تل أبيب_ كشفت صحيفة يديعوت احرونوت، الجمعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس زجّا برئيس الأركان إيال زامير في التقييم الاخير العاجل للأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، لمجرد تضليل الرأي العام، لاهداف انتخابية.
وقالت معاريف إن نتنياهو وكاتس استدعيا رئيس الأركان وقائد المنطقة الوسطى إلى اجتماع عاجل، فقط من أجل الاستعراض وتحقيق بعض المكاسب على حسابهم وقالوا لهم عليكم الاستعداد لحرب مع السلطة الفلسطينية خلال وقت قصير .
وأضافت أن رئيس الأركان حذر رئيس الوزراء الأسبوع الماضي من احتمال انفجار الأوضاع في الضفة الغربية بسبب تصاعد اعتداءات المستوطنين.
واوضحت ان زامير ابلغ نتنياهو قبل ثمانية أيام فقط، أن الوضع في الضفة قد يخرج عن السيطرة بسبب "جرائم قومية" يهودية يرتكبها المستوطنون.
وأشارت إلى أنه خلال جلسة التقييم الامني جرى استعرض الضباط مسار تراجع العمليات الفلسطينية إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الثلاث الماضية بفضل نشاطات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، مقابل تصاعد اعتداءات المستوطنين.
وبينت أن نتنياهو أبدى غضبه من استعراض تقارير وصفت بـ "المقلقة". لافتة إلى أن نتنياهو غير مسار النقاش، وركز على سيناريو المواجهة الشاملة مع السلطة الفلسطينية، مطالباً بعرض الخطط العملياتية للتنفيذ.
ولفتت إلى أن مقربين من نتنياهو شنو حملة إعلامية استهدفت رئيس الأركان زمير واللواء بالوت، واتهموهما بعدم الجاهزية والتركيز على ملف "اعتداءات المستوطنين"، في خطوة وصفت في أوساط الجيش "فخاً سياسياً" ومحاولة لتشويه سمعته لخدمة أجندات انتخابية.







