بروكسل - قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، والعمل مع شركائه للدفع باتجاه التوصل إلى حل الدولتين.
وأضافت كالاس، في تصريحات صحفية عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقد في إيرلندا، الأربعاء، أن الوزراء بحثوا خلال الاجتماع التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما الوضع الإنساني الذي وصفته بأنه "يتدهور بسرعة" في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأشارت كالاس إلى استمرار تصاعد عنف المستعمرين الإسرائيليين والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن المسؤولين عن هذه الاعتداءات يفلتون من العقاب في كثير من الأحيان.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع شركائه لدعم مسار السلام والدفع نحو حل الدولتين، في ظل استمرار التدهور الميداني والإنساني في الأراضي الفلسطينية.
ولفتت كالاس إلى أن القضية الفلسطينية ستكون من أبرز الملفات التي ستتناولها الاتصالات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي خلال الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما أسفر عنه من أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى ودمار واسع في مختلف أنحاء القطاع، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.







