بيت لحم - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ونصبت حاجزًا عسكريًا في وسط البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال انتشرت في عدد من مناطق البلدة، ونصبت حاجزًا عسكريًا وسطها، قبل أن تلاحق الشبان بين الأحياء، بالتزامن مع إطلاق قنابل الصوت باتجاههم.
وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال داهموا المناطق المحيطة بمنازل المواطنين، وسط انتشار عسكري مكثف في البلدة، ما تسبب في حالة من التوتر خلال ساعات الفجر.
وخلال عملية الاقتحام، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رامي عصام العمور، البالغ من العمر 24 عامًا، من بلدة تقوع، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
وأشار المصدر المحلي إلى أن قوات الاحتلال تركز وجودها في حي العمور، وواصلت عمليات الملاحقة والانتشار في المنطقة خلال فترة الاقتحام.
ولم تذكر المصادر المحلية تفاصيل إضافية بشأن مصير الشاب المعتقل أو الجهة التي اقتادته إليها قوات الاحتلال.
واستمرت عملية الاقتحام نحو ساعتين، قبل أن تنسحب قوات الاحتلال لاحقًا من البلدة باتجاه مدخلها الغربي.
وجاء الانسحاب بعد انتشار مكثف في أحياء تقوع وملاحقة الشبان وإطلاق قنابل الصوت، إلى جانب مداهمة المناطق المحيطة بمنازل المواطنين.
وتشهد بلدات وقرى محافظة بيت لحم، على غرار مناطق أخرى في الضفة الغربية، اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال تترافق مع نصب الحواجز العسكرية وعمليات المداهمة والاعتقال.







