غزة- تنظم لجنة إسناد عملية "الفارس الشهم 3"، اليوم السبت، مهرجان "فلسطين تحب الإمارات" في قطاع غزة، بالتزامن مع إقامة المهرجان الثقافي والفني المركزي الكبير "الإمارات تحب فلسطين" في دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والإماراتي.
وقال الناطق الرسمي باسم لجنة إسناد عملية "الفارس الشهم 3" د. عزام شعث، إن المهرجان يحمل رسائل محبة وامتنان من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى دولة الإمارات، تقديرًا لجهودها الإنسانية والإغاثية المتواصلة لدعم القطاع.
وأضاف شعث لـ"شبكة مصدر الإخبارية" أن دولة الإمارات أرسلت على مدار أكثر من ألف يوم رسائل دعم وتضامن مع سكان قطاع غزة، من خلال تدخلات إنسانية وإغاثية متواصلة، مؤكدًا أن المهرجان يمثل رسالة تقدير واعتزاز بقيادة دولة الإمارات وشعبها.
وقال: "مثلما أرسلت دولة الإمارات رسائل المحبة إلى فلسطين، فإننا نرسل من قطاع غزة رسائل الامتنان والاعتزاز والتقدير لدولة الإمارات، وهي تتصدر المشهد في دعم غزة عبر أكثر من ألف يوم من العطاء الإنساني والتدخلات الإغاثية".
وأشار إلى أن المهرجان يتضمن عددًا من الفعاليات الثقافية والفنية التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين فلسطين والإمارات، وتؤكد تقدير الفلسطينيين للدور الإماراتي في دعم سكان قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، واصلت دولة الإمارات جهودها لإيصال المساعدات والإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم ما واجهته عمليات الإغاثة من تحديات، بينها القيود الإسرائيلية وإغلاق المعابر، في محاولة للتغلب على العقبات التي حالت دون وصول الاحتياجات الطارئة إلى السكان.
ويشهد قطاع غزة تنظيم فعاليات عدة بمشاركة وحضور شخصيات وقيادات عاملة في المجال الإنساني والإغاثي، بالتزامن مع استمرار المشاريع والمبادرات التي تستهدف دعم السكان المتضررين من الحرب، ولا سيما النازحين.
وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذ جهود إنسانية وإغاثية لدعم سكان قطاع غزة، من خلال مشاريع تشمل توفير المياه والغذاء والرعاية الصحية ومستلزمات الإيواء، إلى جانب تنفيذ مبادرات مجتمعية تستهدف التخفيف من تداعيات الظروف الإنسانية الصعبة.
وتندرج هذه الجهود ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، التي تنفذ عددًا من المشاريع الخدمية والإغاثية بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السكان المتضررين، وتوفير الاحتياجات الأساسية، والمساهمة في التخفيف من الأوضاع الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة.







