وكالات - في موقف طريف خلال مهرجان البندقية السينمائي، تبادل النجم الأميركي جورج كلوني الأدوار مع مصورة وكالة «فرانس برس» تيتسيانا فابي، بعدما سلمها جائزة الإنجاز مدى الحياة والتقط بعض الصور بكاميراتها.
وجاءت الواقعة بعد تسلّم كلوني جائزة «الأسد الذهبي» عن مجمل مسيرته، إذ وقف الأربعاء أمام حشد من المصورين على السجادة الحمراء برفقة الممثلة لورا ديرن.
وبعد دقائق، توجه كلوني إلى فابي، مصورة وكالة «فرانس برس» التي تغطي أبرز الأحداث الترفيهية والرياضية والسياسية لمكتب الوكالة في روما.
وقال لها: «أهديكِ جائزة الأسد»، قبل أن يضيف: «سألتقط الصورة»، في إشارة إلى رغبته في تولي مهمة المصور للحظات.

«وضع الجائزة في حضني وأخذ كاميراتي»
وانتشرت صور الموقف على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها صورة التقطها كلوني لفابي وهي تبتسم حاملة الجائزة.
وقالت فابي، في حديثها عن لقائها مع الممثل والمخرج الحائز جائزة أوسكار: «لا أعرف لماذا اختارني».
وأضافت أنها فوجئت كثيراً بما حدث، قائلة إنها شعرت في البداية ببعض الانزعاج، قبل أن يضع كلوني الجائزة في حضنها ويأخذ كاميراتها.
وأوضحت فابي أن كلوني شكرها كثيراً أثناء إعادة الكاميرا إليها، فيما توجهت إليها لورا ديرن بالتهنئة قائلة: «مبروك!».
إشادة بمهارة كلوني في التصوير
لم تتوقف المفاجأة عند تبادل الأدوار، إذ أبدت فابي إعجابها بالصور التي التقطها كلوني باستخدام الكاميرا الاحترافية.
وقالت إن كلوني التقط أربع صور، وكانت جميعها واضحة تماماً، ووصفتها بأنها «صور ممتازة»، قبل أن تضيف مازحة: «ربما علينا توظيفه؟».
وتحولت اللحظة إلى واحدة من المواقف اللافتة في افتتاح المهرجان، بعدما خرج كلوني للحظات من موقع النجم الذي تقف الكاميرات لتصويره، ليصبح هو خلف العدسة.
كلوني يحتفي بالمصورين في البندقية
وكان كلوني قد وصل الأربعاء إلى البندقية لحضور افتتاح المهرجان السينمائي، الذي يعد الأقدم في العالم، حيث شارك المصورين الذين يغطون الحدث الإيطالي في التقاط الصور على السجادة الحمراء.
كما حظي بتكريم من جمعية مصوري البندقية، والتقط صوراً مع مصوري الباباراتزي، إلى جانب صور أخرى بعدسة مصور من وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا».
وجاء موقفه مع فابي ليضيف جانباً إنسانياً وطريفاً إلى ظهوره في المهرجان، خصوصاً أنه تزامن مع تكريمه بجائزة «الأسد الذهبي» عن مجمل مسيرته، وحوّل مصورة صحافية كانت تقف خلف الكاميرا إلى نجمة للمشهد للحظات، بينما تولى كلوني مهمة التصوير بنفسه.







