طولكرم- مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الثانية، الاعتقال الإداري بحق الأسير أحمد عبد العزيز حصري (18 عامًا)، من مخيم نور شمس في محافظة طولكرم والنازح في بلدة دير الغصون شمال المحافظة، لمدة أربعة أشهر إضافية، دون توجيه تهمة أو تقديمه لمحاكمة.
وأفادت مصادر محلية بأن تمديد اعتقال حصري يحول دون عودته إلى حياته الطبيعية، ويحرمه من مواصلة دراسته الثانوية والتقدم لامتحانات الثانوية العامة، في ظل استمرار احتجازه منذ اعتقاله قبل نحو عام.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حصري في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا، واقتادته إلى سجن "مجدو" المخصص للأسرى الأطفال والقاصرين، حيث بقي محتجزًا هناك خلال فترة من اعتقاله.
ومع بلوغه سن 18 عامًا داخل الأسر، نُقل حصري إلى سجن "النقب" الصحراوي، ليواصل احتجازه في ظروف الاعتقال الإداري، قبل أن تقرر سلطات الاحتلال تمديد فترة اعتقاله لأربعة أشهر جديدة للمرة الثانية.
ويأتي استمرار احتجاز حصري في وقت يواجه فيه الأسرى الفلسطينيون، وبينهم الطلبة والقاصرون، تداعيات مباشرة على حياتهم التعليمية، إذ أدى اعتقاله إلى حرمانه من استكمال مرحلته الدراسية والتقدم للامتحانات، بعدما كان يستعد لإنهاء مرحلة الثانوية العامة.
وتحرم أوامر الاعتقال الإداري المعتقل من معرفة التهم الموجهة إليه أو موعد انتهاء فترة احتجازه بشكل واضح، كما تتيح لسلطات الاحتلال تجديد الاعتقال مرات متتالية، وهو ما يبقي الأسير وعائلته في حالة من عدم اليقين بشأن موعد الإفراج عنه.
وبتمديد اعتقاله للمرة الثانية، تستمر معاناة الطالب أحمد حصري داخل سجون الاحتلال، فيما يبقى مستقبله الدراسي معلقًا بفعل استمرار احتجازه، بعدما دخل السجن وهو في السابعة عشرة من عمره وبلغ سن الثامنة عشرة خلف القضبان.







