القدس المحتلة - شددت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم السبت، على أن أي استحقاق انتخابي فلسطيني لا يضمن مشاركة أهالي مدينة القدس المحتلة بصورة حقيقية وفاعلة، ترشحاً وانتخاباً وتمثيلاً، يعد استحقاقاً ناقصاً ولا يعبر عن الإرادة الوطنية الجامعة.
وأوضحت اللجنة، في بيان صحفي تابع الاستعدادات والنقاشات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية المرتقبة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أن القدس تمثل العاصمة الأبدية والمكون الأصيل للهوية الفلسطينية، ولا يمكن القبول باختزال حضورها أو تحويل قيود الاحتلال الإسرائيلي إلى محدد لمشاركة أهالي المحافظة.
وطالبت اللجنة بآليات معلنة ومحددة تضمن حق المشاركة المباشرة بعيداً عن إملاءات الاحتلال أو تداعيات اتفاق "أوسلو"، معلنة رفضها إدارة الملفات المصيرية وتشكيل المجلس الوطني عبر مراسيم وأحكام أحادية تفرض الاعتراف المسبق بالتزامات المنظمة كشرط للتمثيل.
ودعت لجنة القدس إلى بناء العملية الانتخابية على قاعدة الشراكة الوطنية الشاملة ورفض التفرد بالقرار السياسي، لضمان تشكيل المؤسسات الوطنية وفق الإرادة الشعبية الحرة.






