واشنطن - وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على طرح علاج جديد يُدعى علمياً "داراكسونراسيب" والتجاري "راسُونك"، والمخصص لمرضى سرطان البنكرياس النقيلي، بعدما أظهرت النتائج السريرية قدرته على مضاعفة متوسط البقاء لدى المصابين مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
ويُعد العقار، الذي يُؤخذ كحبوب يومية، أول علاج يستهدف عدة صور من بروتينات "آر إيه إس" (RAS) وطفرات جين "كي آر إيه إس" (KRAS) التي تتواجد في أكثر من 90% من أورام البنكرياس وظلت لعقود عصية على الأدوية. ويعمل العلاج بآلية "الغراء الجزيئي" لتعطيل الإشارات التي تدفع الخلايا السرطانية إلى الانقسام والانتشار.
أظهرت نتائج التجربة السريرية تفوقاً واضحاً للعقار الجديد مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي:
متوسط البقاء على قيد الحياة: ارتفع من 6.7 أشهر مع العلاج الكيميائي إلى 13.2 شهراً عند استخدام عقار "داراكسونراسيب"، وهو ما خفّض خطر الوفاة بنسبة 60 في المئة.
فترة الاستقرار (دون تقدم المرض): امتدت من 3.6 أشهر في مجموعة العلاج الكيميائي إلى 7.2 أشهر للمرضى الذين تناولوا العقار الجديد.
نسبة انكماش أو اختفاء الورم: سجل 31.6 في المئة من المرضى الذين تناولوا الدواء انكماشاً واضحاً أو اختفاءً للأورام، مقارنة بنحو 11.2 في المئة فقط لدى من تلقوا العلاج الكيميائي.
وأوضحت الهيئة أن الموافقة تقتصر على البالغين المصابين بالسرطان الغدي النقيلي ممن تلقوا علاجاً سابقاً أو لا تتحمل أجسادهم العلاجات متعددة الأدوية. ورغم أن العلاج لا يُعد شفاءً تاماً ولا يُستخدم للمراحل المبكرة، إلا أنه يُشكل خياراً فاعلاً يطيل السيطرة على أحد أشد الأورام فتكاً.






