القدس المحتلة - سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ثلاثة مقدسيين قراراً يقضي بإبعادهم عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، في إطار سياسة متصاعدة تستهدف الوجود الفلسطيني في المسجد ومحيطه.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة بالقدس المحتلة، أن شرطة الاحتلال سلّمت الأسير المحرر أحمد شويات من بلدة سلوان عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديد الإبعاد لفترات أطول قد تصل إلى عدة أشهر.
وأوضح أن الشرطة استدعت الشاب صهيب عفانة من بلدة صور باهر للتحقيق في مركز شرطة "القشلة" بالقدس القديمة، قبل أن تفرج عنه بشرط إبعاده عن الأقصى لمدة أسبوع.
وأشار إلى أنه طُلب من عفانة الحضور مجددًا إلى مركز الشرطة عقب انتهاء مدة الإبعاد، للنظر في إمكانية تجديد قرار إبعاده عن المسجد لفترة أطول قد تمتد لعدة أشهر.
وفي سياق متصل، أبعدت شرطة الاحتلال المقدسي نسيم خليل حمادة من بلدة صور باهر عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وذكر مركز المعلومات أن قرارات الإبعاد استهدفت بشكل خاص شبانًا أنهوا خلال الأيام والأسابيع الماضية فترات إبعاد سابقة عن المسجد الأقصى، ومعظمهم من الأسرى المحررين الذين أمضوا فترات في سجون الاحتلال وتحرروا قبل سنوات.
ويأتي القرار في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال تشديد إجراءاتها بحق المقدسيين ورواد المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصعيد الاقتحامات وفرض قيود على حركة المصلين والمرابطين داخل المسجد ومحيطه.







