واشنطن - أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً جديداً باقتراحه إعادة تسمية مضيق هرمز الإستراتيجي بـ"مضيق ترامب"، ادعاءً منه بالسيطرة الأميركية على الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، وفي ظل مواجهة عسكرية متواصلة مع إيران.
وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشال": "بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟ على غرار أميركا نفسها"، مضيفاً أن المسمى الجديد سيكون "أكثر إثارة من أي وقت مضى".
ويأتي هذا المقترح كأحدث خطوة ضمن سلسلة قرارات واقتراحات جغرافية للرئيس الأميركي، حيث سبق له أن أمر بتغيير مسمى "خليج المكسيك" إلى "خليج أميركا" في يناير 2025، وتبعه بتسمية "بحيرة أونتاريو" بـ"بحيرة أميركا" خضم التوترات التجارية مع كندا، وهي خطوة لم يعترف بها البلدان المتقابلان على هذه الحدود المائية.
ميدانياً، تتزامن هذه التصريحات مع ارتفاع جديد في أسعار النفط العالمية عقب شق القوات الأميركية طريقها عبر الضربات الجوية العسكرية قرب المضيق ردّاً على تحركات سابقة لإغلاق الممر المائي، في حين كررت واشنطن تهديداتها بفرض سيادتها على المنطقة ورسم خرائط تعتبر الممر "أرضاً أميركية جديدة".







