سوريا-أكد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الثلاثاء أن بلاده طوت صفحة من "ماضيها الأليم"، بعدما أنهت الولايات المتحدة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب.
وقال الشرع إن سوريا "تمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء".
يأتي ذلك غداة إعلان واشنطن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما وترافق مع قيود اقتصادية مشدّدة، في خطوة إضافية نحو تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأضاف الشرع، في كلمة مقتضبة: "شعب سوريا العظيم لقد فعلتموها مجدداً، وقد رُفعت عنكم العقوبات وحُلت القيود".
وأعرب عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكل من وقف بجانب سوريا من الدول الصديقة والداعمة.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية أصدر الإثنين تحديثا رسميا على لوائح العقوبات، أعلن فيه رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعد انتهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض، منهية إدراجا استمر منذ عام 1979، في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن ودمشق.
ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتخفيف القيود المفروضة على سوريا، ودعم إعادة دمجها في الاقتصاد والنظام المالي الدوليين.
تضم القائمة الدول التي ترى وزارة الخارجية الأميركية أن حكوماتها قدمت "دعما متكررا لأعمال إرهابية دولية".
ويترتب على التصنيف فرض مجموعة من العقوبات والقيود، تشمل حظر صادرات ومبيعات الأسلحة والمعدات الدفاعية، وفرض قيود على المساعدات الخارجية الأميركية، وتصدير السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، إلى جانب إجراءات مالية واقتصادية أخرى.






