وكالات - أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، سكان منزلين فلسطينيين على إخلائهما في بلدة قصرة جنوب نابلس، فيما حوّلت 16 منزلًا آخر إلى ثكنات عسكرية، خلال اقتحام واسع للبلدة منذ ساعات الفجر.
وقال رئيس مجلس قروي قصرة، عبد العظيم الوادي، إن عدة آليات عسكرية إسرائيلية، برفقة جرافة عسكرية، اقتحمت البلدة في ساعات الصباح الباكر، وانتشرت في عدد من المناطق.
وأوضح الوادي أن قوات الاحتلال أجبرت سكان منزلين يقعان في منطقة رأس العين على مغادرة منزليهما، وهما منزلَا المواطنين يوسف حسان وقصي أبو ريدة.
وأضاف أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بإخلاء المنزلين، بل قامت كذلك بتحويل 16 منزلًا في البلدة إلى ثكنات عسكرية، في إطار الانتشار العسكري داخل المناطق السكنية.
انتشار واسع داخل البلدة
وبحسب مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال قصرة بأعداد كبيرة، وانتشرت في مناطق مختلفة، ولا سيما في الأجزاء الغربية والجنوبية من البلدة.
وأشارت المصادر إلى أن أكثر من ألف جندي إسرائيلي شاركوا في الاقتحام، في حين دفعت قوات الاحتلال بعدد كبير من الآليات العسكرية والجرافات إلى البلدة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد التوتر والعمليات العسكرية الإسرائيلية في بلدات وقرى محافظة نابلس والضفة الغربية، وسط تزايد عمليات اقتحام المنازل والسيطرة عليها واستخدامها لأغراض عسكرية.







