متابعات - أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، استهداف الجيش الإسرائيلي عددًا من دور العبادة والمنشآت الخدمية في القطاع، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية واعتداءً على المقدسات والمنشآت المدنية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن القصف الإسرائيلي استهدف مسجد أبو سليم الأثري في مدينة دير البلح، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالمسجد، إضافة إلى استهداف مصلى مسجد عسقلان في مخيم الشاطئ الشمالي بمدينة غزة، الذي دُمر بالكامل جراء القصف.
وأضافت أن الهجمات طالت كذلك منشآت تقدم خدمات أساسية للسكان، بينها محطة لتحلية المياه وسوق السلام التابع للجنة زكاة الشيخ رضوان، مشيرة إلى أن المنشأتين دُمرتا بشكل كامل.
وأفادت الوزارة بأن مصلى مسجد الرضوان غربي مدينة غزة تعرض بدوره لأضرار جزئية جراء القصف.
1244 مسجدًا مستهدفًا
وبحسب بيان وزارة الأوقاف، ارتفع إجمالي عدد المساجد التي تعرضت للاستهداف منذ بدء الحرب إلى 1244 مسجدًا من أصل 1275 مسجدًا في قطاع غزة.
وأوضحت أن 1077 مسجدًا دُمرت بالكامل، في حين تعرضت مساجد أخرى لأضرار متفاوتة نتيجة القصف والعمليات العسكرية.
واعتبرت الوزارة أن حجم الأضرار التي لحقت بدور العبادة يعكس، وفق توصيفها، نطاقًا واسعًا من الاستهداف الذي طال البنية الدينية والخدمية في القطاع، إلى جانب المنشآت المدنية التي يعتمد عليها السكان.
الأوقاف: استهداف دور العبادة انتهاك للقانون الدولي
وشددت وزارة الأوقاف على أن استهداف المساجد والمنشآت الخدمية يشكل، بحسب بيانها، اعتداءً صارخًا على القوانين الدولية وعلى هوية الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأكدت أن استمرار استهداف دور العبادة لن يثنيها عن مواصلة عملها في خدمة المقدسات، مشددة على تمسكها بدورها في الحفاظ على المساجد والمواقع الدينية والعمل على إعادة إعمار ما تعرض منها للدمار.
وحملت الوزارة السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الأضرار والخسائر الناجمة عن هذه الهجمات، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل لوقف استهداف المنشآت الدينية والخدمية.
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين ومحاسبتهم أمام المحاكم الدولية، وفق ما ورد في البيان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من أضرار واسعة طالت، بحسب جهات فلسطينية، قطاعات متعددة تشمل دور العبادة والمرافق الصحية والتعليمية والخدمية والبنية التحتية.







