لندن - وقع أكثر من 31 ألف شخص، بينهم أعضاء في البرلمان البريطاني، عريضة تطالب رئيس الوزراء آندي بورنم بفتح تحقيق عاجل في ظروف وفاة الأكاديمي الراحل جيسون أرداي، وسط اتهامات لوسائل إعلام بريطانية بشن "حملة ملاحقة وتنمر" دفعته للانتحار.
وأطلقت منظمة "مشروع القانون الجيد" (Good Law Project) الحملة عقب العثور على جثة أرداي (41 عاماً)، الذيُ عيّن قبل ثلاثة أعوام كأصغر أستاذ أسود سناً في تاريخ جامعة كامبريدج.
وأكد البيان أن الوفاة المأساوية كانت "نتيجة مباشرة للمضايقات الصحافية المتواصلة"، مشيراً إلى أن الخلفية العرقية لأرداي كانت محركاً أساسياً لهذه الحملة التي استهدفت تشويه مسيرته.
وكان أرداي قد قدم استقالته من الجامعة ومن منصبه في "جيزس كولدج" عقب إثارة اتهامات تتعلق بالسرقة الفكرية وتلفيق جوانب من سيرته الذاتية، وهي ادعاءات نفى صحتها مؤكداً أن استقالته جاءت لوضع حد للضغوط النفسية.
وفي السياق ذاته، أكد مقربون من الأكاديمي الراحل أن الملاحقات الإعلامية وتوظيف القضية من قبل أطراف يمينية أدت إلى تدهور حاد في حالته النفسية والصحية قبل وفاته، فيما أُعلن عن تنظيم وقفة تأبينية له في ساحة "ترافالغار" بالعاصمة لندن.






