البيض (الجزائر) - تسابق فرق الحماية المدنية والإنقاذ الجزائرية الزمن للوصول إلى الطفل أيوب (10 سنوات)، العالق داخل بئر جافة وضيقة بولاية البيض غربي البلاد، عقب سقوطه إثر انكسار لوح خشبي كان يغطي الفتحة في مزرعة عائلته.
ويبلغ عمق البئر نحو 80 متراً بينما لا يتجاوز قطره 40 سنتيمتراً، وهو مردوم جزئياً بالأتربة وغير مزود بأنبوب تغليف خارجي، ما منع المنقذين من النزول المباشر وفرض استخدام مخططات حفر بديلة تجنباً لأنهيارات التربة.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني الجزائري كريم بن فحصي بتوفير جرافات وآليات ثقيلة للقيام بحفر خندق عميق وموازٍ للبئر، تمهيداً لاختراق الجدار أفقياً ويدوياً عند النقطة التي يُعتقد أن الطفل عالق عندها.
ودُعمت العملية بفرق متخصصة في التدخل بالأماكن الوعرة وكاميرات استكشاف الآبار وطواقم طبية وسيارات إسعاف مرابطة بموقع الحادث، في حادثة أعادت إلى الأذهان تفاصيل مأساة الطفل المغربي ريان عام 2022.






