متابعات - علّق وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على الغارة التي استهدفت مقهى داخل ميناء غزة ، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ستواصل تنفيذ سياستها العسكرية في قطاع غزة.
وأضاف كاتس أن سياسة إسرائيل كما تم توضيحها للجيش من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومن قبله، تقوم على "إزالة التهديدات" واستهداف المسلحين، إلى جانب ملاحقة من يتهمهم بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر.
وزعم أن الجيش الإسرائيلي نفذ اليوم عملية استهداف في غزة ضد عناصر من حركة حماس، مؤكداً أنه سيواصل العمل بقوة لحماية جنوده وضمان أمن البلدات الإسرائيلية في الجنوب، انطلاقاً مما وصفها بالمنطقة الأمنية.
واستشهد ستة مواطنين، عصر اليوم الثلاثاء، بينهم طفل وأصيب 14 آخرون، في مجزرة إسرائيلية جديدة استهدفت مواطنين في ميناء الصيادين غربي مدينة غزة.
وقالت وزارة الصحة إن 6 شهداء و14 إصابة وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، في إحصائية أولية، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمواطنين على شاطئ بحر غزة.
وذكرت مصادر محلية، أن طيران الاحتلال استهدف مقهى في ميناء الصيادين، تم على إثرها نقل عدد من الإصابات، بينها حالات حرجة، إلى مستشفى الشفاء، فيما سقط عدد آخر في حوض الميناء، وجرى انتشالهم.
ويرتكب جيش الاحتلال الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 تموز(يوليو) 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".






