متابعات - قُتل ثلاثة رجال، فجر اليوم الأحد، إثر اندلاع حريق في سيارة كانت متوقفة في منطقة مفتوحة قرب جت وباقة الغربية، في منطقة المثلث، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث وسط تقديرات أولية بأن خلفيته جنائية.
وأفادت الشرطة بأن قوات كبيرة وصلت إلى المكان عقب تلقي بلاغ عن اشتعال النيران في مركبة، وشرعت في جمع الأدلة والتحقيق في ظروف الحادث، فيما تعمل في المنطقة مروحية تابعة للشرطة.
وبحسب طواقم الإسعاف، ورد البلاغ إلى مركز الإسعاف عند الساعة 03:09 فجرًا، حول اشتعال النيران في سيارة قرب جت.

العثور على ثلاثة رجال داخل السيارة
بعد إخماد النيران، عثرت طواقم الإسعاف على ثلاثة رجال داخل السيارة المحترقة، كانوا فاقدين للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وأعلن عن وفاتهم في المكان.
وقال المسعف في «نجمة داود الحمراء» عبد بيادسة، والمسعفة الطبية أحفا سعدية، إن الطواقم وصلت إلى الموقع وشاهدت سيارة مشتعلة، وبعد السيطرة على الحريق عثرت على ثلاثة رجال داخلها، ولم يكن أمامها سوى إعلان وفاتهم في المكان.
وذكرت الشرطة أن هوية الضحايا لم تكن معروفة في المرحلة الأولى من التحقيق، فيما تواصل قواتها العمل في الموقع لجمع الأدلة وتحديد ملابسات الحادث.
ولم تُعلن الشرطة عن توقيف مشتبه بهم حتى الآن، فيما أشارت إلى أن التحقيق يتركز في مختلف اتجاهات الحادث، مع تقدير أولي بأن الخلفية قد تكون جنائية.

إصابة شابة بجراح خطيرة في النقب
وفي حادث عنف منفصل، أصيبت شابة تبلغ نحو 18 عامًا بجراح خطيرة فجر الأحد في منطقة النقب، جنوبي البلاد.
وأفادت طواقم الإسعاف بأن الشابة وصلت إلى نقطة التقاء مع طواقم «نجمة داود الحمراء» قرب مفرق «عيدان هنيغف» على شارع 40، وهي في حالة وعي مشوش وتعاني من إصابات نافذة.
وقدمت الطواقم الإسعافات الأولية اللازمة، بما في ذلك وقف النزيف وإعطاء الأدوية، قبل نقلها بصورة عاجلة إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.
ووُصفت حالتها بأنها خطيرة وغير مستقرة، فيما لم ترد في المعطيات المتوفرة تفاصيل إضافية حول ملابسات حادث العنف أو هوية المسؤولين عنه.
159 ضحية لجرائم القتل في المجتمع العربي
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، إذ بلغ عدد القتلى منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم 159 قتيلًا وقتيلة، وفق المعطيات الواردة.
وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار يمثل وسيلة القتل في غالبية الجرائم، في وقت تتواصل فيه الانتقادات للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية ما يوصف بإخفاق مستمر في مواجهة الجريمة المنظمة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.
ويتصاعد القلق في البلدات العربية مع استمرار حوادث إطلاق النار والقتل والعنف، وسط مطالبات متكررة باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من الجريمة وتعزيز الأمن الشخصي للسكان.







