمان، بينما قال 25% إن أيا منهما لا يناسب المنصب، وأجاب 5% بـ«لا أعرف».
أيزنكوت الخيار الأول حتى بين ناخبي الائتلاف
وكشف الاستطلاع عن مفارقة لافتة في تفضيلات الناخبين، إذ جاء أيزنكوت في المرتبة الأولى حتى عند سؤال ناخبي الائتلاف عن الشخصية التي يفضلونها لرئاسة الحكومة في حال تمكن معسكر المعارضة من الحصول على أغلبية.
وحصل أيزنكوت على 25% من التأييد بين ناخبي الائتلاف، مقابل 13% لبينيت و10% لليبرمان، بينما لم يحسم 52% من المستطلعين موقفهم وأجابوا بـ«لا أعرف».
أما بين ناخبي المعارضة، فقد كان تفوق أيزنكوت أكثر وضوحًا، إذ حصل على 53% بوصفه المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 31% لبينيت و13% لليبرمان.
وأجاب 2% بـ«لا أعرف»، بينما قال 1% إن أيا من المرشحين الثلاثة لا يناسب المنصب.
أغلبية من ناخبي المعارضة تؤيد مرشحًا موحدًا
وفي ملف توحيد المعارضة، أظهر الاستطلاع أن أغلبية ناخبيها ترى أن إعلان أيزنكوت وبينيت وليبرمان كل منهم بشكل منفصل عن ترشحه لرئاسة الحكومة يضر بفرص المعسكر في تشكيل الحكومة.
في المقابل، رأى 38% من المشاركين أن تعدد المرشحين لا يضر بفرص المعسكر المعارض.
وعند سؤالهم عن المعيار الذي ينبغي اعتماده لاختيار مرشح المعسكر لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات، اختار 65% معيار الحصول على أكبر عدد من المقاعد، بينما أيد 25% اعتماد معيار الخبرة السياسية، في حين أجاب 10% بـ«لا أعرف».
71% يريدون إعلان مرشح رسمي للمعارضة
وأظهر الاستطلاع أن 71% من ناخبي المعارضة يؤيدون إعلان مرشح رسمي لمنصب رئيس الحكومة باسم المعسكر.
وقال 37% منهم إنه ينبغي إعلان المرشح في الوقت الحالي، بينما رأى 34% أنه يجب الإعلان عنه ولكن في مرحلة أقرب إلى موعد الانتخابات.
في المقابل، عارض 17% فكرة الإعلان عن مرشح رسمي للمعسكر، بينما أجاب 12% بـ«لا أعرف».






