حيفا المحتلة - شهدت بلدة بسمة طبعون قضاء حيفا حالة من الغضب والاحتجاج الجماهيري الواسع، عقب اقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للبلدة بمرافقة قوات معززة من الشرطة، في خطوة عدّها الأهالي زيارة استفزازية تتزامن مع تصاعد سياسات التحريض والتضييق.
احتجاجات ميدانية ورفض شعبي
وعبّر العشرات من المواطنين في البلدة عن رفضهم لزيارة بن غفير، رفضاً لسياساته تجاه المواطنين العرب والتقاعس عن مواجهة الجريمة المستفحلة، إلى جانب قرارات التضييق المستمرة.
وفي خطوة معبرة عن الرفض الشعبي، صدحت مآذن المساجد في بسمة طبعون بالتكبيرات والتلاوات القرآنية بالتزامن مع وجود بن غفير والشرطة، في رسالة احتجاجية ضد التشريعات والسياسات الممنهجة، ولا سيما مشروع قانون تقييد الأذان الذي أقر بالقراءة التمهيدية في الكنيست.
سلسلة اقتحامات وعمليات هدم
وتأتي هذه التطورات في بسمة طبعون بعد ساعات قليلة من اقتحام مماثل نفذه بن غفير لحي الجواريش في مدينة الرملة، والذي أسفر عن هدم المنشآت، حيث تم تنفيذ عمليات هدم طالت نحو 10 حظائر للمواشي والخيول بذريعة "البناء دون ترخيص".
كما أسفر عن التصعيد في المدن الساحلية فرض إجراءات شرطية مشددة والتضييق على حقوق السكان وممتلكاتهم.
سياق التصعيد
ويرى أهالي البلدات العربية أن هذه التحركات الميدانية والزيارات المفاجئة للوزير والمترافقة مع حراسات أمنية مكثفة، لا تهدف إلا لتأجير الأوضاع واستفزاز مشاعر السكان، وسط مطالب مستمرة بوقف سياسات الهدم والتضييق وتوفير الأمن الحقيقي لمواجهة عصابات الجريمة.







