رام الله - أخلت عائلة فلسطينية، فجر الخميس، منزلها في مخيم الجلزون شمال رام الله، بعد إخطار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء المبنى خلال مهلة زمنية محددة تمهيدًا لهدمه.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال أخطرت أربع أسر فلسطينية بإخلاء شققها خلال سبعة أيام، تمهيدًا لتنفيذ قرار هدم يستهدف المبنى السكني المقام في المخيم.
وبحسب المصادر، يتكون المبنى من خمسة طوابق، ويقطن فيه 13 فردًا موزعين على أربع شقق، فيما يستخدم طابق التسوية كمخزن.
وتقيم في إحدى الشقق عائلة ياسر الشني، حيث يعيش برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة. أما الشقة الثانية فتقطن فيها زوجة شقيقه الراحل زياد.
وفي الشقة الثالثة يقيم نجله حمزة مع زوجته وطفليهما، بينما يسكن نجله ضياء في الشقة الرابعة برفقة زوجته وطفله.
ويواجه أفراد العائلات الأربع خطر فقدان مساكنهم في حال تنفيذ قرار الهدم بعد انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال للإخلاء.
إخطار سابق بالهدم
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها منزل عائلة الشني لخطر الهدم، إذ سبق أن أُخطر المبنى بالهدم مرتين قبل صدور الإخطار الأخير.
كما أقدمت سلطات الاحتلال، قبل نحو شهر، على إجبار الشني على هدم محل الحلويات الذي يملكه بنفسه، في إجراء أدى إلى خسارته مصدرًا آخر من ممتلكاته.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار عمليات الهدم والإخلاء التي تنفذها سلطات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، والتي تطال منازل ومنشآت فلسطينية، وسط مخاوف من اتساع نطاق أوامر الهدم والإخلاء بحق السكان الفلسطينيين.







