العريش – وام - نجح المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية في تركيب أطراف صناعية لـ64 مصابًا فلسطينيًا من مبتوري الأطراف، وذلك منذ إطلاق برنامج «خطوة أمل» الذي يُنفذ ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار الجهود الإنسانية والطبية الإماراتية الرامية إلى دعم المصابين الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم.
ويستهدف البرنامج إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الخدمات الطبية والتأهيلية، بما يساعد المستفيدين على التكيف مع الأطراف الصناعية واستعادة قدرتهم على الحركة والعودة تدريجيًا إلى ممارسة أنشطتهم اليومية.
منظومة متكاملة للتأهيل والعلاج
ويشمل برنامج «خطوة أمل» مراحل متعددة تبدأ بالتقييم الطبي للحالات، مرورًا بتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وصولًا إلى جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة للحالات.
ويواصل الفريق الطبي المتخصص تنفيذ الخطط العلاجية والتأهيلية للمستفيدين، من خلال برامج فردية تُصمم وفق الحالة الصحية والاحتياجات الطبية لكل مصاب، بهدف تحقيق أفضل النتائج وتعزيز القدرة على استخدام الأطراف الصناعية بكفاءة.
كما تركز جلسات التأهيل على مساعدة المستفيدين في استعادة الحركة والقدرات الوظيفية، ودعم عملية التعافي والاندماج مجددًا في حياتهم اليومية.
شراكة بين 6 جهات إماراتية
ويُنفذ البرنامج بدعم ومساهمة 6 مؤسسات وجهات إنسانية إماراتية، هي: هيئة الأعمال الخيرية العالمية، وجمعية الشارقة الخيرية، ومؤسسة القلب الكبير، وجمعية دار البر، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، وهيئة المساهمات المجتمعية – معًا.
وتعكس مشاركة هذه الجهات توجهًا نحو توحيد الجهود الإنسانية وتعزيز الشراكات في مجال الرعاية الصحية والتأهيل، بما يساهم في توفير خدمات متخصصة للمصابين الفلسطينيين.
خدمات طبية وتأهيلية للمصابين الفلسطينيين
ويواصل المستشفى الإماراتي العائم في العريش تقديم خدماته الطبية والتأهيلية من خلال كوادر متخصصة وإمكانات طبية متقدمة، ضمن البرامج المخصصة للمصابين الفلسطينيين.
وتشمل هذه الخدمات الرعاية الطبية، وبرامج إعادة التأهيل، والعلاج الطبيعي، والمتابعة المستمرة للحالات، بما يهدف إلى تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز قدرتهم على استعادة استقلاليتهم الحركية.
ويأتي برنامج «خطوة أمل» ضمن المبادرات الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات في إطار عملية «الفارس الشهم 3»، والتي تتضمن تقديم الرعاية الصحية المتخصصة للمصابين الفلسطينيين، إلى جانب دعم برامج العلاج والتأهيل.
وتسعى هذه المبادرات إلى توفير احتياجات صحية وتأهيلية للمصابين، في ظل تداعيات الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، وتعزيز الجهود الرامية إلى مساعدة المتضررين وتحسين ظروفهم الصحية والمعيشية.







